
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الاحتلال الفارسي يختلف جوهريًا عن سائر الاحتلالات التي شهدها العالم والمنطقة؛ فهو استعمار ذو طابع خاص نشأ بدعم مباشر من قوى الاستعمار الغربي، وتحديدًا في بدايات القرن الماضي، حينما كانت بريطانيا تمارس سياسة استعمارية نشطة في منطقتنا.
لقد فرض هذا الاحتلال الفارسي واقعًا مغايرًا لما شهدته دول عربية أخرى، مثل الجزائر التي احتُلّت من قِبل الجيش الفرنسي. ورغم قسوة الاحتلال الفرنسي، إلا أنه لم يتلاعب بالجغرافيا أو التركيبة السكانية، وعندما نالت الجزائر استقلالها، لم تشهد تغيرًا ديموغرافيًا جذريًا. أما في الحالة الأحوازية، فالوضع مختلف تمامًا.
استمر في القراءة “الأحواز أمام مفترق طرق: دعوة للوحدة والعقلانية في مواجهة الانهيار الإيراني- الاتحاد الوطني الأحوازي”




















موقع كارون الثقافي/خاص/منشورات حامد الكناني
موقع كارون الثقافي| حامد الكناني– الموسيقار العربي الكبير الشيخ علي الدرويش المصري
موقع كارون الثقافي|خاص- تعد أغنية للناصرية من أجمل الأغاني التراثية في العراق، غنتها في الثلاثينيات من القرن الماضي الفنانة العراقية صديقة الملاية واشتهرت هذه الأغنية باسمها، ثم انتشرت في العراق والأحواز ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل واسع.
موقع كارون الثقافي| متابعات| صحيفة الشرق الأوسط| الكاتب عدنان حسين-يمزج الروائي الأحوازي محمد عامر، في روايته الثالثة «سبعة أيام حُب»، الصادرة عن دار «أروقة» في القاهرة، بين الاستذكارات والرواية المُحاذية للنص السيري التي تستمد موضوعها ومادتها الأساسية من الشخصيتين المركزيتين اللتين تناصفتا البطولة، وهما الراوي الأحوازي وسُعاد المغربية، وكلاهما يروي بضمير المتكلم الذي يتوافق كُلياً مع السيرة الذاتية التي تفحص الأنا الساردة، وتنتهك أسرارها المخبّأة، وتحاول قدر الإمكان أن تُتيح للقارئ رؤية الأوجه المتعددة لهرم كل شخصية رئيسية على انفراد. 
موقع كارون الثقافي| متابعات| موقع الكاتب سعيد مقدم على التلجرام- لم أكن أعرف اللغة الفارسية، ولم أتكلم بها من قبل، فوالديّ لم يعلماني إياها، ذلك لأنهما لا يعرفان التكلم بها أصلا. ولما دخلت المدرسة كنت أحفظ الدروس كحفظ الببغاء.
موقع كارون الثقافي|متابعات- يطالب “تحالف منظمات حقوق الإنسان لنصرة الشعب العربي الأحوازي” بانهاء توقيف أربعة من قيادات “حركة النضال العربي لتحرير الأحواز” الذين اعتقلوا في الدنمارك و هولندا يوم الاثنين الماضي.
موقع كارون الثقافي| متابعات| مجلة الأحواز الأسبوعية- التحرير، لطالما سمعنا هذه المفردة مراراً وتكراراً من الكثيرين و إنها أصبحت سهلة الإستعمال من قبل بعض ممَن يستعملونها دون أن يعرفوا أهميتها .لهذه المفردة معاني عديدة و لكن ما أقصده أنا هي تلك العملية التي من خلآلها تتخلص البلدان المحتلة من ألإحتلال الأجنبي الذي سلب سيادتها لكي تصبح حرة و مستقلة . إن تحرير اي بلد مُحتل من دنس الإحتلال أمراًصعباً للغاية و يتطلب شتئ أنواع الكفاح كألكفاح الثقافي و الفكري و الإجتماعي و العسكري والسياسي … فعند ما نريد أن نُحرر وطن علينا أن ندرس المعوقات التي تمنع الوصول لهذه الغاية النبيلة ، من هذه المعوقات التي تمنع نجاح التحرير هو الجهل الطائفي و ثم الجهل القَبلي و كما نعرف كان للجهل القَبلي دور واضح بإحتلال الأحواز و كان أيضًا الجهل الطائفي المذهبي سببًا اساسيًا بهذه النكبة و إن كل إحتلال يدوم مع ديمومة الجهل و لإستمرار الجهل عوامل كثيرة منها هيمنة الخوف على عقول الناس .الأنظمة التي تحتل البلدان تبني من خلال البطش والقتل و الإجرام حاجز خوف رصين يمنع الشعوب من النهوض و الكفاح ضد السلطة الأجنبية التي تظلمهم و تنكل بهم.
موقع كارون الثقافي| متابعات- موقع المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان
مجلة الفيصل– هل رواية «طيور الأحواز تحلق جنوبًا» (مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر) منشور سياسي أم إنها يوميات لظاهرة اعتراضية أم قراءة لسيكولوجية الجموع الرافضة للقمع والتواقة إلى الانعتاق والحرية؟ هي كل ذلك إنها عمل إبداعي خلاق رفيع السرد والبِناء. نعم هي سيرة ذاتية لكنها ليست للفرد إنما للجموع وللأمكنة، هكذا تصير الحال عندما يصير الأمر ملتصقًا بالهوية وممتزجًا بها، فتأخُذه الأقدار للبحث عن الذات وفقًا لقوانين وجدلية الصراع، حينها يلجأ الروائي منصاعًا إلى فعل الكتابة وَفْق مقتضياتها هي لا وَفْق إرادة الكاتب، وهذا ما حدث مع محمد عامر في روايته هذه، وهو ما يمكن أن نلمسه من خلال اهتمامه بأدق التفاصيل بين ثوار الأحواز أو الجيل الجديد من الثوار، وهي عبارة وصفية للعلاقة بين علي بدر معتوق الكعبي وصديقه محمد شفيع الكناني منذ الطفولة والمدرسة. 
صوت الاحواز- لا أنطلق عندما أذكرك يا محمّرتي من منطلق المناطقية أو الأنانية المناطقية، ولكن يا مدينة الأحرار هذا تأريخ والتأريخ هو الفيصل بتسجيله كل شئ لأنه لا يجامل فيما يسجل.
وكالة مراسلون- اجرت الحوار اخلاص طعمة- “أم سوادي ” التي عرفها الشعب الاحوازي من خلال برنامج “اهلال و هيل ” الذي تم بثه خلال فترة شهر رمضان المبارك الماضي هي الممثلة المتمكنة غزال راشدي تبلغ من العمر 31 سنة ، بدأت مسيرتها الفنية منذ عام 76 كانت من ضمن فريق مسرح المحراب و أدت العديد من الادوار المسرحية حتى الان،أحبها الشعب الاحوازي لأداءها هذا الدور المميّز لهذا اشتهرت ب شخصية “ام سوادي” .إليكم ملخص من لقائي معها لكي تتعرفوا و تعرفوا المزيد عنها و عن حياتها الفنية : 




