موقع كارون الثقافي- يصدر قريبا كتاب “نحن والوطنية،مئة عام من التأخر السياسي الاحوازي” عن دار دجلة ناشرون وموزعون الأردن ،للكاتب الاحوازي محمود عبدالله.
ويعتبر كتاب “نحن والوطنية،مئة عام من التأخر السياسي الاحوازي” أحد المؤلفات الأربعة لمشروع فكري يتبناه الكاتب محمود عبدالله وذلك لمعالجة قضية واحدة – هي مقاومة دولة الاستعمار الإيراني وقوى التخلف المتحالفة معها، والدعوة إلى الوطنية والعقلانية العربية: (ابن رشد والجابري) مرجعية.
يتألف هذا المشروع الفكري من أربعة مؤلفات- الأول(نحن والتجديد- من -461 ص) يصدر بطبعة منقحة جديدة خلال أيام.والثاني(نحن والوطنية- من 269، ص) تصدرالطبعة الأولى بعد أيام. وسوف يصدر المؤلف الثالث(نحن والعرب) بداية العام القادم 2016؛أما المؤلف الرابع – الأخير(نحن وإيران) سوف يصدر بعد ذلك إن شاء الله.
وفي رسالة مرسلة لموقع كارون الثقافي حول هذا الشمروع الفكري ونشر توقيت المؤلفات ،شكر الكاتب محمود عبدالله، الأخوة الأستاذ نزارعوني اللبدي الذي وافق على مهمة المراجعة اللغوية للمؤلفات، والأستاذ محمد موسى الوحش مدير دار دجلة الذي تقبل مشكوراً طبع ونشر المشروع المذكورعلى نفقة الدار، وإلى الأستاذ الدكتور ثروت اللهيبي الحنكاوي الذي عرّف الكاتب الاحوازي على مدير دارالنشر.










من المعروف أن منطقة الخليج العربي كانت وما زالت وسوف تظل مطمعاً لكل من يسعى إلى التوسع والتغلغل أو الاستحواذ على مناطق ذات أهمية استراتيجية من حيث الموقع الاستراتيجي والثروة حيث تمثل هذه المنطقة سرة العالم وملتقى طرق المواصلات الدولية البرية والبحرية والجوية، وكذلك نقطة التقاء لكيابل الاتصالات الدولية وهذه وغيرها من الأسباب التي مكنت كلاً من الخطوط الجوية الإماراتية والاتحاد والقطرية من أن تستحوذ على حصة الأسد من الركاب وجعلت من تلك الدول ممراً ومعبراً ومحطة
’’لماذا قامت دولة اسمها إيران ومن أقوام متعددة وكان بإمكان الغرب أن يقسّمها إلى عدة دول؟ بل وقد ضمّت إيران إليها وبواسطة إنكلترا منطقة الأحواز أو عربستان كما سمّاها الفرس، وهي منطقة خصبة وذات ثروات هائلة وتبلغ مساحتها 348 ألف كيلومتر مربع، كما ضمت تركيا أكثر من 60 ألف كيلومتر مربع من أرض بلاد الشام بواسطة فرنسا.’’


