التحالف العالمي الأخير على الارهاب لنصرة العراقيين صدم اركان القرار الايراني، وأربك قيادات ولاية الفقيه للتيار الخميني، وهز أحد أهم أسس استراتيجية التوغل الايراني في الاراضي العراقية والتاثير في سورية ولبنان وعوامل التدخل الايراني في اليمن..
حيث اندفاع ايران لمعارضة مساعدة العراق والقضاء على مسخ الوهابية والقاعدة وهو داعش أكد لاطراف عديدة وحتى القيادة العراقية فضلا عن ما لدى الامريكان من معلومات من ان لايران يد في تنامي ظاهرة داعش، وكان هناك دعم معلن في معسكرات استمر في القراءة “فوضى الستراتيجية الايرانية/بقلم:كرار حيدر الطرفي”