في ظل هذه الظروف الحرجة والدقيقة، يتحمّل أبناء الجاليات الأحوازية في الخارج، إلى جانب النشطاء والتنظيمات والشخصيات المستقلة، مسؤولية مضاعفة تجاه قضيتهم الوطنية. فقد آن الأوان لاتخاذ خطوات فعّالة ومؤثرة على الساحة الدولية.
إن من الضروري تشكيل لجان دبلوماسية أحوازية في البلدان التي تتواجد فيها الجاليات الأحوازية، تتولى التواصل الرسمي مع السفارات البريطانية والأمريكية وغيرها من الجهات السياسية الفاعلة، بهدف تنسيق لقاءات مع السفراء والمسؤولين، وتقديم عرض موجز ومؤثر عن القضية الأحوازية.
يُستحسن أن تتضمن هذه اللقاءات نبذة تاريخية موثقة عن منطقة الأحواز، مع التركيز على أن الإقليم كان يتمتع باستقلال فعلي حتى عام 1925، وأن علاقته بإيران كانت شكلية فقط. ويمكن الحصول على هذه الوثائق بسهولة عبر الإنترنت أو بالتواصل معنا لتزويدهم بالمصادر المعتمدة. ويجب التركيز خلال هذه اللقاءات على نقطتين جوهريتين:
لندن- موقع كارون الثقافي- خاص حامد الكناني- في 20 أبريل 1925، اختطفت السلطات الفارسية الشيخ خزعل بن جابر، أمير الأحواز، وابنه عبد الحميد من على يخته الخاص. وقد بررت الحكومة الإيرانية هذا الاختطاف بادعاء أن الشيخ رفض الاستجابة لدعوة للحضور إلى طهران لمناقشة التسوية النهائية مع رضا خان. بعد ذلك، وُضع الشيخ تحت الإقامة الجبرية حتى تم اغتياله في مايو 1936.
في عام 1941، وعلى إثر ضغوط قوات الحلفاء، تم خلع رضا شاه بهلوي من العرش الإيراني بسبب سياساته الاستبدادية وتعاونه الخفي مع المحور، وتم تنصيب ابنه محمد رضا بهلوي بدلاً منه. هذا التغيير، الذي رُوّج له على أنه بداية لعهد جديد من الإصلاح والانفتاح، حمل وعودًا لحماية حقوق الشعوب غير الفارسية، وإعادة النظر في السياسات القمعية التي اتبعتها الدولة الفارسية، خاصة في إقليم عربستان (خوزستان) الغني بالنفط، حيث تسكن أغلبية عربية، بالإضافة إلى مناطق أخرى تسكنها قبائل لورية وبختيارية وبهمئية.
إلا أن تطورات السنوات التي تلت أكدت استمرار نفس السياسات، بل وتفاقمها في كثير من الأحيان، مع توظيف أساليب أكثر خفية في قمع الهوية والحقوق العربية، من خلال شبكة معقدة من التعيينات الإدارية الفارسية الفاسدة، والإهمال المتعمد، والتلاعب بموازين القوى العربية.
لندن= موقع كارون الثقافي- في عمل توثيقي نادر، يفتح الكاتب والشاعر الأحوازي محمد عامر زويدات صفحات من سيرة نضالية وفكرية قلّ أن توثّق بهذا العمق، وذلك في كتابه “المسار الوارف – رحلتي في لجنة الوفاق”، الصادر عن مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر في مصر. بين دفتي هذا الكتاب، لا يروي زويدات حكايته فحسب، بل يقدّم شهادة حية على تجربة شعب بأكمله، كُتب عليه أن يعيش النسيان السياسي والثقافي، منذ أن سُلب منه وطنه وأُجبر على التواري خلف ستار الدولة الإيرانية.
ينطلق الكاتب من معايشة شخصية لأحداث مفصلية شهدها خلال ما عُرف بـ”مرحلة الإصلاحات” في إيران، حين تولى محمد خاتمي رئاسة الجمهورية، وساد اعتقاد لدى بعض النخب بإمكانية انتزاع هامش من الحرية في بيئة مغلقة بطبيعتها. لكن التجربة، كما يسردها زويدات، كانت مليئة بالمفارقات، إذ سرعان ما تكشفت حدود اللعبة السياسية الإيرانية، وتبيّن أن النظام لا يقبل بوجود صوت عربي مستقل حتى ولو تحت عباءة الإصلاح.
