موقع بروال الاهواز- تحتفل الحركات النسوية و الموسسات الدولية اليوم بالعيد العالمي للمراة تكريما لنضال المراة من اجل الحرية و العدالة و المساواة. فبهذه المناسبة نتقدم باحر التهاني الي كل نساء العالم و سنبحث في مايلي حال المراة الاهوازية.
يتاثر واقع المراة الاهوازية من ثلاثة عوامل ريسية هي ثقافة المجتمع ، المواد الدستورية وبالاخير روية المراة عن حياتها. و لعل طريقة تعامل المراة مع قيم المجتمع تلعب الدور الريسي في تکوين هذا الواقع.
وفي موضوع نظرة المجتمع عن المراة يکفينا القول ان المراة الاهوازية تعيش في مجتمع ذکوري وقبلي بکل ما للکلمة من معاني. ففي ظل العقلية الذکورية بمعني ” الحق مع الرجل” لا تجد المراة اذانا لسماع قصتها او عيونا لروية الحقيقة. فحقيقة الامور هنا لم ترتبط کثيرا بجوهر الامور بل حسب مدي حکمةالرجل و رايه (و ربما قوته الجسدية) تتغير المفاهيم و القيم و احيانا تتناقض معانيها مع البعض. استمر في القراءة “وضع المراة الاهوازية في عيدها العالمي-بقلم شهلا كعبي”





















