في أواخر القرن الثامن عشر، حين كانت الإمبراطوريات تتنافس على السيطرة والنفوذ، ظهرت عملة أوروبية واحدة فرضت وجودها في قلب الشرق الإسلامي، ليس بقوة السلاح، بل بثقلها الفضي وموثوقيتها الاقتصادية. إنها عملة ماريا تيريزا النمساوية، المعروفة باسم التالر، التي تحولت إلى وسيلة تبادل موثوقة من أسواق الهند إلى موانئ الحجاز وسواحل عربستان (الأحواز).
مركز دراسات عربستان الأحواز- عند مقارنة الحالة الإيرانية بالتجربة اليوغوسلافية في أوائل التسعينيات، لا بد من تحليل المشهدين بدقة، مع مراعاة الفوارق الهيكلية والتاريخية والسياسية العميقة بينهما.
فيوغوسلافيا السابقة كانت دولة اتحادية تتكوّن من ست جمهوريات ومقاطعتين تتمتعان بالحكم الذاتي، مع حدود إدارية واضحة ومحددة بدقة، غالبًا ما تطابق الانقسامات العرقية والقومية. وقد نصّ دستور 1974 على توسيع صلاحيات الجمهوريات والمقاطعات، ما منحها أدوات سياسية وأمنية واقتصادية مستقلة نسبيًا عن الحكومة المركزية، الأمر الذي مهّد لاحقًا لصعود النزعات التحررية.
منذ االغزو الفارسي لإقليم عربستان في عام 1925، دخل الإقليم مرحلة جديدة من التحديات والاضطهاد المنهجي، بعد أن كان يتمتع بحكم شبه ذاتي تحت قيادة الأمير الشيخ خزعل بن جابر آل مرداو، آخر حكام الإمارة العربية الغنية بثرواتها وموقعها الاستراتيجي عند ملتقى شط العرب بالخليج. مع دخول القوات الفارسية إلى مدينة المحمرة، عاصمة عربستان، بدأت مرحلة ممنهجة من نزع السلاح العربي وقمع الهوية الثقافية، شملت حظر ارتداء الزي العربي التقليدي وفرض الزي الفارسي، في خطوة واضحة نحو طمس معالم العروبة في الإقليم، وتثبيت السيطرة السياسية والثقافية الفارسية على المنطقة.
في نهاية عام 1924 حين دخلت القوات العسكرية الفارسية بقيادة رضا خان إلى الأحواز، ادّعت هذه القوات أنها جاءت كمحرّرة لإنقاذ الشعب العربي الأحوازي من حاكمٍ ديكتاتوري وتمكنت من فرض سيطرتها العسكرية وخطف امير عربستان، الشيخ خزعل بن جابر وولي عهده الشيخ عبدالحميد بن خزعل في نهاية ابريل 1925.
لكن سرعان ما بدأت الثورات والانتفاضات منذ الشهور الأولى للاحتلال، واستمرت حتى اندلاع الحرب العالمية الثانية، وهو ما يعكس الرفض الشعبي الأحوازي للوجود العسكري والأمني الفارسي، الذي سعى لترسيخ سلطة استعمارية عنصرية مكملة للاستعمار الانجليزي وحليفة له وذلك على أنقاض الحكم العربي. وبعد أن تمكنت السلطات العسكرية من تثبيت نفوذها، شرعت في تنفيذ سياسات عنصرية، كان أبرزها القانون الذي صدر عام 1928، والذي يمنع ارتداء الزي العربي.
في أوائل القرن العشرين، لم تكن المحمّرة (التي تُعرف اليوم بـ”خرمشهر”) مجرد إمارة مزدهرة في أطراف الخليج العربي، بل كانت عاصمة فعلية لإقليم عربستان، الحاضنة لهوية عربية مستقلة سياسيًا وثقافيًا. حكمها الشيخ خزعل بن جابر آل مرداو، بحنكة سياسية جمعت بين الولاء الرمزي لإيران، والتحالف الاستراتيجي مع بريطانيا وأمراء الخليج العربي.