لندن- موقع كارون الثقافي- حامد الكناني- مع تطورات البرنامج النووي الإيراني، وتعاظم القدرات الصاروخية لطهران، وتزايد نفوذ الحرس الثوري في الإقليم، إضافة إلى الموقف الدولي الرافض لسلوك إيران داخليًا وخارجيًا، خاصة دعمها المستمر للمنظمات الإرهابية والميليشيات المسلحة، بدأت تتشكل لدى الشعب الأحوازي آمال بإحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي، ووضعه تحت البند السابع، كما حدث في حالات يوغوسلافيا والعراق وليبيا.
هذا التصعيد الدولي، بالتزامن مع موقف التحالف العربي الساعي إلى وضع حد للتدخلات الإيرانية في الشؤون العربية، حفّز التنظيمات الوطنية الأحوازية لتوحيد جهودها، وتفعيل العمل المشترك فيما بينها. وقد شهدت الساحة السياسية الأحوازية تحركات متكررة نحو رص الصفوف وتشكيل تحالفات سياسية، تعكس وعيًا جماعيًا بأهمية المرحلة وضروراتها.
لندن- موقع كارون الثقافي- حامد الكناني- بعد أكثر من عقد على قيام النظام الثيوقراطي في طهران، بدأت تظهر إلى السطح آثار السياسات الدينية المتشددة، التي اتسمت بالخرافة، ونشر البدع، واعتماد أساليب التجهيل والقمع باسم الدين. وقد قابل هذه السياسات موجة متزايدة من النفور، بل والتبرؤ من المذهب الشيعي ومن الإسلام نفسه في أوساط متعددة داخل المجتمع الإيراني.
وفي العديد من المدن الإيرانية، تفشّت ظاهرة التحوّل الديني، حيث اتجه بعض الإيرانيين إلى اعتناق ديانات أخرى مثل المسيحية، والبهائية، وحتى المجوسية. من العوامل المؤثرة في هذا التحوّل، رغبة بعض الأفراد في الحصول على اللجوء في الدول الغربية، إذ يُستخدم إعلان التحوّل الديني كوسيلة لتأكيد تعرّضهم للاضطهاد الديني، وهو من الشروط التي تُؤخذ بعين الاعتبار في ملفات اللجوء.
لندن-كارون الثقافي- حامد الكناني- الوثيقة تُعدّ خطابًا رسميًا في مؤتمر دولي حول تنظيم الملاحة ومكافحة تهريب السلاح في الخليج، وتُفند المزاعم الفارسية بشأن سيادتهم الحصرية على الخليج العربي وخليج عمان. يوضح المتحدث أن العرب كانوا المسيطرين تاريخيًا على سواحل وموانئ وجزر الخليج حتى أواخر القرن الثامن عشر، وأن سكان الساحل الفارسي يحملون دمًا عربيًا ويشاركون العرب في صيد اللؤلؤ والملاحة. كما يُبرز أن الفرس بطبيعتهم جبليون، غير معتادين على حياة البحر، ويجهلون واقعه تحت شمس الخليج اللاهبة. الوثيقة تسلط الضوء على زيف الادعاءات الفارسية وتؤكد أن الخليج العربي ظل عبر التاريخ منطقة عربية بالسكان والثقافة والممارسة البحرية.
لندن- موقع كارون الثقافي- منشورات حامد الكناني- في ديسمبر من عام 1906، انطلقت جولة استكشافية في أرجاء الخليج العربي والعراق العثماني، سُجِّلت تفاصيلها بدقة ضمن ما عُرف لاحقًا بيوميات الرحلة تحت المرجع IOR/L/PS/20/C260. وقد تضمنت الرحلة مشاهدات مباشرة وانطباعات شخصية حول الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية في تلك البقاع، حيث التقى المراقبون بعدد من الشخصيات المحلية، وسجلوا معلومات ملاحية دقيقة، إلى جانب ملاحظات حول الظروف الجغرافية والمعيشية في المنطقة.
نشر أخيرا كتاب “”الأحواز… انتفاضة نيسان ومعركة الإعلام” للأستاذ حسن راضي، وهو مناضل سياسي وكاتب وباحث أحوازي مقيم في بريطانيا. الكتاب صدر عن دار نشر أي -كتب في لندن.
