31.318327
48.670619
الموقع لا يتحمل أي مسؤولية عن المواد المنشورة ويتحمل الكّتاب كامل المسؤولية عن الكتابات التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الاخرين
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة


من المعروف أن منطقة الخليج العربي كانت وما زالت وسوف تظل مطمعاً لكل من يسعى إلى التوسع والتغلغل أو الاستحواذ على مناطق ذات أهمية استراتيجية من حيث الموقع الاستراتيجي والثروة حيث تمثل هذه المنطقة سرة العالم وملتقى طرق المواصلات الدولية البرية والبحرية والجوية، وكذلك نقطة التقاء لكيابل الاتصالات الدولية وهذه وغيرها من الأسباب التي مكنت كلاً من الخطوط الجوية الإماراتية والاتحاد والقطرية من أن تستحوذ على حصة الأسد من الركاب وجعلت من تلك الدول ممراً ومعبراً ومحطة 
’’لماذا قامت دولة اسمها إيران ومن أقوام متعددة وكان بإمكان الغرب أن يقسّمها إلى عدة دول؟ بل وقد ضمّت إيران إليها وبواسطة إنكلترا منطقة الأحواز أو عربستان كما سمّاها الفرس، وهي منطقة خصبة وذات ثروات هائلة وتبلغ مساحتها 348 ألف كيلومتر مربع، كما ضمت تركيا أكثر من 60 ألف كيلومتر مربع من أرض بلاد الشام بواسطة فرنسا.’’

قيس بوك- زارعبد المسيح الأنطاكي الأديب و الصحفي المصري وصاحب مجلة العمران مدينة الاحواز عام 1921 و وصف المدينة و احيائها و منها حي الناصرية (نادري – سلمان فارسي) بوصف دقيق كما وصف احد القصور الذي بناه الشيخ جابر بن مرداو والد الشيخ خزعل حيث كان يسكن القصر آنذاك الشيخ عبدالحميد الإبن الثاني للشيخ خزعل وولي عهده،والقصر واقع في دوار الشهداء (24 متري) حسب وصف المعمّرين و هو الدوار الذي سمي في زمن الشاه ب(فلكه مجسمه) وكان يسمى في 

تمهد إيران لدخول قوات الحرس الثوري بشكل رسمي ومعلن للجنوب العراقي وستكون ذريعة إيران حماية سكان الجنوب الشيعة من الانتقام والابادة الجماعية وحماية المراقد الشيعية هناك، حيث من المقرر أن توفر تهديدات الدولة الاسلامية “داعش” الحجة والغطاء القانوني للحرس الثوري الإيراني حتى يتمدد في جنوب العراق وذلك استنادا للاتفاقية الأمنية المبرمة ما بين إيران وحكومة رئيس وزراء العراق السابق نوري المالكي. من يتابع تصريحات قادة الحرس الثوري الإيراني في الاسابيع الماضية يجد وبسهولة خيوط هذا التمهيد العسكري الإيراني،خاصة وأن معظم رجالات السلطة في إيران أخذوا يقارنون ما بين دخول قوات درع الجزيرة لمملكة البحرين وحق إيران في ارسال قوات عسكرية أسوة بالمملكة العربية السعودية لجنوب العراق وفقا لاتفاقية نوري المالكي الأمنية.

«الدراسة واكتساب الخبرة في الميكانيك، وتعلم الانضباط من الألمان»..كانت هذه هي الأسباب التي دفعت الملك الإفريقي، سيافاس بنساه، للذهاب إلى ألمانيا عام 1970، في منحة لتبادل الطلاب، ولكنه قرر البقاء هناك منذ ذلك الحين، وعدم العودة إلى قبيلته «هو هو» في غانا، وذلك بعد وقوعه في الحب من الألمانية جابرييل.
لم يعد هناك من شك سواء من خلال «الدستور الإيراني» الذي ينص على (تصدير الثورة) إلى دول المنطقة، أو من خلال احتلال «الأحواز» منذ 1925، والجزر الإماراتية الثلاث واليوم يضاف إليها العراق وسوريا واليمن ولبنان، أو من خلال تشكيل (الأحزاب والمليشيات) داخل دولنا، أو
– لاتقل “هذه إنسانه …”قل “هذه إنسان ” (الإنسان يقع على الذكر والأنثى )