كانت علاقاته مع الإمبراطورية البريطانية مميزة، إلى الحد الذي كانت فيه سفن الهند البريطانية تطلق التحية المدفعية حين تمرّ بقصره المطل على نهر شط العرب، وهو ما أكدته دوروثي فان آيس، وهي من أبرز الشهود الأجانب على تلك المرحلة الذهبية، إذ قالت في مذكراتها:
إن الاحتلال الفارسي يختلف جوهريًا عن سائر الاحتلالات التي شهدها العالم والمنطقة؛ فهو استعمار ذو طابع خاص نشأ بدعم مباشر من قوى الاستعمار الغربي، وتحديدًا في بدايات القرن الماضي، حينما كانت بريطانيا تمارس سياسة استعمارية نشطة في منطقتنا.
لقد فرض هذا الاحتلال الفارسي واقعًا مغايرًا لما شهدته دول عربية أخرى، مثل الجزائر التي احتُلّت من قِبل الجيش الفرنسي. ورغم قسوة الاحتلال الفرنسي، إلا أنه لم يتلاعب بالجغرافيا أو التركيبة السكانية، وعندما نالت الجزائر استقلالها، لم تشهد تغيرًا ديموغرافيًا جذريًا. أما في الحالة الأحوازية، فالوضع مختلف تمامًا.
لندن- موقع كارون الثقافي- خاص حامد الكناني- في 20 أبريل 1925، اختطفت السلطات الفارسية الشيخ خزعل بن جابر، أمير الأحواز، وابنه عبد الحميد من على يخته الخاص. وقد بررت الحكومة الإيرانية هذا الاختطاف بادعاء أن الشيخ رفض الاستجابة لدعوة للحضور إلى طهران لمناقشة التسوية النهائية مع رضا خان. بعد ذلك، وُضع الشيخ تحت الإقامة الجبرية حتى تم اغتياله في مايو 1936.
لندن= موقع كارون الثقافي- في عمل توثيقي نادر، يفتح الكاتب والشاعر الأحوازي محمد عامر زويدات صفحات من سيرة نضالية وفكرية قلّ أن توثّق بهذا العمق، وذلك في كتابه “المسار الوارف – رحلتي في لجنة الوفاق”، الصادر عن مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر في مصر. بين دفتي هذا الكتاب، لا يروي زويدات حكايته فحسب، بل يقدّم شهادة حية على تجربة شعب بأكمله، كُتب عليه أن يعيش النسيان السياسي والثقافي، منذ أن سُلب منه وطنه وأُجبر على التواري خلف ستار الدولة الإيرانية.
ينطلق الكاتب من معايشة شخصية لأحداث مفصلية شهدها خلال ما عُرف بـ”مرحلة الإصلاحات” في إيران، حين تولى محمد خاتمي رئاسة الجمهورية، وساد اعتقاد لدى بعض النخب بإمكانية انتزاع هامش من الحرية في بيئة مغلقة بطبيعتها. لكن التجربة، كما يسردها زويدات، كانت مليئة بالمفارقات، إذ سرعان ما تكشفت حدود اللعبة السياسية الإيرانية، وتبيّن أن النظام لا يقبل بوجود صوت عربي مستقل حتى ولو تحت عباءة الإصلاح.
لندن- موقع كارون الثقافي- حامد الكناني- مع تطورات البرنامج النووي الإيراني، وتعاظم القدرات الصاروخية لطهران، وتزايد نفوذ الحرس الثوري في الإقليم، إضافة إلى الموقف الدولي الرافض لسلوك إيران داخليًا وخارجيًا، خاصة دعمها المستمر للمنظمات الإرهابية والميليشيات المسلحة، بدأت تتشكل لدى الشعب الأحوازي آمال بإحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي، ووضعه تحت البند السابع، كما حدث في حالات يوغوسلافيا والعراق وليبيا.
هذا التصعيد الدولي، بالتزامن مع موقف التحالف العربي الساعي إلى وضع حد للتدخلات الإيرانية في الشؤون العربية، حفّز التنظيمات الوطنية الأحوازية لتوحيد جهودها، وتفعيل العمل المشترك فيما بينها. وقد شهدت الساحة السياسية الأحوازية تحركات متكررة نحو رص الصفوف وتشكيل تحالفات سياسية، تعكس وعيًا جماعيًا بأهمية المرحلة وضروراتها.