يُقدم كتاب “الأحواز: انتفاضة نيسان ومعركة الإعلام” تحليلًا شاملاً لأكبر انتفاضة أحوازية شهدتها المنطقة في 15 نيسان من عام 2005، مع تركيز خاص على انعكاساتها الإعلامية والسياسية. يناقش الكتاب الصراع بين الإعلام الأحوازي، المدافع عن الهوية والحقوق الأحوازية، والإعلام الإيراني الرسمي الذي حاول تشويه الحقائق وطمس معالم القضية الأحوازية بشكل عام والانتفاضة النيسانية بشكل خاص.
لندن- كارون الثقافي- تزامنا مع الذكرى المئوية لاحتلال الأحواز والذكرى العشرين لانتفاضة نيسان المجيدة، نشر كتاب “الأحواز وثائق الاحتلال وسجلات المقاومة” للأستاذ محمود أحمد الأحوازي، وهو مناضل سياسي وكاتب وباحث أحوازي مقيم في بريطانيا. الكتاب صدر عن دار نشر أي -كتب في لندن.
لندن- كارون الثقافي- حامد الكناني- في خضم التحولات السياسية الكبرى التي شهدتها المنطقة خلال الحرب العالمية الثانية، عاد اسم الشيخ جاسب بن خزعل ليتصدر المشهد السياسي في عربستان (الأحواز)، وذلك بعد سنوات من النفي القسري والإقصاء السياسي الذي تعرض له على يد والده الشيخ خزعل بن جابر آل مرداو، تحت ضغط مباشر من قبل القنصل البريطاني في المحمرة ورئيس ومستشار الشيخ خزعل المعروف بحاج رئيس. فقد كان الشيخ جاسب ولي عهد إمارة عربستان العربية قبل أن يُقصى عن المشهد وينقل إلى بريطانيا.
مع اندلاع الحرب العالمية الثانية، وتحديدًا عام 1941، سقط حكم رضا خان البهلوي بعد أن أجبره الحلفاء على التنحي بسبب علاقاته المتنامية مع ألمانيا النازية، وتم نفيه إلى جزيرة موريشيوس. استغل الحلفاء هذا الحدث لتأمين مصالحهم النفطية والجيوسياسية في إيران، فقاموا بتنصيب ابنه محمد رضا بهلوي مكانه خلال مؤتمر طهران عام 1943، الذي جمع كبار قادة الحلفاء: تشرشل، روزفلت، وستالين.
لندن- حامد الكناني- شرح الوثيقة: هذه الوثيقة التاريخية هي نص برقية رسمية بتاريخ 15 أكتوبر 1918، أرسلها الميجور إل. بي. هاورث، القنصل البريطاني في عربستان (المحمرة)، إلى الوزير البريطاني في طهران والممثل السياسي لبريطانيا في الخليج الفارسي. جاءت هذه البرقية ردًا على ادعاءات المسؤولين الروس حول عدم امتلاك الشيخ خزعل بن جابر (شيخ المحمرة) أي امتياز يتعلق بالاستقلال الداخلي، وتفند هذه الادعاءات بالتفصيل.
اندبندنت عربية-برنامج #بين_وطنين: كيف يعيش الأحوازيون عروبتهم في بلاد المهجر؟. يقول الكاتب والباحث الأحوازي حامد كناني إن “الأرشيف البريطاني مليء بالوثائق التي تتحدث عن القضية الأحوازية، والأحوازي يفضل المملكة على أي وجهة أخرى”. بحسب المؤلف والمؤرخ الأحوازي يوسف عزيزي، فإن نشطاء الأحواز الذين اضطروا إلى مغادرة وطنهم، حملوا قضيتهم إلى المؤسسات الدولية والبرلمانات الغربية والعربية، فاتسعت معرفة الجميع بها | الأحد، ٦ أبريل / نيسان ٢٠٢٥ منذ عام 1925، بدأت أمواج هجرة الأحوازيين تهب من وطنهم الأم “عربستان” إلى البلدان المجاورة كالعراق والكويت بعدما خسر الإقليم استقلاله، لاحقاً وتحديداً بعد انتفاضة الـ15 من أبريل (نيسان) عام 2005، تعددت وجهات الأحوازيين في المهجر، فتدفق لاجئون سياسيون كثيرون إلى الغرب، بخاصة إلى بريطانيا بسبب قربها التاريخي من قضيتهم أولاً وجاذبيتها الاجتماعية والاقتصادية ثانياً.
