الموقع لا يتحمل أي مسؤولية عن المواد المنشورة ويتحمل الكّتاب كامل المسؤولية عن الكتابات التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الاخرين
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
منذ اوائل القرن الخامس عشر وحتى مطلع القرن العشرين، تبادلت مدن الحويزة والفلاحية والمحمرة، ادوارهما كعواصم لإقليم عربستان المعروف بمملكة عربستان قبل انهاء الحكم العربي فيه عام 1925. ولم يكن الاهواز في اواخر القرن التاسع عشر الا قرية يديرها الشيخ نبهان العامري معينا من قبل حكام المحمرة عاصمة الاقليم انذاك. غير ان مدينة الاهواز حلت مكان المحمرة بعد سقوط الشيخ خزعل، واخذت تتطور بعد التنقيب عن النفط في الاقليم، حيث تُعد حاليا اكبر مدينة في عربستان تضم اكبر عدد من العرب واقلية غير عربية معظمها مهاجرة من مدن ايرانية اخرى.
بعد قيام ثورة الحميني في إيران العام 1979م، برزت في المشهد الإقليمي فكرة (تصدير الثورة الإسلامية)، إلى الدول المجاورة في منطقة الخليج العربي، كون هذه الفكرة تقوم أساساً على أن الثورة الإيرانية هي نواة لنظام عالمي إسلامي، وأن هذا النظام لن يكتمل إلا بظهور الإمام الاثني عشر (المهدي)، وحتى يتم ذلك لابد من نائب لهذا الإمام يقوم بشؤون الناس، فابتكر الخميني ما يسمى (الولي الفقيه) الذي يقوم مقام هذا النائب، فتخضع له الحكومات وتطيعه الجماهير. 


