لندن-كارون الثقافي- حامد الكناني- الوثيقة تُعدّ خطابًا رسميًا في مؤتمر دولي حول تنظيم الملاحة ومكافحة تهريب السلاح في الخليج، وتُفند المزاعم الفارسية بشأن سيادتهم الحصرية على الخليج العربي وخليج عمان. يوضح المتحدث أن العرب كانوا المسيطرين تاريخيًا على سواحل وموانئ وجزر الخليج حتى أواخر القرن الثامن عشر، وأن سكان الساحل الفارسي يحملون دمًا عربيًا ويشاركون العرب في صيد اللؤلؤ والملاحة. كما يُبرز أن الفرس بطبيعتهم جبليون، غير معتادين على حياة البحر، ويجهلون واقعه تحت شمس الخليج اللاهبة. الوثيقة تسلط الضوء على زيف الادعاءات الفارسية وتؤكد أن الخليج العربي ظل عبر التاريخ منطقة عربية بالسكان والثقافة والممارسة البحرية.
لندن- موقع كارون الثقافي- منشورات حامد الكناني- في ديسمبر من عام 1906، انطلقت جولة استكشافية في أرجاء الخليج العربي والعراق العثماني، سُجِّلت تفاصيلها بدقة ضمن ما عُرف لاحقًا بيوميات الرحلة تحت المرجع IOR/L/PS/20/C260. وقد تضمنت الرحلة مشاهدات مباشرة وانطباعات شخصية حول الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية في تلك البقاع، حيث التقى المراقبون بعدد من الشخصيات المحلية، وسجلوا معلومات ملاحية دقيقة، إلى جانب ملاحظات حول الظروف الجغرافية والمعيشية في المنطقة.
لندن- كارون الثقافي- حامد الكناني- في خضم التحولات السياسية الكبرى التي شهدتها المنطقة خلال الحرب العالمية الثانية، عاد اسم الشيخ جاسب بن خزعل ليتصدر المشهد السياسي في عربستان (الأحواز)، وذلك بعد سنوات من النفي القسري والإقصاء السياسي الذي تعرض له على يد والده الشيخ خزعل بن جابر آل مرداو، تحت ضغط مباشر من قبل القنصل البريطاني في المحمرة ورئيس ومستشار الشيخ خزعل المعروف بحاج رئيس. فقد كان الشيخ جاسب ولي عهد إمارة عربستان العربية قبل أن يُقصى عن المشهد وينقل إلى بريطانيا.
مع اندلاع الحرب العالمية الثانية، وتحديدًا عام 1941، سقط حكم رضا خان البهلوي بعد أن أجبره الحلفاء على التنحي بسبب علاقاته المتنامية مع ألمانيا النازية، وتم نفيه إلى جزيرة موريشيوس. استغل الحلفاء هذا الحدث لتأمين مصالحهم النفطية والجيوسياسية في إيران، فقاموا بتنصيب ابنه محمد رضا بهلوي مكانه خلال مؤتمر طهران عام 1943، الذي جمع كبار قادة الحلفاء: تشرشل، روزفلت، وستالين.
لندن- موقع كارون الثقافي- خاص حامد الكناني– وفق الوثائق البريطانية الموجودة على موقع الأرشيف الرقمي للخليج العربي (agda)، شهدت الكويت في نهاية شهر نوفمبر عام 1916 أول قمة للزعماء العرب وذلك بحضور المقيم البريطاني السير بيرسي كوكس ممثلاً عن السلطات البريطانية بهدف إزالة الخلافات بين الشريف الحسين والأمير ابن سعود، وتطوير الصداقة المتبادلة بين القوتين دعماً لقضية مشتركة هي الانتفاض ضد الأتراك وتحقيق الوحدة العربية. جاء في البرقية المرسلة بتاريخ 24 نوفمبر 1916 من قبل السير بيرسي كوكس الذي كان متواجدا في الكويت إلى ويلسون ما نصه:
لندن- موقع كارون الثقافي- حامد الكناني- التقرير يتحدث عن حياة سكان الأهوار (المعدان) في جنوب العراق ومصدره: The Sphere – Saturday 01 December 1956
للاستمرار في الحياة يعتمد الناس على الزوارق أو القوارب بشكل أو بآخر في جميع التنقلات، سواء التنقلات الشخصية أو نقل البضائع. هذه الزوارق، التي تتنوع في نوعها من قوارب النقل ذات العوارض العريضة إلى زوارق الطرادة الجميلة عالية الارتفاع والتي تعد من الزوارق الحربية لرجال القبائل، يتم بناؤها خارج المستنقعات على الأنهار الكبيرة أو فروعها. يتم شراؤها من قبل سكان الأهوار مقابل السلع التي يمكنهم إنتاجها بأنفسهم. يتعلم الطفل التجديف بالقارب بمجرد أن يتمكن من المشي، وقد يرى المرء أطفالًا ما زالوا غير مستقرين على أقدامهم وهم يمارسون التجديف بكلك صغير من القصب استعدادًا للمهارة الكبيرة في التعامل مع الحرفة غير المستقرة التي هي سمة من سمات كل معيدي بالغ.