لندن- حامد الكناني- الوثيقة البريطانية الصادرة في 20 نوفمبر 1910، والمصنفة “سرية”، تكشف عن رؤية نقدية فنية واستراتيجية لمشروع ري ضخم كان مخططًا له على نهر كارون في إقليم عربستان (المعروف اليوم بالأحواز). وقد أعدها القنصل البريطاني في المحمرة ورفعها إلى المقيم البريطاني في الخليج العربي، ثم إلى وزارة الخارجية البريطانية.
في قلب الحضارة العيلامية، التي ازدهرت في منطقة الأحواز، تم العثور على خوذة ملكية تعود إلى الفترة العيلامية الوسطى، وتحديدًا ما بين عام 1500 و1100 قبل الميلاد. هذه الخوذة ليست مجرد غطاء رأس عسكري عادي، بل هي تحفة فنية غنية بالرمزية، تعكس مزيجًا من الثقافات المؤثرة في المنطقة، وتروي قصة الإيمان والأساطير التي كانت تسود تلك الحقبة.
لندن- حامد الكناني- تتناول العديد من التقارير والوثائق البريطانية والفارسية المتعلقة بالأحواز التغييرات التي أجرتها السلطات الفارسية لتحويل التسميات العربية إلى أخرى فارسية. كانت هذه التعديلات جزءًا من سياسة تهدف إلى “تفريس” الأحواز ومحو معالمها الثقافية والتاريخية.
ولم تقتصر السياسات المضللة على تغيير الأسماء، بل قلصت دور أمير الأحواز كأمير وحاكم شرعي للشعب العربي الأحوازي، ورث السلطة عن أجداده وليس حاكماً معيناً من قبل الفرس، وكان صراعه مع الحكومة الفارسية من أجل السيادة العربية في الأحواز وليس كما وصفته المصادر الفارسية والغربية بأنه صراع شخصي لأسباب مالية بين شيخ المحمرة ورضا خان. (راجع التقرير التاريخي للدكتور ميليسپا الذي يفند فيه الحجج الفارسية الكاذبة لاحتلال الأحواز، مؤكدا شرعية سيادة العرب على الأراضي الأحوازية وتوارث الحكم العربي في الأحواز).
في هذا اليوم الحزين، تغمرنا مشاعر من الأسى واللوعة بعد فقداننا الشاب المغدور حامد الساعدي، الذي رحل عن دنيانا فجأة، وقد اغتيل غدرًا على يد شاب طائش في قلب مدينة لندن، وعلى بعد أمتار قليلة من مركز الشرطة البريطانية. حامد، الذي لم يتجاوز عمره الرابعة والعشرين، كان نموذجًا للشاب المثقف، المؤدب، والخلوق. فقد كان متعلمًا ومتواضعًا، محبًا للحياة، وكان قلبه يحمل الخير لكل من حوله. حياته كانت مليئة بالأمل والطموح، إلى أن عبثت يد الغدر بكل أحلامه وآماله.
عاش حامد في ظل والدٍ مهندس، كان قد اضطر للهجرة مع أسرته من وطنه الأحواز بسبب المضايقات الأمنية التي تعرض لها على يد المستوطنين الفرس، الذين يواصلون استهداف العرب في وطنهم. فقد تعرَّض والد حامد، الذي كان يعمل مهندسًا، إلى حملات من قبل سلطات الاحتلال الإيراني، ما دفعه للهجرة مع أسرته الصغيرة، بحثًا عن حياة أفضل في بريطانيا.
لندن- موقع كارون الثقافي- حامد الكناني- هذه الوثيقة هي مسودة لاتفاق بين بريطانيا، والولايات المتحدة، والاتحاد السوفيتي، تم تقديمها في 25 ديسمبر 1945، وتهدف إلى إنشاء لجنة ثلاثية لمعالجة القضايا الإيرانية بعد الحرب العالمية الثانية. تسعى الوثيقة إلى معالجة آثار الوجود العسكري للحلفاء في إيران وإعادة الاستقرار إلى البلاد من خلال مجموعة من التوصيات، من بينها مسألة الحكم المحلي، وحقوق الأقليات اللغوية، وسحب القوات الأجنبية.
