“المسار الوارف” يروي تجربة محمد عامر زويدات في لجنة الوفاق – إصدار جديد يُثري المكتبة الأحوازية

لندن= موقع كارون الثقافي- في عمل توثيقي نادر، يفتح الكاتب والشاعر الأحوازي محمد عامر زويدات صفحات من سيرة نضالية وفكرية قلّ أن توثّق بهذا العمق، وذلك في كتابه “المسار الوارف – رحلتي في لجنة الوفاق”، الصادر عن مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر في مصر. بين دفتي هذا الكتاب، لا يروي زويدات حكايته فحسب، بل يقدّم شهادة حية على تجربة شعب بأكمله، كُتب عليه أن يعيش النسيان السياسي والثقافي، منذ أن سُلب منه وطنه وأُجبر على التواري خلف ستار الدولة الإيرانية.

ينطلق الكاتب من معايشة شخصية لأحداث مفصلية شهدها خلال ما عُرف بـ”مرحلة الإصلاحات” في إيران، حين تولى محمد خاتمي رئاسة الجمهورية، وساد اعتقاد لدى بعض النخب بإمكانية انتزاع هامش من الحرية في بيئة مغلقة بطبيعتها. لكن التجربة، كما يسردها زويدات، كانت مليئة بالمفارقات، إذ سرعان ما تكشفت حدود اللعبة السياسية الإيرانية، وتبيّن أن النظام لا يقبل بوجود صوت عربي مستقل حتى ولو تحت عباءة الإصلاح.

استمر في القراءة ““المسار الوارف” يروي تجربة محمد عامر زويدات في لجنة الوفاق – إصدار جديد يُثري المكتبة الأحوازية”

«سبعة أيام حُب»… رواية أحوازية تجمع بين الاستذكارات والسيرة الذاتية تتخذ من انتفاضة 2005 الأحوازية خلفية للأحداث

محمد عامر زويداتموقع كارون الثقافي| متابعات| صحيفة الشرق الأوسط| الكاتب عدنان حسين-يمزج الروائي الأحوازي محمد عامر، في روايته الثالثة «سبعة أيام حُب»، الصادرة عن دار «أروقة» في القاهرة، بين الاستذكارات والرواية المُحاذية للنص السيري التي تستمد موضوعها ومادتها الأساسية من الشخصيتين المركزيتين اللتين تناصفتا البطولة، وهما الراوي الأحوازي وسُعاد المغربية، وكلاهما يروي بضمير المتكلم الذي يتوافق كُلياً مع السيرة الذاتية التي تفحص الأنا الساردة، وتنتهك أسرارها المخبّأة، وتحاول قدر الإمكان أن تُتيح للقارئ رؤية الأوجه المتعددة لهرم كل شخصية رئيسية على انفراد. استمر في القراءة “«سبعة أيام حُب»… رواية أحوازية تجمع بين الاستذكارات والسيرة الذاتية تتخذ من انتفاضة 2005 الأحوازية خلفية للأحداث”

ثلاث روايات للكاتب الأحوازي محمد عامر في المعرض الدولي للنشر والكتاب في الدار البيضاء

536577موقع كارون الثقافي- تعرض مؤسسة «أروقة» المصرية ضمن مشاركتها في المعرض الدولي للنشر والكتاب في الدار البيضاء بالمملكة المغربية في دورته السادسة والعشرين، ثلاث روايات للكاتب والشاعر الوطني الأحوازي محمد عامر زويدات وهي “طيور الأحواز تحلق جنوباً” و” الإغتيال..من قتل زباري؟” و” سبعة أيام حب”. وتندرج الروايات الثلاث ضمن أدب المقاومة الأحوازية. استمر في القراءة “ثلاث روايات للكاتب الأحوازي محمد عامر في المعرض الدولي للنشر والكتاب في الدار البيضاء”

طيور الأحواز تحلق جنوبًا ‫/ عبدالرحمن ريان – كاتب يمني

ewswwwمجلة الفيصل– هل رواية «طيور الأحواز تحلق جنوبًا» (مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر) منشور سياسي أم إنها يوميات لظاهرة اعتراضية أم قراءة لسيكولوجية الجموع الرافضة للقمع والتواقة إلى الانعتاق والحرية؟ هي كل ذلك إنها عمل إبداعي خلاق رفيع السرد والبِناء. نعم هي سيرة ذاتية لكنها ليست للفرد إنما للجموع وللأمكنة، هكذا تصير الحال عندما يصير الأمر ملتصقًا بالهوية وممتزجًا بها، فتأخُذه الأقدار للبحث عن الذات وفقًا لقوانين وجدلية الصراع، حينها يلجأ الروائي منصاعًا إلى فعل الكتابة وَفْق مقتضياتها هي لا وَفْق إرادة الكاتب، وهذا ما حدث مع محمد عامر في روايته هذه، وهو ما يمكن أن نلمسه من خلال اهتمامه بأدق التفاصيل بين ثوار الأحواز أو الجيل الجديد من الثوار، وهي عبارة وصفية للعلاقة بين علي بدر معتوق الكعبي وصديقه محمد شفيع الكناني منذ الطفولة والمدرسة. استمر في القراءة “طيور الأحواز تحلق جنوبًا ‫/ عبدالرحمن ريان – كاتب يمني”

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