نتحدث في حياتنا اليومية كي نقضي حاجاتنا فتنقضي تلك الحاجات غير أن كلامنا تذهب به الريح، يتطاير كما يتطاير الرماد، يفنى بمجرد أن تنقضي تلك الحاجات، غير أننا حين نكتب شعرًا فإننا إنما نكتبه كي تبقى أصواتنا حية حين نرحل، يبقى شيء منا لا يموت، كأنما أنتم أرواح الأجيال المقبلة هي أرواحنا الخالدة التي لا تموت، تتنقل بين الأجيال وتبقى ما بقي أحد يذكر بعضًا مما قلناه ذات يوم.
والحقيقة التي لم تفت وعي الإنسان منذ القدم إنما هي حقيقة أنه كائن يتهدده الموت، كائن فانٍ يعرف من سيرة من سبقوه ويتوقع من سيرة من سيأتون بعده أن الحياة طويلة جدًّا وعمره قصير جدًّا، وأدرك كذلك كيف يطوي النسيان كثيرًا من الناس بعد موتهم حتى كأنما لم يولدوا ولم يعيشوا على هذه الأرض، يطويهم النسيان حتى لا يعود أحفاد أحفادهم يتذكرون أسماءهم، فمن منا يتذكر أكثر من خمسة أو ستة من أجداده إذا ما راح يتذكر نسبه. استمر في القراءة “نكتب شعرًا كي لا نفنى – سعيد مصلح السريحي”
بسم الله الرحمن الرحيم
القاهرة-المدائن: استضافت العاصمة المصرية القاهرة مساء أمس السبت الندوة الأولي نوعها للشعب الأحوازي والتي جاءت “الاحتلال الإيرانية في الوطن العربي”، برعاية وتنظيم حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، والمنظمة العربية الاوربية لحقوق الإنسان، وبمشاركة نخبة من الشخصيات العربية والخليجية.
جريدة الرياض- عافية الفيفي- حاز النجاح الاستثنائي الكبير الذي حققه موسم حج هذا العام على إعجاب الكثير من أبناء الشعوب المختلفة ونخبها وعلت مشاعر وعبارات التهنئة والشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- على رعايته وتوجيهاته ومتابعته المباشرة التي حققت بفضل من الله تأدية وإتمام حجاج بيت الله لمناسك الحج بيسر وراحة وسلامة.
موقع كارون الثقافي– يمر كل الاحتفال بتاريخ ويوم 30 اغسطس من كل عام على عالمنا العربي، دون الالتفات له لربما لاسباب كثيرة اهمها اشلاء الدماء والسجون والتعذيب والاحترابات الطائفية الدامية، مما يجعل الناس لا ترى اهمية لحالة المختطفين والمختفين قسرًا من بيوتهم ومن اعمالهم ومن الشوارع، واقتيادهم الى مكان مجهول حتى إشعار آخر فيتحولون الى اسماء وشخصيات مفقودة / مجهولة، وكأنما الانسان المفقود نصف ميت، حيث لا ينفي وجوده إلا الاعلان عن موته او حضوره فيما الكائن المفقود انسان معلق بين مشنقة السماء والارض، بين القبر والنعش والكفن والزنزانة، بين تلك المشاعر المتضاربة والمتوجسة عند اهل وعائلة ذلك الانسان «المختطف المفقود».
عندما تفكك الاتحاد السوفييتي وانفصلت ولاياته، وُلِدت دولةٌ صغيرةٌ وفقيرة تسمى “إستونيا”! والحقيقة أن “إستونيا” لم تكن أكثر من مدينة متهالكة تسمى “تالين” تحيط بها قرى وبلدات يقطنها فلاحون وصيادون يعانون. تعاطفت “فنلندا” الدولة المجاورة مع جارتها التي لم يكن عدد سكانها يزيد عن المليون إلا قليلاً،
جريدة الاتحاد الاماراتية – حاوره: ساسي جبيل (تونس)
الطاقات الأحوازية هي العمود الأساس للعمل في القناة
صحيفة مكة- عبدالله الزهراني- أكد مدير المركز الأحوازي للإعلام والدراسات الإستراتيجية حسن راضي الأحوازي ، أن منظمة مجاهدي خلق لا تسطيع وحدها ان تسقط نظام ولاية الفقيه في طهران لانها لا تمثل الشعوب غير الفارسية وهم يشكلون اكثر من ٧٠٪ من سكان ايران الحالية من جهة وتنافسهم منظمات سياسة فارسية اخرى في الأقاليم الفارسية من جهة اخرى.
