( الفنان المرحوم یونس خلف و حیاته الفنیة )
لفته الکعبی-موقع بروال الاهواز
تفاجئت عندما رأیت المشهد مرة أخری و کإننی ترکته مساء أمس لم یطرأ علیه أدنی تغییر، لا زالت الصورة أمامی تتحرک ، لقد کان یوماً خریفیاً من شهر اکتوبر لعام 2002 ، جلست ألی جانبه علی عتبة الباب ، کان شاحب الوجه و عیناه غائرتان و قد انکهته السنون و أرهقت کاهله الشیخوخة غیر أن هذا لم یحل بینه و بین الاجابة عن اسئلتي فاستقبلنی بکل حفاوة و أجابنی بحماسة ملفتة للنظر و کأنه أراد بها إستعادة امجاد الغابر من أیامه .
اما الیوم و بعد عشر سنوات من ذلک اللقاء و تسع سنوات علی رحیله أعید هذا المشهد مرة أخری لاستعیر من عائلته صورة شخصیة له ، ذلک أنني لم اکن املک کامیرا للتصویر آنذاک کما الحال الیوم. لقد آلمنی حدیث أحدی بناته عندما تأوهت لعدم استطاعة أحد افراد العائلة لاستکمال مسیرة أبیها الذي وافته المنیّة في الخامس عشر من دیسمبر 2003 .
الان و بعد عشر سنوات ننشر لکم علی موقع البروال هذه المقابلة التی نشرت فی احدی الدوریات المحلیة حینها ، سعیاً منا استمر في القراءة “مواویل منسیة علی قارعة الصمت”




