اطلع كثيرون على مقالتنا التي أدرجناها في الجزء الرابع من السنة الأولى من لغة العرب (1: 121 – 129) فنقلتها بعض الجرائد الشامية والمصرية وترجمتها أيضاً بعض الصحف والمجلات الإفرنجية. ثم طلب إلينا بعض القراء أن نزيدهم علماً فيما حدث بعد تلك المقالة، وأي مبلغ بلغ عمران تلك المدينة الحديثة، وهل نبع الزيت الحجري أم لا، وكم يبلغ مقداره في اليوم. فالقينا هذا السؤال على أحد مخبرينا أبناء العرب النبهاء فكتب إلينا ما يأتي:
أن اقتراحكم علي صعب التحقيق، والسبب هو: لأن الإنكليز أصحاب الأمر في عبادان يمنعون منعا باتا كل من يريد دخولها من أجانب ووطنيين من نقلة الأخبار. فقد حاول الدخول خمسة من الإنكليز قبل شهرين فردوا على أعقابهم خائبين لا يلوون على شيء. وحاول آخرون رشو بعض الحرس فلم يفلحوا وعادوا بخفي حنين. ولهذا اصبح الوقوف على ما يجري هناك اعز من جبهة الأسد. على أن الدخول مباح لكل رجل أمي لا يحسن القراءة والكتابة أو بيده رخصة من مدير محل ستريك سكوت وشركائهما في المحمرة وبالإنكليزية وأما الموظفون أو المشتغلون بإشعال المدينة وعمرانها على نفقة الشركة فهؤلاء يدخلون ويخرجون متى يشاءون.
لندن- موقع كارون الثقافي- حامد الكناني-اليكم الجزء الرابع من ترجمة لملف يحمل عنوان: ” BRITISH RELATIONS WITH KHAZAL, SHEIKH OF MOHAMMERAH”، يعود للآرشيف الوطني البريطاني-وثائق وزارة الخارجية الريطانية ومنشور على موقع مكتبة قطر الرقمية و يتكون من 28 صفحة. جاء في موقع مكتبة قطر الرقمية حول محتوى هذا التقرير، مايلي: “يحتوي الملف على تقرير سرّي من وزارة الخارجية بعنوان ‘العلاقات البريطانية مع خزعل، شيخ المحمرة”. ويتحدث التقرير عن تاريخ مفصّل للعلاقة بين الحكومة البريطانية والشيخ خزعل بن جابر بن مرداو الكعبي، حاكم المحمرة (تُعرف حاليًا باسم خرمشهر). ويحتوي مُلحق التقرير على نسخ لعدد من الضمانات المكتوبة المقدمة للشيخ من قبل مسؤولين بريطانيين خلال الفترة الممتدة ما بين 1902 و1914″. احاول نشر ترجمة هذا الملف خلال عشر حلقات بعون الله. اليكم الجزء الثالث من هذا التقرير الذي يبدو انه دوّن عام 1946 اي بعد حوالي عقدين من الغزو العسكري لعربستان وفي فترة تزايدت فيها مطالبات العرب في الأحواز ومناشدات زعمائهم المكثفة للحكومة البريطانية، من أجل انصافهم واسترجاع سيادتهم العربية المسلوبة، وضمان استقلالهم.