استراليا- تقرير الجالية الأحوازية- بالتزامن مع يوم التعدد الثقافي الذي يصادف يوم الجمعة ، السابع والثامن من فبراير من كل عام، وللعام الثاني على التوالي، نظمت الجالية الأحوازیة في كانبرا عاصمة أستراليا الخيمة الاحوازية الثانية، وسط حضور حاشد لأبناء للجالية الأحوازية والعربية والمتضامين والزوار الأجانب.
وتضمنت انشطة متعددة، الكتب، الصور وتغطية كاملة لمفاصل تاريخية في مسار القضية الأحوازيةونضال الشعب الأحوازي .
يعتبر ابناء الجالية الاحوازية في استراليا أن هذا النشاط السنوي “بمثابة مؤتمر جماهيري للجالية في استراليا للدفاع عن القضية الاحوازية ، وربط الأجيال الاحوازية التي ولدت في أستراليا بقضيتهم وتراثهم الأحوازي ”، مبينا بأن أبناء الجيل الثاني الذين جاؤوا يرتدون الزي العربي الأحوازي ويرفعون الأعلام ويحملون مشعل النضال في كافة الميادين الثقافية والإعلامية من أجل الأحواز وقضيتها العادلة.
اندبندنت عربية- حامد الكناني- ملخص– تقول الوثيقة المؤرخة في يونيو (حزيران) 1994 “تدعم الحكومة البريطانية بقوة عملية السلام في الشرق الأوسط التي تهدف إلى الوصول إلى حل عادل ودائم وشامل للمنطقة، ونحن حريصون على تنفيذه بنجاح كامل حتى تتمكن إسرائيل من التمتع بمستقبل آمن ومزدهر”
يبدو الموقف البريطاني من القضية الفلسطينية معقداً وغالباً ما يتأثر بالحكومة والأحزاب السياسية والرأي العام، وحديثاً وعلى رغم تعهد زعيم حزب العمال كير ستارمر بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، فإنه أجّل ذلك بعد فوزه، وخلال الصراع في غزة دعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها مما أثار انتقادات.
وكذلك لم تعترف بريطانيا بعدُ بدولة فلسطين لكنها دعمت اعتبارها دولة مراقباً في الأمم المتحدة، كما أدرجت حركة “حماس” كمنظمة إرهابية على رغم دعم الرأي العام البريطاني المتزايد لفلسطين، ومن ثم يبقى الموقف البريطاني متأرجحاً بين المصالح السياسية والضغوط الداخلية والخارجية.
اندبندنت عربية- حامد الكناني- ملخص- تتضمّن الوثائق رسالة من كاتب بلجيكي من أصل يهودي في شأن غزة يقترح نقل سكانها إلى الأردن كحل نهائي. قائلاً إن ذلك سيحسّن ظروفهم بمساعدة إسرائيل ودعم دولي
في إطار خطته تجاه الشرق الأوسط ورؤيته لمستقبل غزة وأوضاع القطاع، اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال لقاء صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن سيطرة الولايات المتحدة على غزة، موضحاً أن بلاده ستقوم بـ “تفكيك جميع القنابل غير المنفجرة الخطرة والأسلحة الأخرى في الموقع وتسوية الموقع والتخلص من المباني المدمرة، وإيجاد تنمية اقتصادية من شأنها أن توفر عدداً غير محدود من الوظائف والمساكن لسكان المنطقة”.
لندن- موقع كارون الثقافي = حامد الكناني- الوثيقة هي تقرير دبلوماسي من القنصلية البريطانية في المحمرة، بتاريخ 14 أغسطس 1958، تناول فيها القنصل البريطاني الوضع السياسي والاجتماعي للسكان العرب في الأحواز. يشير التقرير إلى الوضع المعيشي الصعب للعرب في المنطقة، بما في ذلك الفقر، قلة الفرص التعليمية والصحية، وظروف العمل القاسية. كما يتناول تأثيرات الخطاب القومي العربي والنزعة الوطنية المرتبطة بالعالم العربي، خاصة بعد الانقلاب في العراق في نفس العام. يقترح التقرير عدة تدابير لتحسين الوضع، مثل إرسال فرق طبية متنقلة، وإنشاء محطة إذاعية باللغة العربية، وتعزيز الفرص التعليمية والمهنية للعرب في الأحواز.