مَن يُفكرْ أنْ يتطرق للشأنِ العراقي فبِحاجةٍ إلى أنْ يتحصنْ بالله مِن الشيطانِ الرجيم أو بِالمُضاداتِ الحَيويّة خَشيةَ أنْ تَفتِك بهِ أنباءُ الحوادث والأقدار حيثُ أنّ الحضارةَ والعَراقةَ التي عُرِفَ بها شاطَرتَها التبعيّةُ والانقيادُ لاسيّما في بُعدهِ الديني وعلى مَرِّ التاريخ ِوالعُصور، وغالباً ما يَحدثُ ذلكَ في المُجتمعاتِ عندَما تكون هُنالَك ضبابيّةَ في الرؤى وعدمِ الوضوح في مَسارِ الأحداث بحيث يُرسَم لها واقعاً ونمطاً مُعيَّناً لِلِحياة إلى درجةٍ أنّها تُقَاد مِن الخارجِ بشعورٍ أو عدم الشعور ويا وَيَلَها ويا لِسوءِ طالعِها حينما يكون القائدُُ هو الجلاد!! ولِعدم ترسيخ فِهم المواطنة واللاشعور بالانتماء الحقيقي لِلوطن سبباً باعثاً لِذلك وهي لا تَقتصرُ على العِراقيين
قد تنهبر عندما ترى فعاليات مجاهدي خلق أو ما يسمى بالمعارضة الإيرانية في باريس، وما يصاحبها من تنظيم وتغطية إعلامية وحضور شخصيات مهمة، ولكن الحقيقة لا يعرفها إلا المتخصصون، أن مجاهدي خلق يمارسون العنصرية الخمينية نفسها ضد أهلنا في الأحواز المحتلة؛ فهم لا يعترفون بحقوق الأحوازيين في تقرير مصيرهم مع أنهم يدعون الديموقراطية، ولم تتوقف عنصريتهم ضد الأحوازيين فقط بل يمارسونها مع الأكراد والبلوش وغيرهم من الشعوب غير الفارسية، ويرفضون الاعتراف بجرائم النظام الإيراني، وكذلك يؤكدون ويصرون بأن الخليج العربي “فارسياً”، والأخطر من ذلك أنهم لا يعترفون بأن إيران تحتل الجزر الإماراتية الثلاث، ويرون أنها إيرانية. 
بسم الله الرحمن الرحيم
منذ تعلمت كيف أصاحب كتاباً وأنا عثرت على كنز لا يقدر بثمن، أصدقاء من كل بقاع الأرض ومن كل الثقافات، تركيبة حياة كونتها من مجمل فكر من قرأت لهم وأبحرت أياماً في محيطات لا بداية لها ولا نهاية، إلى مرافئ أحلم أن أصلها، وإلى سماوات أصبو أن أحلق كعصافيرها، وبقيت كمن وضع وتد خيمته في صحاري قد أبلغ واحاتها أو قد أقتفي سراباً.
صحيفة الرياض- يستغل الشباب الاذريون الأتراك في إيران كل فرصة لتوجيه رسائل لإخوانهم في دول الخليج العربي وذلك برفع شعارات ضد الإيرانيين الفرس، فللمرة الثانية هتف مشجعو نادي “تراكتور سازي تبريز” الذي يمثل محافظة تبريز ذات العرقية الاذرية التركية “الخليج عربي”.
يوسف السرخي الشاعر حدثنا عن يوسف الإنسان!