وكانت تلك الفترة التي امتدت من اكتوبر 1940 حتى 1947 فترة انتفاضات وحراك شعبي في عربستان (الأحواز)، بدأت باحتلال دول التحالف لإيران، وخلع رضا خان البهلوي وإذلالة وطرده، وايضا فترة فراغ سلطة وفوضى في إيران. ويبدو لهذه الأسباب اعدت وزارة الخارجية البريطانية هذا التقرير السري لتزود به منتسبيها في ممثلياتها الدبلوماسية في المنطقة العربية وإيران، ليكون لديهم علم في تفاصيل القضية وقادرين على الرد على اية مناشدة او مطالبة تأتيهم ، وذلك وفقا للرواية البريطانية. وبالتالي هذا التقرير ورغم أهميته التاريخية لا يمكن اعتبارة مصدرا كافيا يكشف لنا كامل الحقيقة و انه كتب بامانه وبحيادية؛ بل التقریر معد من قبل طرف من اطراف الصراع ولغايات سياسية ومصالح استعمارية ویبقی الطرف الاحوازي، اي الضحية، وروايته للاحداث، مغيبا تماما في مثل هذه التقارير. اليكم الجزء الرابع:
لندن- موقع كارون الثقافي- حامد الكناني-اليكم الجزء الثالث من ترجمة لملف يحمل عنوان: ” BRITISH RELATIONS WITH KHAZAL, SHEIKH OF MOHAMMERAH”، يعود للآرشيف الوطني البريطاني-وثائق وزارة الخارجية الريطانية ومنشور على موقع مكتبة قطر الرقمية و يتكون من 28 صفحة. جاء في موقع مكتبة قطر الرقمية حول محتوى هذا التقرير، مايلي: “يحتوي الملف على تقرير سرّي من وزارة الخارجية بعنوان ‘العلاقات البريطانية مع خزعل، شيخ المحمرة”. ويتحدث التقرير عن تاريخ مفصّل للعلاقة بين الحكومة البريطانية والشيخ خزعل بن جابر بن مرداو الكعبي، حاكم المحمرة (تُعرف حاليًا باسم خرمشهر). ويحتوي مُلحق التقرير على نسخ لعدد من الضمانات المكتوبة المقدمة للشيخ من قبل مسؤولين بريطانيين خلال الفترة الممتدة ما بين 1902 و1914″. احاول نشر ترجمة هذا الملف خلال عشر حلقات بعون الله. اليكم الجزء الثالث من هذا التقرير الذي يبدو انه دوّن عام 1946 اي بعد حوالي عقدين من الغزو العسكري لعربستان وفي فترة تزايدت فيها مطالبات العرب في الأحواز ومناشدات زعمائهم المكثفة للحكومة البريطانية، من أجل انصافهم واسترجاع سيادتهم العربية المسلوبة، وضمان استقلالهم.
خاص موقع كارون الثقافي- حامد الكناني- بالرغم من اعتماد سياسة اخفاء الوثائق واحيانا تدميرها بضوء أخضر من قبل الحكومات البريطانية والإيرانية، وذلك تمهيدا لفبركة تاريخ إيراني جديد يساعد على صهر الشعب العربي الأحوازي وباقي الشعوب غير الفارسية في البوتقة الفارسية؛ يعثر الباحث الأحوازي احيانا على وثائق هامة تفند رواية المحتل وتؤكد دور الحاكم العربي الأحوازي على ممارسة السيادة على أرضه التأريخية وتنظيم علاقاته الخارجية وفق مصالح بلاده بعيدا عن تدخل مباشر من قبل حكام بلاد فارس. وأن تبعية عربستان إلى بلاد فارس لم تكن سوا تبعية أسمية للتاج القاجاري ولم تشكل الأحواز جزءا من الأراضي الفارسية. مثلها مثل دول الكومنولث التابعة للتاج البريطاني وهي مجموعة من الدول ذات السيادة المستقلة والتي نالت استقلالها عن المملكة المتحدة لكنها تتبع ملكة بريطانيا في أمور الدفاع فقط ومنها استراليا و كندا ونيوزلندا وغيرها. وهكذا كانت علاقة عربستان ببلاد فارس هي علاقة دفاع مشترك ولذلك منحت الدولة القاجارية لقب (نصرة الملك ويعني حليف ومناصر لبلاد فارس) للشيخ جابر بن مرداو، ومنحت الدولة القاجارية نفس اللقب لخليفته الشيخ مزعل بن جابر، ولقب (امير تومان ويعني القائد الذي تحت امرته عشرة الأف مقاتل) للشيخ خزعل بن جابر. كما لم نجد وثيقة واحدة في أرشيف الحكومات القاجارية تشير لنشاطات كانت تقوم بها وزارات بلاد فارس سوا وثائق تابعة للوزارة الخارجية الإيرانية تعود لمكتب (كارگذاری عربستان) وكانت مهمة هذا المكتب هي التنسيق مع حاكم الأحواز في الأمور الدفاعية و القضايا ذات الاهتمام المشترك.
