«ختم خزعل».. حين يتحول النخيل إلى ذاكرة، والرواية إلى صوتٍ للتغريبة الأحوازية

لندن- مركز دراسات عربستان الأحواز- في أمسية جميلة احتضنتها باريس يوم السبت الماضي، جمعت الكاتبة القطرية الدكتورة هدى النعيمي نخبة من الأصدقاء والمثقفين والإعلاميين من الوسط الثقافي العربي، وذلك بمبادرة كريمة من اتحاد الصحفيين العرب. وقد شكّلت الأمسية مناسبة للاحتفاء بتجربتها الروائية، والاستماع بشغف إلى حديثها حول روايتها الأخيرة «ختم خزعل»، العمل الذي لا يكتفي بكونه تجربة أدبية، بل يسعى إلى استعادة ذاكرة تاريخية وإنسانية مرتبطة بالأحواز، وإعادة طرح سؤال ظل مؤجلاً لعقود طويلة: ماذا يحدث لشعب حين يُنتزع من جغرافيته السياسية، ثم يبدأ الزمن نفسه في محو حكايته من الذاكرة؟

وقدّم الدكتورة هدى النعيمي وروايتها للحضور الأستاذ علي المرعبي، رئيس اتحاد الصحفيين العرب ورئيس تحرير صحيفة «كل العرب» الصادرة من باريس، فيما أدارت الحوار الإعلامية الجميلة فايزة مصطفى (Faiza Mostafa). وكانت الأمسية فرصة ثرية للنقاش حول الرواية وما تفتحه من نوافذ على التاريخ والذاكرة والإنسان، وسط اهتمام وشغف من الحضور الذين تابعوا حديث الكاتبة وتجربتها في مقاربة قضية ظلت طويلاً بعيدة عن الضوء.

استمر في القراءة “«ختم خزعل».. حين يتحول النخيل إلى ذاكرة، والرواية إلى صوتٍ للتغريبة الأحوازية”

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