ماتت المهندسة العراقية زها حديد ولم تقدّم تصميمًا واحدًا لمشروع عصري يقام في بلدها الأصلي العراق، مثيلًا للتصميم الذي اقترحته لتطوير أرض المعارض المصرية (كايرو أكسبو سيتي)، أو لمحطات المترو والجسور والمتاحف في مواقع مختلفة من العالم. يتساءل الحضريّون العراقيون عن المسافة الشائكة التي فصلت زها عن الأرض العراقية، فلم تحتضن ضفاف دجلة أو شط العرب واحدًا من تلك الأجنحة الطائرة لتصميمات المهندسة العالمية بلمسات رافدينية على بيئة نائخة بثقلها المعماري الصحراوي.
لندن-إيلاف- الدكتور اسامة مهدي- ضمت المجموعة التي اقتحمت السفارة كلًا من “توفيق إبراهيم، جاسم علوان، شايع حامد، فوزي رفرف، عباس ميثم، ومكي حنون”، وقد قتل جميع أعضاء المجموعة، باستثناء فوزي رفرف، الذي تم اعتقاله، وحكم عليه بالسجن المؤبد، ولكن تم الإفراج عنه عام 2008.
قصة طالب دخل مطعم فوجد أستاذه الذي درسه يعمل طاهياً في هذا المطعم في المناطق التي قطعت عنها الدوله العراقيه الرواتب فصورها من خلال قصيدة.
صحيفة المناطق-يوسف المطيري- عرضت صحيفتي “ذا صن، و ديلي ميل “الانجليزيتين، حياة عميد الأسرى الأحوازيين “فوزي رفرف”” للخطر من قبل جواسيس النظام الإيراني في بريطانيا، بعد بنشر تقارير صحفية استعرضت فيها تفاصيل عن حياته ومحل إقامته بضاحية “بيكام” جنوب لندن.
لندن – كارون الثقافي– نشر الدكتور عباس العباسي الطائي على صفحته بموقع الفيسبوك خبرا سارا لمحبي اللغة العربية وهو صدور كتاب جديد حول الشعر العربي الفصيح في الاحواز للمؤلف الشاب «محمود مسلمي». صدر هذا الكتاب عن الدار العربية للموسوعات، اللبنانية 2017.
لندن- سكاي نيوز عربي- عبدالرحيم الفارسي- تظاهر العشرات من أفراد الجالية الأحوازية في لندن، السبت، احتجاجا على “السياسات القمعية التي ينتهجها النظام الإيراني” ضد أبناء إقليم الأحواز.
نورسة الخليج.. ورغوة أمواجه النبيلة.. تسافر كي تعود.. ثم تعود فلا تسافر إلا إلى داخلها كي لاترى لونًا آخر غير البياض..!
مجلة الفيصل– يعيب المثقفون الغربيون على تيار الإسلام السياسي المتطرف أنه يحجر على العقول، ويقيد حرية التعبير، ويلاحق المثقفين والفنانين، ويهددهم أحيانًا. بل قد يعتدي عليهم جسديًّا كما حصل لفرج فودة ونجيب محفوظ وآخرين عديدين… ويعيبون على الإخوان المسلمين تلك النزعة التوتاليتارية في تفسيرهم الانغلاقي المتزمت للإسلام الحنيف متجاهلين سماحته ورحمته وشفقته على كل مخلوقات الله. وهذا صحيح. ولكنهم ينسون أو يتناسون أحيانًا ما فعله الإخوان المسيحيون مع كبار علمائهم وفلاسفتهم إبان محاكم التفتيش السيئة الذكر. وبالتالي فليكفوا عن مهاجمة الإسلام بمناسبة ودون
في ذكرى الانتفاضة الاحوازية
انطلقت في العام الفائت إذاعة صوت المهجر من أوروبا لتكون هي الإذاعة الأولى والوحيدة التي تعبر عن رأي الشعب العربي الأحوازي في الفترة الأخيرة، وتتنوع برامج الإذاعة بين السياسية والفكرية والثقافية والفنية، حيث أنها ثرية بالمعلومات وتلامس الواقع في المجتمع الأحوازي.