نوع الوثيقة: رسالة من القنصلية البريطانية في المحمرة إلى وزارة الخارجية البريطانية تتضمن الرسالة عريضة سلمها شيوخ ووجهاء عربستان الأحواز سنة 1943م إلى القنصل البريطاني في المحمرة.
موقع كارون الثقافي| خاص| حامد الكناني- تشير احدى الرسائل التحريضية المرسلة من قبل المستوطنين ولجان الحرس الثوري في المحمرة سنة 1979 إلى طهران، إلى وجود 6 تنظيمات سياسية عربية كانت تطالب بحقوق العرب والاستقلال عن إيران في تلك الفترة. ادرج لكم هنا ترجمة لهذا التقرير المعادي للعرب والذي يثبت مساعي الجماعات الفارسية المستوطنة ودورها في تشويه صورة النضال الأحوازي وتحريض طهران ضد العرب باستمرار: استمر في القراءة ““مجزرة المحمرة”.. المجزرة مستمرة بأدوات قتل جديدة/ بقلم: حامد الکناني”
الموقع لا يتحمل أي مسؤولية عن المواد المنشورة ويتحمل الكّتاب كامل المسؤولية عن الكتابات التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الاخرين
موقع كارون الثقافي| حامد الكناني– الموسيقار العربي الكبير الشيخ علي الدرويش المصري
ولد الشيخ علي الدرويش عام 1884 في مدينة حلب السورية، تعلم الموسيقى والإنشاد في التكية المولوية بحلب وهي مؤسسة دينية لتهذيب الروح والسلوك أنذاك، وهناك تلقى علومه الموسيقية الأولى، ومهر بالعزف على الناي. كما عهد إليه بمهمة الأذان، ثم صار رئيساً لجماعة الموسيقيين والمنشدين.
في عام 1909، لبى الدرويش دعوة للعمل في المحمرة (عربستان) من أميرها الشيخ خزعل، فشكل فرقة موسيقية كان من بين أعضائها الموسيقيار السوري عمر البطش، وظل فيها حتى عام 1914.
وهناك، أتيح له أن يدرس عن قرب الموسيقى والأغاني الأحوازية والعراقية ومدى تأثرها بالموسيقى الآشورية والفارسية والهندية، وحفاظها على تراث الموسيقى العربية في العهد العباسي. استمر في القراءة “عمالقة الفن والموسيقى العرب يزورون الأحواز ..فنانين وموسيقيين سوريين كملوا علومهم في المحمرة”
الموقع لا يتحمل أي مسؤولية عن المواد المنشورة ويتحمل الكّتاب كامل المسؤولية عن الكتابات التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الاخرين
موقع كارون الثقافي|خاص- تعد أغنية للناصرية من أجمل الأغاني التراثية في العراق، غنتها في الثلاثينيات من القرن الماضي الفنانة العراقية صديقة الملاية واشتهرت هذه الأغنية باسمها، ثم انتشرت في العراق والأحواز ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل واسع.
معظم محبي هذه الأغنية يعتقدون إن المقصود من اسم الناصرية في هذه الأغنية هي مدينة الناصرية العراقية لكن الحقيقة هي مدينة الناصرية الأحوازية التي تم تغيير اسمها إلى أهواز في عهد رضاخان البهلوي.