لندن- صدر مؤخرًا عن دار كارون للدراسات والنشر في لندن كتاب “الأحواز بين الاستقلال والواقع المفروض”، وهو قراءة تاريخية موسعة تستند إلى الوثائق البريطانية بين عامي 1922 و1942 من تأليف حامد الكناني. يقدم الكتاب رؤية دقيقة ومفصلة عن طبيعة الصراع في الأحواز، متتبعًا الأحداث التي شهدتها تلك الفترة من التاريخ، مع التركيز على التلاعب بالمفاهيم التاريخية والسياسية في الوثائق البريطانية التي تعكس، في كثير من الأحيان، وجهة النظر الفارسية الرسمية التي عززت الاحتلال.
المناضل المجهول: كالجندي المجهول يعمل بصمت ويحدث التغيير
معهد الحوار للأبحاث والدراسات–غازي مزهر، سجين سياسي أحوازي سابق
خلال مائة عام من مسيرته النضالية سجّل شعبنا الأحوازي العديد من الملاحم البطوليّة والثورات والانتفاضات، شكلت جانبا مشرقا من تاريخه المعاصر ومن أهمّ هذه الإنجازات التي لا تقل أهميّة عن انتفاضة نيسان عام 2005، هي الصمت والتريّث وعدم المشاركة في احتجاجات عام 2022 التي عمّت جغرافية إيران. لذا يمكن لفت النظر في هذا المقال لاتباع الشعب الأحوازي معادلة جديدة في ساحة النضال، ألا وهي معادلة الناشط، “الجندي المجهول”.
الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وبجانبه الشيخ محمد سعيد بن خزعل آل مرداو .
لندن- موقع كارون الثقافي- حامد الكناني- يتناول النص تقريرًا بريطانيًا من عام 1964 يتحدث عن زيارة مرتقبة للشيخ محمد سعيد خزعل، ابن الشيخ خزعل شيخ المحمرة، إلى لندن، حيث يسعى للتواصل مع المسؤولين البريطانيين لمناقشة وضع عائلته وموقف الحكومة البريطانية من القضية. يوضح التقرير أن بريطانيا منحت ضمانات لشيخ المحمرة في عام 1914، مشابهة لتلك التي حصل عليها شيخ الكويت، إلا أن بريطانيا لم تتمكن من مساعدة الشيخ خزعل عندما احتل رضا شاه عربستان في عام 1925.
موقع كارون الثقافي- حامد الكناني- في عام 1946، وسط صراعات سياسية معقدة وتغيرات جذرية في المشهد الدولي بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، ظهرت وثيقة مهمة تعكس إحدى جوانب النضال العربي في الأحواز (عربستان). هذه الوثيقة كانت تمثل شهادة على محاولة وجهاء وزعماء الشعب العربي الأحوازي لرفع مظالمهم إلى السلطات البريطانية، مطالبين بالتدخل لرفع الظلم الواقع عليهم واستعادة السيادة العربية التي سُلبت منهم.
يشرفنا أن نتوجه إلى معاليكم بأسمى عبارات التقدير والإخلاص، راجين أن يصل نداؤنا إلى مسامع حكومة جلالة الملك. لقد عانت منطقة عربستان العربية طويلاً على أيدي المسؤولين الفرس، حيث أذاقونا من الظلم أشد أنواعه ومن الإذلال أبشع صوره، خصوصاً بعد غياب زعيمنا الجليل وصديقكم الوفي، السير الشيخ خزعل.
إن وصول جيوشكم المنتصرة إلى منطقة عربستان كان بارقة أمل، فقد أشرقت قلوبنا بالبهجة وتطلعنا إليكم لاستعادة الحرية التي لطالما ناضلتم من أجلها، متيقنين أن حضوركم سيحررنا من قبضة الدكتاتورية التي نخرت حياتنا على مدى ستة عشر عاماً. لكننا، للأسف، نشهد اليوم أن الذين رفعوا السلاح في وجوهكم يوماً ما، قد تولّوا حكمنا، وزاد ظلمهم لنا واضطهادهم بعد علمهم بولائنا لحكومة جلالة الملك البريطاني.
