بغداد-الصباح– تعرفت عليه المدن والمنافي وشوارعها السرية بعد ان انجبته عوالم الريف وروائح نكهة قصب الاهوار ليستريح قليلاً امام مرايا الحياة والصبايا والحب الحالم.. غنى للوطن وفلاحيه وكادحيه ، مظفر النواب المولود في بغداد 1934 قال عنه الشاعر الكبير محمود درويش انه حضارة تمشي على قدمين فهو من أسرة ثرية تذوقت الفنون والموسيقى والادب، كتب الشعر في مرحلة الثالث متوسط لتعرفه سنوات الاعدادية من خلال ما نشره في الصحف والمجلات الحائطية محافظاً على سلامة العروض والاوزان.في نهاية الخمسينيات تعرض والده الثري الى هزة مالية عنيفة افقدته ثروته وسلبت منه قصره الانيق الذي كان مزدحماً بندواته الثقافية وأنغام البيانو الذي يخرج من نوافذه ومن اصابع امه.
عائلتي ربت أبناءها على كراهية المحتل،حوار لم ينشر لمظفر النواب
استمر في القراءة “عائلتي ربت أبناءها على كراهية المحتل،حوار لم ينشر لمظفر النواب”