الحزب الأحوازي المستقل عن باقي الأحزاب الوطنية الناشطة يريد أن يضع حداً للتسلط النظري الذي يمارسه كنوع من المشروع الذي يعتبره طريقاً للخلاص.
غير أنه قد تبين مع مرور السنين وتتالي التحديات وفشل رهاناته السياسية ،هشاشة أسسه و تهافت منطقه وانتهازية مساعيه وانسداد أفقه على كل المستويات ومع ذلك ،فإن هذا المشروع استمر في القراءة “نظرية تعدد الاحزاب الأحوازية بين الواقع و الممارسة/ بقلم:طارق جاسم”