
توفي في الأحواز، يوم الأربعاء 23 سبتمبر/أيلول 2026، الشيخ ناصر حنظل أبو حبيب الغرباوي، أحد الشخصيات الاجتماعية والسياسية المعروفة في الأوساط الأحوازية، وعضو القيادة السابق في الجبهة العربية لتحرير الأحواز.
وينتمي الشيخ ناصر إلى عشيرة البوغربا (الغرباوي)، إحدى العشائر المنتمية إلى قبيلة عبادة في منطقة الأحواز. وعُرف خلال حياته بمكانته الاجتماعية والشعبية، وبحضوره في شؤون المجتمع العربي، ولا سيما في مساعي الإصلاح وتقريب وجهات النظر وحل الخلافات.
وقد عكست مراسم تشييع جثمانه ومجلس العزاء الذي أقيم عقب وفاته حضوراً واسعاً من أبناء الأحواز، في مشهد عكس المكانة التي كان يحظى بها الراحل في محيطه الاجتماعي. وتوافد عدد كبير من أبناء الأحواز لتقديم واجب العزاء إلى أسرته وذويه ومحبيه.
استمر في القراءة “رحيل الشيخ ناصر حنظل الغرباوي.. غياب شخصية بارزة في المشهد الأحوازي”


موقع كارون الثقافي| متابعات| موقع الكاتب سعيد مقدم على التلجرام- لم أكن أعرف اللغة الفارسية، ولم أتكلم بها من قبل، فوالديّ لم يعلماني إياها، ذلك لأنهما لا يعرفان التكلم بها أصلا. ولما دخلت المدرسة كنت أحفظ الدروس كحفظ الببغاء.
موقع كارون الثقافي| متابعات| مجلة الأحواز الأسبوعية- التحرير، لطالما سمعنا هذه المفردة مراراً وتكراراً من الكثيرين و إنها أصبحت سهلة الإستعمال من قبل بعض ممَن يستعملونها دون أن يعرفوا أهميتها .لهذه المفردة معاني عديدة و لكن ما أقصده أنا هي تلك العملية التي من خلآلها تتخلص البلدان المحتلة من ألإحتلال الأجنبي الذي سلب سيادتها لكي تصبح حرة و مستقلة . إن تحرير اي بلد مُحتل من دنس الإحتلال أمراًصعباً للغاية و يتطلب شتئ أنواع الكفاح كألكفاح الثقافي و الفكري و الإجتماعي و العسكري والسياسي … فعند ما نريد أن نُحرر وطن علينا أن ندرس المعوقات التي تمنع الوصول لهذه الغاية النبيلة ، من هذه المعوقات التي تمنع نجاح التحرير هو الجهل الطائفي و ثم الجهل القَبلي و كما نعرف كان للجهل القَبلي دور واضح بإحتلال الأحواز و كان أيضًا الجهل الطائفي المذهبي سببًا اساسيًا بهذه النكبة و إن كل إحتلال يدوم مع ديمومة الجهل و لإستمرار الجهل عوامل كثيرة منها هيمنة الخوف على عقول الناس .الأنظمة التي تحتل البلدان تبني من خلال البطش والقتل و الإجرام حاجز خوف رصين يمنع الشعوب من النهوض و الكفاح ضد السلطة الأجنبية التي تظلمهم و تنكل بهم.
موقع كارون الثقافي| متابعات- موقع المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان
