صحيفة اليوم السعودية- لهيئات، ومؤسسات حقوق الإنسان الدولية، مزاجات غريبة، فهي تتوافق كثيراً وسياسات الدول الغربية، والسياسة الامريكية في المنطقة، وهي تنطلق بحسب قوة المصالح السياسية، وتصبح مع الوقت، أداة تدخلية، في الشؤون الداخلية للدول، وأحياناً تصمت وتجبن عن شعوب تسام الويل والعذاب. في العام 1977، تبنى الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، موضوعات حقوق الإنسان، ولتصبح فيما بعد، أداة من أدوات السياسة الخارجية، وأداة ضغط إعلامي وسياسي ضد استمر في القراءة “الأحواز العربية .. وحقوق الإنسان المنسية/بقلم: علي البلوي”