واما “ابوعبيد” الذي تقول الفنانة انها تتعنى إلى مضيفه، أي ديوانه وتبكي فيه لكي يرجع لها حبيبها “ساهي العين”، هو أمير الأحواز الشيخ خزعل بن جابر. استمر في القراءة “صديقة الملاية فنانة عراقية تعلمت الغناء في المحمرة وغنت لمدينة الناصرية وأمير الأحواز”
الموقع لا يتحمل أي مسؤولية عن المواد المنشورة ويتحمل الكّتاب كامل المسؤولية عن الكتابات التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الاخرين
موقع كارون الثقافي| متابعات| صحيفة الشرق الأوسط| الكاتب عدنان حسين-يمزج الروائي الأحوازي محمد عامر، في روايته الثالثة «سبعة أيام حُب»، الصادرة عن دار «أروقة» في القاهرة، بين الاستذكارات والرواية المُحاذية للنص السيري التي تستمد موضوعها ومادتها الأساسية من الشخصيتين المركزيتين اللتين تناصفتا البطولة، وهما الراوي الأحوازي وسُعاد المغربية، وكلاهما يروي بضمير المتكلم الذي يتوافق كُلياً مع السيرة الذاتية التي تفحص الأنا الساردة، وتنتهك أسرارها المخبّأة، وتحاول قدر الإمكان أن تُتيح للقارئ رؤية الأوجه المتعددة لهرم كل شخصية رئيسية على انفراد. استمر في القراءة “«سبعة أيام حُب»… رواية أحوازية تجمع بين الاستذكارات والسيرة الذاتية تتخذ من انتفاضة 2005 الأحوازية خلفية للأحداث”
الموقع لا يتحمل أي مسؤولية عن المواد المنشورة ويتحمل الكّتاب كامل المسؤولية عن الكتابات التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الاخرين
موقع كارون الثقافي| متابعات| موقع الكاتب سعيد مقدم على التلجرام- لم أكن أعرف اللغة الفارسية، ولم أتكلم بها من قبل، فوالديّ لم يعلماني إياها، ذلك لأنهما لا يعرفان التكلم بها أصلا. ولما دخلت المدرسة كنت أحفظ الدروس كحفظ الببغاء.
وكنت شاطرا في الحفظ والحمد لله.
وفي الخامس الابتدائي كنت الأشطر في الصف، وكان مدرسنا السيد (نيكبخت) فارسي لا يعرف جملة من العربية،
بل يسخر من العرب والعربية دائما.
وكان يمتحننا كل يوم، يسأل كلا منا أربعة أسئلة طبق برنامجنا الدراسي، إن أجبنا على ثلاثة، نجحنا؛ وإلا يطرد الطالب من الصف، فيرجع بعد حين وعيناه مغرورقتان بالدموع.
وذات يوم جاءنا ضيف من القرية يريد شراء صهريج لنقل المياه إلى غنمه من نهر الجراحي؛ فطلب من أبي أن أرافقه لشراء الصهريج لعلي أقرأ له بعض الأرقام التي تختص بحجم الاستيعاب أو نوعية الحديد لأنه لا يجيد الفارسية. استمر في القراءة “في الخامس الابتدائي/ بقلم: سعيد مقدم أبو شروق”
الموقع لا يتحمل أي مسؤولية عن المواد المنشورة ويتحمل الكّتاب كامل المسؤولية عن الكتابات التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الاخرين
موقع كارون الثقافي|متابعات- يطالب “تحالف منظمات حقوق الإنسان لنصرة الشعب العربي الأحوازي” بانهاء توقيف أربعة من قيادات “حركة النضال العربي لتحرير الأحواز” الذين اعتقلوا في الدنمارك و هولندا يوم الاثنين الماضي.
موقع كارون الثقافي| متابعات| مجلة الأحواز الأسبوعية- التحرير، لطالما سمعنا هذه المفردة مراراً وتكراراً من الكثيرين و إنها أصبحت سهلة الإستعمال من قبل بعض ممَن يستعملونها دون أن يعرفوا أهميتها .لهذه المفردة معاني عديدة و لكن ما أقصده أنا هي تلك العملية التي من خلآلها تتخلص البلدان المحتلة من ألإحتلال الأجنبي الذي سلب سيادتها لكي تصبح حرة و مستقلة . إن تحرير اي بلد مُحتل من دنس الإحتلال أمراًصعباً للغاية و يتطلب شتئ أنواع الكفاح كألكفاح الثقافي و الفكري و الإجتماعي و العسكري والسياسي … فعند ما نريد أن نُحرر وطن علينا أن ندرس المعوقات التي تمنع الوصول لهذه الغاية النبيلة ، من هذه المعوقات التي تمنع نجاح التحرير هو الجهل الطائفي و ثم الجهل القَبلي و كما نعرف كان للجهل القَبلي دور واضح بإحتلال الأحواز و كان أيضًا الجهل الطائفي المذهبي سببًا اساسيًا بهذه النكبة و إن كل إحتلال يدوم مع ديمومة الجهل و لإستمرار الجهل عوامل كثيرة منها هيمنة الخوف على عقول الناس .الأنظمة التي تحتل البلدان تبني من خلال البطش والقتل و الإجرام حاجز خوف رصين يمنع الشعوب من النهوض و الكفاح ضد السلطة الأجنبية التي تظلمهم و تنكل بهم. استمر في القراءة “الشهيد ستار الصياحي رائد الإهزوجة الاحوازية الثورية/ بقلم:علي نعمة الأحوازي”
الموقع لا يتحمل أي مسؤولية عن المواد المنشورة ويتحمل الكّتاب كامل المسؤولية عن الكتابات التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الاخرين
موقع كارون الثقافي| متابعات- موقع المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان
التقرير السنوي لعدد الشهداء الأحوازيين الذين تم اغتيالهم و رميهم من قبل قوات المسلحة و الامنية الايرانية في عام 2019
تنشر المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان تقريرها السنوي الخاص بعدد الشهداء الأحوازيين الذين فارقوا الحياة بعد تعرضهم للتعذيب و للتسمم في السجون الايرانية او اصابتهم بالرصاص الحي اطلق عليهم من قبل قوات المسلحة الايرانية في عام 2019 اثناء مشاركتهم في المظاهرات الشعبية السلمية التي شهدتها المدن الأحوازية.
