مركز دراسات عربستان الأحواز- عاد مضيق هرمز إلى واجهة الأحداث الدولية بوصفه أحد أخطر بؤر التوتر في العالم، بعد أن نقلت القيادات الإيرانية، بشكل متعمد، مسرح التصعيد العسكري من العاصمة طهران إلى هذا الممر البحري الحيوي. فقد أقدمت بحرية الحرس الثوري الإيراني على تلغيم المضيق عبر نشر الألغام البحرية، ما جعله منطقة شديدة الخطورة تُهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتعرقل تدفق الطاقة إلى الأسواق العالمية.ويهدف هذا التصعيد إلى رفع تكاليف النقل وأسعار الطاقة، واستخدام المضيق كورقة ضغط غير مشروعة، لا على طرف بعينه، بل على مجمل أسواق الطاقة والتجارة العالمية. كما أن الألغام المنتشرة في مياهه لا تستهدف ناقلات النفط فحسب، بل تهدد جميع أشكال الملاحة، ما يجعل الممر غير آمن حتى للسفن التجارية الصغيرة وقوارب الصيد المحلية.
في المقابل، أعلنت فرنسا وعدد من الدول الأوروبية جاهزيتها لضمان أمن الملاحة في المضيق، في ظل تصاعد المخاوف من تداعيات هذا التهديد على التجارة العالمية. ووفقًا لما نقلته وكالة رويترز، أكدت باريس أن دولًا أوروبية، من بينها بلجيكا وهولندا، تمتلك القدرات العسكرية واللوجستية اللازمة لإزالة الألغام وتأمين مرور السفن.
استمر في القراءة “مضيق هرمز: من أمجاد مملكة عربية إلى رهانات الصراع الدولي/ حامد الكناني”










موقع كارون الثقافي|متابعات– عـُـرِفتِ الدولة الصفویة بالعنف المفرط وسیاسة البطش والإجرام مع جیرانها ورعایاها ؛و في الأغلب ما یخص مواطنیها. وهذا بعض ما یستوعبه المجال هنا:
موقع كارون الثقافي| متابعات| المشهد العربي– طالب رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، اليوم، منظمة الصحة العالمية التدخل لحل أزمة تفشي كورونا في الأحواز، مشددًا على أن نظام إيران يستغل الوباء للقضاء على الأحوازيين.
موقع كارون الثقافي| متابعات| منذ أيام قليلة، قررت السلطات الألمانية حظر “حزب الله” اللبناني على أراضيها، وحجز أمواله، مصنّفة إياه “منظمة إرهابية”. رغم ذلك فان المداهمات التي قامت بها الشرطة لم تشمل كل المواقع المحسوبة على الحزب في ألمانيا. ووفقا لمصدر ألماني موثوق، فإن هذا القرار أتُخِذَ في أيلول/سبتمبر من العام الماضي لكن تنفيذه تأجل مما أتاح المجال للحزب لتهريب الكثير من أمواله وعناصره ووثائقه خارج ألمانيا. ويبدو ان عدة بلدان أوروبية ستحذو حذو ألمانيا مثل النمسا وبلجيكا واسبانيا وفرنسا أيضاً.

سلسلة مذكرات الاسير السابق غازي مزهر، رقم ١٢