في عام 1942، أظهر مشايخ ووجهاء عربستان في منطقتي قصبة النصار والمنيوحي موقفًا تاريخيًا مشرفًا عندما قدموا مصالح الوطن ككل على اهتماماتهم المحلية. في خضم أحداث تلك الفترة، برزت هذه الرسالة كدليل على وحدة الشيوخ ووعيهم الوطني العميق، إذ تجاوزوا حدود انتماءاتهم المحلية واعتبروا أن القضايا الوطنية تتطلب التضحية والتكاتف. هذا الموقف لم يكن مجرد تعبير عن الولاء للوطن فحسب، بل جسّد أيضًا التزامهم بحماية استقلال عربستان من أي تدخلات تهدد هويتها وتراثها، مؤكدين أن وحدة الصف والمصير المشترك أهم من المصالح القبلية والمناطقية.
الموقع لا يتحمل أي مسؤولية عن المواد المنشورة ويتحمل الكّتاب كامل المسؤولية عن الكتابات التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الاخرين
لندن- موقع كارون الثقافي- فرضت دول الاستعمار الغربية في المنطقة العربية تسمية “الخليج الفارسي” لحماية مصالحها ونكاية بالدولة العثمانية ومنع توسعها والحد من نفوذها، لكنهم نسوا تغيير اسماء جزر الخليج التي معظمها ذات دلالات وصفية وتدل على عروبة الخليج بامتياز.
لندن- موقع كارون الثقافي- خاص حامد الكناني– وفق الوثائق البريطانية الموجودة على موقع الأرشيف الرقمي للخليج العربي (agda)، شهدت الكويت في نهاية شهر نوفمبر عام 1916 أول قمة للزعماء العرب وذلك بحضور المقيم البريطاني السير بيرسي كوكس ممثلاً عن السلطات البريطانية بهدف إزالة الخلافات بين الشريف الحسين والأمير ابن سعود، وتطوير الصداقة المتبادلة بين القوتين دعماً لقضية مشتركة هي الانتفاض ضد الأتراك وتحقيق الوحدة العربية. جاء في البرقية المرسلة بتاريخ 24 نوفمبر 1916 من قبل السير بيرسي كوكس الذي كان متواجدا في الكويت إلى ويلسون ما نصه:
لندن- موقع كارون الثقافي- اعادة نشر وتدوين حامد الكناني- عبد الجليل بن خزعل (جليل ميرزا) هو ابن الشيخ خزعل بن جابر، الذي كان حتى عام 1925 حاكم المحمرة وعربستان (خوزستان حاليًا) في جنوب بلاد فارس (إيران حاليًا). وقد استولت بلاد فارس على هذه المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية الكبرى، والتي تمتد عبر إيران والعراق في العصر الحديث، في عام 1925 عندما كان خزعل لا يزال صبيًا، وقضى معظم حياته، بعد وفاة والده في عام 1936، ممثلاً عن الأسرة للمطالبة بالممتلكات في الكويت وإيران.
يذكر مبعوث الجمعية الجغرافية الملكية البريطانية نهاية القرن التاسع عشر الميلادي، ان هناک سببان دفعت الحكومة البريطانية لرسم خريطة جديدة لبلاد فارس وهما:
أولا، عدم وجود أي شيء يشبه خريطة موثوقة لذلك البلد.
ثانيا، الاهتمام المتزايد من قبل بریطانیا ببلاد فارس.
أما المشاكل التي واجهها هذا المبعوث في تحديد الحدود لبلاد فارس وجوارها لاسيما من الناحية الغربية، حيث يقول: «إن الحدود بين بلاد فارس والدولة العثمانية، والتي تمتد من جبل أرارات إلى شط العرب ، تم تحديدها اسميًا ولم يتم ترسيمها بشكل رسمي، فهي عبارة عن خط افتراضي طوله حوالي 1130 كيلومترا. تم تحديد هذا الخط الافتراضي من قبل المفوضية الأنجلو-روسية (1843-1865) ، وهذا الخط يمر من أراضي قبائل متداخلة يصل عمقها من 32 إلى 65 كيلومترا ، يتم تحديد الخط الفاصل من قبل الحكومتين المذكورتين ، إما بالاتفاق أو بالقوة كما يحلو لهما».
لندن- موقع كارون الثقافي- الدراسة منقولة من صفحة الأخ علي الطائي على الفيسبوك.
ملاحظة الكاتب:
“١- اشكركم شكرا دائما على حسن مروركم العطر.
