
مركز دراسات عربستان الأحواز- في خطوة علمية وثقافية جديدة تسهم في توثيق التراث العربي في الساحل الشرقي للخليج العربي، صدر حديثاً عن دار قهوة للنشر والتوزيع كتاب «لسان العرب في الساحل والجزر» للباحث والكاتب الأحوازي الدكتور توفيق النصّاري، وهو عمل لغوي وتاريخي يسلط الضوء على لهجة عرب الساحل والجزر في جنوب إيران، ويعيد قراءة تاريخها اللغوي والاجتماعي من منظور علمي يعتمد على البحث الميداني، والتأصيل اللغوي، والمقارنة التاريخية.
ويأتي هذا الإصدار امتداداً للمشروع البحثي الذي يعمل عليه النصّاري منذ سنوات، والهادف إلى توثيق اللهجات العربية في المناطق الواقعة على الضفة الشرقية للخليج العربي، وإبراز ارتباطها الوثيق باللغة العربية الفصحى، بعد أن سبق له إصدار كتاب «الفصيح الراسب في اللهجة الأهوازية»، الذي لقي اهتماماً لدى المهتمين بالدراسات اللغوية والتراثية.
مشروع لتوثيق هوية لغوية مهددة
لا ينطلق الكتاب من دراسة لغوية تقليدية فحسب، بل يقدم رؤية أشمل تسعى إلى حفظ جزء من الذاكرة الثقافية لعرب الساحل والجزر الذين يعيشون في محافظتي ابوشهر وهرمزغان، حيث يرى المؤلف أن اللغة ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل سجل حيّ للتاريخ، وحافظة للهوية، ومرآة تعكس حياة المجتمع وتطوره الحضاري.
استمر في القراءة “«لسان العرب في الساحل والجزر»… إصدار جديد للدكتور توفيق النصّاري يوثق الذاكرة اللغوية لعرب الساحل الشرقي للخليج”











موقع كارون الثقافي| متابعات| موقع الكاتب سعيد مقدم على التلجرام- لم أكن أعرف اللغة الفارسية، ولم أتكلم بها من قبل، فوالديّ لم يعلماني إياها، ذلك لأنهما لا يعرفان التكلم بها أصلا. ولما دخلت المدرسة كنت أحفظ الدروس كحفظ الببغاء.
موقع كارون الثقافي|متابعات- يطالب “تحالف منظمات حقوق الإنسان لنصرة الشعب العربي الأحوازي” بانهاء توقيف أربعة من قيادات “حركة النضال العربي لتحرير الأحواز” الذين اعتقلوا في الدنمارك و هولندا يوم الاثنين الماضي.
موقع كارون الثقافي| متابعات| مجلة الأحواز الأسبوعية- التحرير، لطالما سمعنا هذه المفردة مراراً وتكراراً من الكثيرين و إنها أصبحت سهلة الإستعمال من قبل بعض ممَن يستعملونها دون أن يعرفوا أهميتها .لهذه المفردة معاني عديدة و لكن ما أقصده أنا هي تلك العملية التي من خلآلها تتخلص البلدان المحتلة من ألإحتلال الأجنبي الذي سلب سيادتها لكي تصبح حرة و مستقلة . إن تحرير اي بلد مُحتل من دنس الإحتلال أمراًصعباً للغاية و يتطلب شتئ أنواع الكفاح كألكفاح الثقافي و الفكري و الإجتماعي و العسكري والسياسي … فعند ما نريد أن نُحرر وطن علينا أن ندرس المعوقات التي تمنع الوصول لهذه الغاية النبيلة ، من هذه المعوقات التي تمنع نجاح التحرير هو الجهل الطائفي و ثم الجهل القَبلي و كما نعرف كان للجهل القَبلي دور واضح بإحتلال الأحواز و كان أيضًا الجهل الطائفي المذهبي سببًا اساسيًا بهذه النكبة و إن كل إحتلال يدوم مع ديمومة الجهل و لإستمرار الجهل عوامل كثيرة منها هيمنة الخوف على عقول الناس .الأنظمة التي تحتل البلدان تبني من خلال البطش والقتل و الإجرام حاجز خوف رصين يمنع الشعوب من النهوض و الكفاح ضد السلطة الأجنبية التي تظلمهم و تنكل بهم.
موقع كارون الثقافي| متابعات- موقع المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان



