لندن- موقع كارون الثقافي- حامد الكناني- صور نادرة مؤرشفة في الأرشيف الوطني البريطاني تعود لصحيفة المصور ويظهر فيها الملك سلمان بن عبد العزيز ، والملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله، وعدد من الأمراء وهم يرتدون الزي العسكري، بعد تطوعهم للالتحاق بالجيش المصري في التصدي للعدوان الثلاثي عام 1956. جاء في شرح الصور ما نصه:
استمر في القراءة “الأمراء السعوديون يتطوعون في جيش التحرير المصري- صوّر نادرة لملوك وأمراء السعودية وهم يرتدون الزي العسكري عام 1956”هل تدخل تركيا شبك الفخ الغربي من بوابة ليبيا؟/ بقلم: حامد الكناني

لندن-موقع كارون الثقافي-ما تشهده المنطقة العربية من عمليات قتل وتدمير للحياة الاقتصادية والاجتماعية وتقويض الأمن والاستقرار، ناتج عن تدخل تركي وإيراني وروسي سافر، تجاوز حدود الانتهاكات العادية لسيادة دول عربية ذات عضوية في منظمة الأمم المتحدة، ووصل حد المشاركة العسكرية لقوات هذا الثلاثي الشرير والتفنن في قتل شعوب عربية في العراق وسوريا واليمن. شعوب ذنبها الوحيد المطالبة بالعدل والعيش الكريم في أوطانها التاريخية. هذا التدخل العسكري حتى وان دعت له نظم قمعية فقدت شرعيتها أو عصابات وميليشيات مسلحة عميلة وموالية للأجنبي يعد امر غير مقبول ومرفوض في كل الشرائع والقوانين. يحدث كل هذا ويقابله صمت دولي مريب ومثير للقلق، فالصمت الدولي غير مبرر على الاطلاق.
استمر في القراءة “هل تدخل تركيا شبك الفخ الغربي من بوابة ليبيا؟/ بقلم: حامد الكناني”
صفحات مُغيّبة من التأريخ الاحوازي(3)/ بقلم:حامد الكناني

« دعاني لتناول الغذاء،وقبل ذلك قدم إلي بعض الهدايا:سجادة وخاتم من الماس.وقد طلب بعض البنادق وطلب الحماية أيضا».یومیات صاحب مشروع القصر الخزعلي الدبلوماسي الروسي سيروماتينكوف.
نقلت لكم في مطلع الجزء الثاني من هذا المقال ما سجله سيرجي سيروماتينكوف وهو صحفي ودبلوماسي روسي أرسلته القيادة الروسية في العقد الأول من القرن الماضي لمنطقة الخليج العربي ومعه مجموعة من الخبراء استمر في القراءة “صفحات مُغيّبة من التأريخ الاحوازي(3)/ بقلم:حامد الكناني”
العرب خطر في خطر: قوم ما قبل الدولة/بقلم:أحمد برقاوي،كاتب من فلسطين
’’لماذا قامت دولة اسمها إيران ومن أقوام متعددة وكان بإمكان الغرب أن يقسّمها إلى عدة دول؟ بل وقد ضمّت إيران إليها وبواسطة إنكلترا منطقة الأحواز أو عربستان كما سمّاها الفرس، وهي منطقة خصبة وذات ثروات هائلة وتبلغ مساحتها 348 ألف كيلومتر مربع، كما ضمت تركيا أكثر من 60 ألف كيلومتر مربع من أرض بلاد الشام بواسطة فرنسا.’’
ما أن تذكر العرب وتتلفظ بكلمة العرب حتى ينبري كثير من أهل العربية بالاستنكار والتذمر والسخرية والدهشة وكأنك أتيت أمرا مرذولا. والحق إن مصدر شعور كهذا ليس مرده إلا إلى خيبة الأمل المصاب بها ثلاثمئة وخمسون مليونا من العرب وهم يعيشون في مساحة جغرافية تصل إلى اثني عشر مليونا من الكيلومترات المربّعة ويقعون على سواحل المتوسط والأطلسي والأحمر وبحر العرب والخليج العربي، ويتوافرون على ثروات لا حصر لها ومع ذلك تراهم مهانين أذلاّء ولا حول لهم ولا قوة.
استمر في القراءة “العرب خطر في خطر: قوم ما قبل الدولة/بقلم:أحمد برقاوي،كاتب من فلسطين”