٢- ما تفضل به بعض الاصدقاء الافاضل عن الوشائج الاخوية الوثيقة بين الاحواز والعراق وشعبيهما الكريمين، لا غبار عليه وهو من دواعي الاعتزاز. انما في النهاية تبقى الاحواز لها كيانها الذي يجب ان تتميز به عن اخواتها العربية. لاسيما ونحن في الاحواز نواجه تحديات خطيرة ان لم نقف دونها بكل ما لدينا من موروث عتيد وجديد سنلاقي مصيرا لا تحمد عقباه، وقد يأتي يوم لا الداخل يعترف بنا ولا العراق يتقبلنا .
لندن- موقع كارون الثقافي- خاص حامد الكناني- لفت انتباهي عنوان جميل لمقابلة صحفية قديمة للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تعود لـ 24 أغسطس عام 1973 اجراها معه الصحفي المصري محمد جلال كشك (1929 – 1993) حيث كان يعمل صحفيا بجريدة الحوادث اللبنانية.
احتفظ الأرشيف الوطني البريطاني بهذه المقابلة كاملة في ثلاث صفحات من جريدة الحوادث اللبنانية وموجودة ضمن ملف يحمل رقم: FCO 8/2139، ص 24-25-26 على موقع الأرشيف الرقمي للخليج العربي.. كما يتضمن هذا الملف وصل استلام وترجمة لمقتطفات من هذه المقابلة بتاريخ 10 سبتمبر 1973 تحت عنوان:
لندن- موقع كارون الثقافي-خاص حامد الكناني- سري (541/66) القنصلية البريطانية، المحمرة (خرمشهر)، رقم 9/5. 4 مايو 1966 السفارة البريطانية، طهران. سيدي أدريان، وفقًا لتقرير غير سري من السفارة الأمريكية في القاهرة أطلعني عليه زميلي الأمريكي، فقد ورد في صحافة القاهرة أن الشيخ راشد خلف الكعبي، الأمين العام للجبهة الوطنية لتحرير عربستان، قد زار الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، سيد نوفل، في 21 مارس. وقد قدم مذكرة يطلب فيها من جامعة الدول العربية دعم حركة تحرير عربستان والمساعدة في تحرير عربستان من الهيمنة الإيرانية. وزعمت المذكرة أن السلطات الإيرانية اعتقلت 15596 عربيًا هناك. كما هاجمت المذكرة إيران لتعاونها مع إسرائيل.
لندن – موقع كارون الثقافي- حامد الكناني- نص مترجم- “اللغات الرئيسية في إيران هي: الفارسية. مجموعة من اللغات المشابهة للفارسية ، بما في ذلك الكردية واللورية والبلوشية. التركية “الأذرية” والعربية. يتحدث بعض الرجال المتعلمين اللغات الفرنسية الأوروبية ، كما يدرس اللغة الإنجليزية ويتحدث بها الناس في مناطق النفط ، ويتم التحدث بالروسية على نطاق واسع في الشمال.
لندن-موقع كارون الثقافي- خاص: حامد الكناني- بعد فشل ثورة يونس نتيجة هجوم مشترك لقوات الجيش الفارسي المدعوم من دول التحالف في الحرب العالمية الثانية وميليشيات عربية وظفتها السلطات ضد أبناء جلدتها عام 1943 تم اعتقال شيوخ بني طرف ونقلهم لمدينة الأحواز ومن هناك إلى خلف جبال زاجروس حيث مدينة بروجرد وسط إيران. ومن أبرز شيوخ بني طرف الذين اعتقلوا بعد فشل الثورة ووردت اسمائهم في الوثائق البريطانية هم رحمة بن عوفي، ولفتة بن ثامر، وصدام بن زاير علي، وحمدان بن كاظم. فيما لجأ الشيخ يونس ومعه عدد كبير من المشاركين في الثورة إلى العراق. اعادت دول التحالف في الحرب العالمية الثانية نجل رضا خان بهلوي إلى السلطة حيث أكدت بريطانيا والولايات المتحدة وروسيا من جديد على ضرورة بقاء الحكم مركزيا وبيد الفرس في إيران وذلك حفاظا على مصالح هذه الدول بشكل خاص والغرب بشكل عام. وانعقد مؤتمر طهران بین ونستون تشرشل وفرانكلين ديلانو روزفلت وجوزيف ستالين في الفترة من28 نوفمبر إلى 1 ديسمبر 1943 بشكل سري في السفارة السوفيتية في طهران.