
كَبُرَ الداء والدواءُ قليلُ
و قلبي اليوم مُتيَّمٌ و عَليلُ[1]
لم یمر عام واحد علی رحیل العالم الاجتماعي ” البروفيسور علي الطائي ” حتى فجعت الساحة الآكاديمية الأحوازية بنبأ وفاة الدكتور جاسم مشعشعيان، الطبيب ألذي حاول و طيلة عقود من الزمن أن يداوي جراحات مجتمعه و آلامه بكل إخلاص و صفاء.
و إن كان أغلبية أطباء اليوم لم يدخلوا ساحة و لا نشاطا غير عملهم المهني إلا أن الدكتور جاسم مشعشعيان كان في طليعة الناشطين و من رواد إنتفاضة الوعي في الساحتين الفكرية و الثقافية حيث حضر عشرات الندوات و قدم الكثير من المحاضرات حتى أصبح يشار إليه بالبنان و كأنه علم في رأسه نار مثلما قالت الخنساء .
استمر في القراءة “في رحيل العلم الأحوازي الخالد الدكتور جاسم مشعشعيان/ بقلم: قاسم مزرعه”







قال الله في كتابه الكريم: وجعلنا من الماء كل شيء حي.
توفي يوم أمس الأول المترجم الاهوازي القدير “عبدالصاحب سعيدي “( عبدالصاحب حمود الشرهاني) إثر حادث مروري في مسير خرم آباد وسط صمت إعلامي رهيب.
محمد بن سلمان لـ “نيويورك تايمز” : الاتهامات بأن حملة مكافحة الفساد من أجل انتزاع السلطة “سخيفة” .. وخامنئي “هتلر جديد”


نتحدث في حياتنا اليومية كي نقضي حاجاتنا فتنقضي تلك الحاجات غير أن كلامنا تذهب به الريح، يتطاير كما يتطاير الرماد، يفنى بمجرد أن تنقضي تلك الحاجات، غير أننا حين نكتب شعرًا فإننا إنما نكتبه كي تبقى أصواتنا حية حين نرحل، يبقى شيء منا لا يموت، كأنما أنتم أرواح الأجيال المقبلة هي أرواحنا الخالدة التي لا تموت، تتنقل بين الأجيال وتبقى ما بقي أحد يذكر بعضًا مما قلناه ذات يوم.
بسم الله الرحمن الرحيم
القاهرة-المدائن: استضافت العاصمة المصرية القاهرة مساء أمس السبت الندوة الأولي نوعها للشعب الأحوازي والتي جاءت “الاحتلال الإيرانية في الوطن العربي”، برعاية وتنظيم حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، والمنظمة العربية الاوربية لحقوق الإنسان، وبمشاركة نخبة من الشخصيات العربية والخليجية.
جريدة الرياض- عافية الفيفي- حاز النجاح الاستثنائي الكبير الذي حققه موسم حج هذا العام على إعجاب الكثير من أبناء الشعوب المختلفة ونخبها وعلت مشاعر وعبارات التهنئة والشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- على رعايته وتوجيهاته ومتابعته المباشرة التي حققت بفضل من الله تأدية وإتمام حجاج بيت الله لمناسك الحج بيسر وراحة وسلامة.
موقع كارون الثقافي– يمر كل الاحتفال بتاريخ ويوم 30 اغسطس من كل عام على عالمنا العربي، دون الالتفات له لربما لاسباب كثيرة اهمها اشلاء الدماء والسجون والتعذيب والاحترابات الطائفية الدامية، مما يجعل الناس لا ترى اهمية لحالة المختطفين والمختفين قسرًا من بيوتهم ومن اعمالهم ومن الشوارع، واقتيادهم الى مكان مجهول حتى إشعار آخر فيتحولون الى اسماء وشخصيات مفقودة / مجهولة، وكأنما الانسان المفقود نصف ميت، حيث لا ينفي وجوده إلا الاعلان عن موته او حضوره فيما الكائن المفقود انسان معلق بين مشنقة السماء والارض، بين القبر والنعش والكفن والزنزانة، بين تلك المشاعر المتضاربة والمتوجسة عند اهل وعائلة ذلك الانسان «المختطف المفقود».
عندما تفكك الاتحاد السوفييتي وانفصلت ولاياته، وُلِدت دولةٌ صغيرةٌ وفقيرة تسمى “إستونيا”! والحقيقة أن “إستونيا” لم تكن أكثر من مدينة متهالكة تسمى “تالين” تحيط بها قرى وبلدات يقطنها فلاحون وصيادون يعانون. تعاطفت “فنلندا” الدولة المجاورة مع جارتها التي لم يكن عدد سكانها يزيد عن المليون إلا قليلاً،
جريدة الاتحاد الاماراتية – حاوره: ساسي جبيل (تونس)
الطاقات الأحوازية هي العمود الأساس للعمل في القناة
صحيفة مكة- عبدالله الزهراني- أكد مدير المركز الأحوازي للإعلام والدراسات الإستراتيجية حسن راضي الأحوازي ، أن منظمة مجاهدي خلق لا تسطيع وحدها ان تسقط نظام ولاية الفقيه في طهران لانها لا تمثل الشعوب غير الفارسية وهم يشكلون اكثر من ٧٠٪ من سكان ايران الحالية من جهة وتنافسهم منظمات سياسة فارسية اخرى في الأقاليم الفارسية من جهة اخرى.
مَن يُفكرْ أنْ يتطرق للشأنِ العراقي فبِحاجةٍ إلى أنْ يتحصنْ بالله مِن الشيطانِ الرجيم أو بِالمُضاداتِ الحَيويّة خَشيةَ أنْ تَفتِك بهِ أنباءُ الحوادث والأقدار حيثُ أنّ الحضارةَ والعَراقةَ التي عُرِفَ بها شاطَرتَها التبعيّةُ والانقيادُ لاسيّما في بُعدهِ الديني وعلى مَرِّ التاريخ ِوالعُصور، وغالباً ما يَحدثُ ذلكَ في المُجتمعاتِ عندَما تكون هُنالَك ضبابيّةَ في الرؤى وعدمِ الوضوح في مَسارِ الأحداث بحيث يُرسَم لها واقعاً ونمطاً مُعيَّناً لِلِحياة إلى درجةٍ أنّها تُقَاد مِن الخارجِ بشعورٍ أو عدم الشعور ويا وَيَلَها ويا لِسوءِ طالعِها حينما يكون القائدُُ هو الجلاد!! ولِعدم ترسيخ فِهم المواطنة واللاشعور بالانتماء الحقيقي لِلوطن سبباً باعثاً لِذلك وهي لا تَقتصرُ على العِراقيين