
مركز دراسات دورانتاش- في خضم الأحداث المتسارعة سیاسیاً واجتماعیاً وثقافیاً في الأحواز، ظهرت “جمعیة الهلال الثقافية” بخطاب جدید لم یکن عرضة لریاح التغییر والتذویب الممنهج. عمد هذا الخطاب الفرید من نوعه الی تخطي الإطار المغلق الذي حددته مشاریع الاحتواء السلطویة، تلک التي ذاب الکثیر من ابناء الأحواز فیها عمداً او سهواً. علی صعید الجمعیات الثقافیة التي اهتمت بتحدیث اللغة والثقافة العربیتین في الأحواز، أتت جمعیة الهلال بخطاب ثقافي صرف بعیداً عن کل ماهو ذو مصلحة شخصیة او فئویة وکانت لها مساهمة عریضة في تجدید الخطاب الوطني المخلص والتنبیه الی قیمة التراث الثقافي واللغوي. إذن بعیدا عن الاتجاهات الفئویة والسیاسیة کان لمسألة اللغة العربیة الأم والنهضة الثقافیة حضور بارز في أعمال هذه الجمعیة وقامت بروافد مختلفة لتبرزها ولتطور هذه اللغة وتؤلف وتنشر تألیفات موسوعیة ومعجمیة ونظریة وأیضا تاریخیة تنوي إلی إعادة صیاغة التاریخ الحقیقي. کانت کلها ترمي إلی الهدف ذاته وهو إعادة تشکیل الهویة ودعمها بعدما صارت أکثر عرضة للتهمیش والتشویه.
استمر في القراءة “تقرير شامل عن جمعية الهلال الثقافية”











قال الله في كتابه الكريم: وجعلنا من الماء كل شيء حي.
توفي يوم أمس الأول المترجم الاهوازي القدير “عبدالصاحب سعيدي “( عبدالصاحب حمود الشرهاني) إثر حادث مروري في مسير خرم آباد وسط صمت إعلامي رهيب.
محمد بن سلمان لـ “نيويورك تايمز” : الاتهامات بأن حملة مكافحة الفساد من أجل انتزاع السلطة “سخيفة” .. وخامنئي “هتلر جديد”


نتحدث في حياتنا اليومية كي نقضي حاجاتنا فتنقضي تلك الحاجات غير أن كلامنا تذهب به الريح، يتطاير كما يتطاير الرماد، يفنى بمجرد أن تنقضي تلك الحاجات، غير أننا حين نكتب شعرًا فإننا إنما نكتبه كي تبقى أصواتنا حية حين نرحل، يبقى شيء منا لا يموت، كأنما أنتم أرواح الأجيال المقبلة هي أرواحنا الخالدة التي لا تموت، تتنقل بين الأجيال وتبقى ما بقي أحد يذكر بعضًا مما قلناه ذات يوم.
بسم الله الرحمن الرحيم
القاهرة-المدائن: استضافت العاصمة المصرية القاهرة مساء أمس السبت الندوة الأولي نوعها للشعب الأحوازي والتي جاءت “الاحتلال الإيرانية في الوطن العربي”، برعاية وتنظيم حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، والمنظمة العربية الاوربية لحقوق الإنسان، وبمشاركة نخبة من الشخصيات العربية والخليجية.
جريدة الرياض- عافية الفيفي- حاز النجاح الاستثنائي الكبير الذي حققه موسم حج هذا العام على إعجاب الكثير من أبناء الشعوب المختلفة ونخبها وعلت مشاعر وعبارات التهنئة والشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- على رعايته وتوجيهاته ومتابعته المباشرة التي حققت بفضل من الله تأدية وإتمام حجاج بيت الله لمناسك الحج بيسر وراحة وسلامة.
موقع كارون الثقافي– يمر كل الاحتفال بتاريخ ويوم 30 اغسطس من كل عام على عالمنا العربي، دون الالتفات له لربما لاسباب كثيرة اهمها اشلاء الدماء والسجون والتعذيب والاحترابات الطائفية الدامية، مما يجعل الناس لا ترى اهمية لحالة المختطفين والمختفين قسرًا من بيوتهم ومن اعمالهم ومن الشوارع، واقتيادهم الى مكان مجهول حتى إشعار آخر فيتحولون الى اسماء وشخصيات مفقودة / مجهولة، وكأنما الانسان المفقود نصف ميت، حيث لا ينفي وجوده إلا الاعلان عن موته او حضوره فيما الكائن المفقود انسان معلق بين مشنقة السماء والارض، بين القبر والنعش والكفن والزنزانة، بين تلك المشاعر المتضاربة والمتوجسة عند اهل وعائلة ذلك الانسان «المختطف المفقود».
عندما تفكك الاتحاد السوفييتي وانفصلت ولاياته، وُلِدت دولةٌ صغيرةٌ وفقيرة تسمى “إستونيا”! والحقيقة أن “إستونيا” لم تكن أكثر من مدينة متهالكة تسمى “تالين” تحيط بها قرى وبلدات يقطنها فلاحون وصيادون يعانون. تعاطفت “فنلندا” الدولة المجاورة مع جارتها التي لم يكن عدد سكانها يزيد عن المليون إلا قليلاً،