و في الوقت الذي شهدت الساحة الأحوازية تطورأ ملحوظا على المستوى الوعي الشعبي الا ان ماشهدته الساحة السياسية الايرانية عكس ذلك تمامأ حيث تصاعدت فيها الازمات السياسية و تفاقمت المأساة الاقتصادية بل ازدادت من عزلة ايران الدولية بسبب انتهاكاتها النووية بالاضافة الى وضع العديد من القادة العسكريين و الحرس الثوري على القائمة السوداء بسبب انتهاكاتهم لحقوق الانسان. استمر في القراءة “التقرير السنوي الخاص لإحصائية الشهداء الأحوازيين في عام 2019”
الموقع لا يتحمل أي مسؤولية عن المواد المنشورة ويتحمل الكّتاب كامل المسؤولية عن الكتابات التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الاخرين
مجلة الفيصل– هل رواية «طيور الأحواز تحلق جنوبًا» (مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر) منشور سياسي أم إنها يوميات لظاهرة اعتراضية أم قراءة لسيكولوجية الجموع الرافضة للقمع والتواقة إلى الانعتاق والحرية؟ هي كل ذلك إنها عمل إبداعي خلاق رفيع السرد والبِناء. نعم هي سيرة ذاتية لكنها ليست للفرد إنما للجموع وللأمكنة، هكذا تصير الحال عندما يصير الأمر ملتصقًا بالهوية وممتزجًا بها، فتأخُذه الأقدار للبحث عن الذات وفقًا لقوانين وجدلية الصراع، حينها يلجأ الروائي منصاعًا إلى فعل الكتابة وَفْق مقتضياتها هي لا وَفْق إرادة الكاتب، وهذا ما حدث مع محمد عامر في روايته هذه، وهو ما يمكن أن نلمسه من خلال اهتمامه بأدق التفاصيل بين ثوار الأحواز أو الجيل الجديد من الثوار، وهي عبارة وصفية للعلاقة بين علي بدر معتوق الكعبي وصديقه محمد شفيع الكناني منذ الطفولة والمدرسة. استمر في القراءة “طيور الأحواز تحلق جنوبًا / عبدالرحمن ريان – كاتب يمني”
الموقع لا يتحمل أي مسؤولية عن المواد المنشورة ويتحمل الكّتاب كامل المسؤولية عن الكتابات التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الاخرين
وكالة مراسلون- اجرت الحوار اخلاص طعمة- “أم سوادي ” التي عرفها الشعب الاحوازي من خلال برنامج “اهلال و هيل ” الذي تم بثه خلال فترة شهر رمضان المبارك الماضي هي الممثلة المتمكنة غزال راشدي تبلغ من العمر 31 سنة ، بدأت مسيرتها الفنية منذ عام 76 كانت من ضمن فريق مسرح المحراب و أدت العديد من الادوار المسرحية حتى الان،أحبها الشعب الاحوازي لأداءها هذا الدور المميّز لهذا اشتهرت ب شخصية “ام سوادي” .إليكم ملخص من لقائي معها لكي تتعرفوا و تعرفوا المزيد عنها و عن حياتها الفنية : استمر في القراءة “لقاء مع نجمة المسرح الاحوازي الفنانة غزال راشدي”ام اسوادي””
الموقع لا يتحمل أي مسؤولية عن المواد المنشورة ويتحمل الكّتاب كامل المسؤولية عن الكتابات التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الاخرين