عودة الشيخ جاسب بن خزعل ومحاولة استعادة إمارة عربستان في ظل سقوط رضا خان البهلوي

بودكاست كارون الثقافي- استمع للمحتوى

لندن- كارون الثقافي- حامد الكناني- في خضم التحولات السياسية الكبرى التي شهدتها المنطقة خلال الحرب العالمية الثانية، عاد اسم الشيخ جاسب بن خزعل ليتصدر المشهد السياسي في عربستان (الأحواز)، وذلك بعد سنوات من النفي القسري والإقصاء السياسي الذي تعرض له على يد والده الشيخ خزعل بن جابر آل مرداو، تحت ضغط مباشر من قبل القنصل البريطاني في المحمرة ورئيس ومستشار الشيخ خزعل المعروف بحاج رئيس. فقد كان الشيخ جاسب ولي عهد إمارة عربستان العربية قبل أن يُقصى عن المشهد وينقل إلى بريطانيا.

مع اندلاع الحرب العالمية الثانية، وتحديدًا عام 1941، سقط حكم رضا خان البهلوي بعد أن أجبره الحلفاء على التنحي بسبب علاقاته المتنامية مع ألمانيا النازية، وتم نفيه إلى جزيرة موريشيوس. استغل الحلفاء هذا الحدث لتأمين مصالحهم النفطية والجيوسياسية في إيران، فقاموا بتنصيب ابنه محمد رضا بهلوي مكانه خلال مؤتمر طهران عام 1943، الذي جمع كبار قادة الحلفاء: تشرشل، روزفلت، وستالين.

استمر في القراءة “عودة الشيخ جاسب بن خزعل ومحاولة استعادة إمارة عربستان في ظل سقوط رضا خان البهلوي”

برقية بريطانية عام 1918 بشأن الاستقلال الداخلي للأحواز؛ تأكيد على سلطة أمير المحمرة الوراثية ورفض الادعاء الروسي والفارسي

لندن- حامد الكناني- شرح الوثيقة: هذه الوثيقة التاريخية هي نص برقية رسمية بتاريخ 15 أكتوبر 1918، أرسلها الميجور إل. بي. هاورث، القنصل البريطاني في عربستان (المحمرة)، إلى الوزير البريطاني في طهران والممثل السياسي لبريطانيا في الخليج الفارسي. جاءت هذه البرقية ردًا على ادعاءات المسؤولين الروس حول عدم امتلاك الشيخ خزعل بن جابر (شيخ المحمرة) أي امتياز يتعلق بالاستقلال الداخلي، وتفند هذه الادعاءات بالتفصيل.

استمر في القراءة “برقية بريطانية عام 1918 بشأن الاستقلال الداخلي للأحواز؛ تأكيد على سلطة أمير المحمرة الوراثية ورفض الادعاء الروسي والفارسي”

مراسل جريدة العراق: “ذهبنا لاستقبال الأمير فيصل من المحمرة وقصور الشيخ خزعل من افخم قصور العراق واحسنها منظرا”

خاص موقع كارون الثقافي- حامد الكناني- بالرغم من اعتماد سياسة اخفاء الوثائق واحيانا تدميرها بضوء أخضر من قبل الحكومات البريطانية والإيرانية، وذلك تمهيدا لفبركة تاريخ إيراني جديد يساعد على صهر الشعب العربي الأحوازي وباقي الشعوب غير الفارسية في البوتقة الفارسية؛ يعثر الباحث الأحوازي احيانا على وثائق هامة تفند رواية المحتل وتؤكد دور الحاكم العربي الأحوازي على ممارسة السيادة على أرضه التأريخية وتنظيم علاقاته الخارجية وفق مصالح بلاده بعيدا عن تدخل مباشر من قبل حكام بلاد فارس. وأن تبعية عربستان إلى بلاد فارس لم تكن سوا تبعية أسمية للتاج القاجاري ولم تشكل الأحواز جزءا من الأراضي الفارسية. مثلها مثل دول الكومنولث التابعة للتاج البريطاني وهي مجموعة من الدول ذات السيادة المستقلة والتي نالت استقلالها عن المملكة المتحدة لكنها تتبع ملكة بريطانيا في أمور الدفاع فقط ومنها استراليا و كندا ونيوزلندا وغيرها. وهكذا كانت علاقة عربستان ببلاد فارس هي علاقة دفاع مشترك ولذلك منحت الدولة القاجارية لقب (نصرة الملك ويعني حليف ومناصر لبلاد فارس) للشيخ جابر بن مرداو، ومنحت الدولة القاجارية نفس اللقب لخليفته الشيخ مزعل بن جابر، ولقب (امير تومان ويعني القائد الذي تحت امرته عشرة الأف مقاتل) للشيخ خزعل بن جابر. كما لم نجد وثيقة واحدة في أرشيف الحكومات القاجارية تشير لنشاطات كانت تقوم بها وزارات بلاد فارس سوا وثائق تابعة للوزارة الخارجية الإيرانية تعود لمكتب (كارگذاری عربستان) وكانت مهمة هذا المكتب هي التنسيق مع حاكم الأحواز في الأمور الدفاعية و القضايا ذات الاهتمام المشترك.

استمر في القراءة “مراسل جريدة العراق: “ذهبنا لاستقبال الأمير فيصل من المحمرة وقصور الشيخ خزعل من افخم قصور العراق واحسنها منظرا””

قراءة حدیثة في تاریخ الدولة المشعشعیة (مقارنة بین الدولتین العربیتین الأندلسیة والمشعشعیة) بقلم : د. عباس العباسي الطائي

مولى مطلب المشعشعيموقع كارون الثقافي- مما وجدتُ من غرائب المصادفات في تاریخ المشعشعیین أنَّ قیامَ الدولة العربیة المشعشعیة کان متزامناً مع سقوط الدولة العربیة في الأندلس بفارقٍ زمنيٍّ قلیلٍ!.
و یا لَحُسن المصادفة أنه في نفس الحقبة الزمنیة ،في أوائل القرن الخامس عشر من المیلاد،وفي الوقت الذي كانت الأرض العربیة والإسلامیة برمتها لم تحكم فیها دولة عربیة علی الإطلاق، قامت الدولة العربیة المشعشعیة علی أرض إقلیم الأحواز العربیة عام 1436.م،أقامها مؤسسُها السید العربي القرشي محمد بن فلاح الموسوي المشعشعي الحویزي؛وکانت قاعدة انطلاقها من علی أرض الحویزة الشمّـَـاء. استمر في القراءة “قراءة حدیثة في تاریخ الدولة المشعشعیة (مقارنة بین الدولتین العربیتین الأندلسیة والمشعشعیة) بقلم : د. عباس العباسي الطائي”

النسخة النهائية من كتاب “الأحواز بعيون أحوازية” للكاتب غازي حيدري بين أيديكم

ghazi_haidari-ahwazi
الرجاء الصغط على الصورة لفتح الملف على صيغة PDF

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