صدور النسخة الإلكترونية من «السِّدرة العتيقة» على منصة كيندل أمازون

يسرّنا الإعلان عن توفر النسخة الإلكترونية من كتاب «السِّدرة العتيقة» على منصة Kindle التابعة لأمازون.

يأخذكم هذا الكتاب في رحلة إلى عالم الحكاية الشعبية الأحوازية، مستلهمًا الذاكرة الشفاهية التي حفظت قصص الأجداد عبر الأجيال. ويجمع بين جمال السرد الأدبي وأهمية التوثيق الثقافي، محافظًا على روح اللهجة المحلية وأسلوب الحكي التقليدي، ليقدم قصصًا تجسد قيم المجتمع الأحوازي الأصيلة، مثل الكرم والوفاء والصبر والتكافل.

ويمثل هذا الإصدار التجربة الأدبية الأولى للكاتبة سوسن الكناني في جمع وإعادة صياغة الحكايات الشعبية، إسهامًا في صون التراث الأحوازي ونقله إلى الأجيال القادمة.

لمن يرغب في اقتناء النسخة الإلكترونية، يمكنكم الحصول عليها عبر الرابط التالي:
https://www.amazon.com/dp/B0HBMT63C3?spcref=PUBLISHED_PREORDER_LIVE

نتمنى لكم قراءة ممتعة ورحلة ثرية بين صفحات التراث والحكاية.

مقتطفات من تاريخ الجرائم ضد الانسانية  في الاحواز/ بقلم : حبيب قاسم

شهد تاريخ الدولة الإيرانية المعاصرة، منذ إخضاعها الشعوب غير الفارسية بالقوة وفرض سيطرتها عليها، سلسلةً طويلة من سياسات التهجير القسري، والترحيل، والتعذيب، والقتل، والتدمير، فضلًا عن مختلف الممارسات التي تندرج في إطار جرائم التطهير العرقي والتغيير الديموغرافي الممنهج بحق تلك الشعوب.

ويُعدّ الشعب الأحوازي من أكثر هذه الشعوب تعرضًا للظلم والاضطهاد على يد السلطة المركزية الإيرانية، لأسباب تاريخية وسياسية متعددة لا يتسع هذا المقال للخوض في تفاصيلها. كما ظل هذا الشعب، رغم ما يتمتع به من خصوصية تاريخية وهوية عربية راسخة، وما كان يتمتع به من كيان سياسي مستقل قبل احتلال الأحواز، مهمشًا على المستويين الإقليمي والدولي، ولم يحظ بالاهتمام الذي تتطلبه قضيته.

وعلى امتداد قرن كامل، تكبّد الشعب الأحوازي أبشع صور الانتهاكات والجرائم التي ارتكبتها بحقه الأنظمة الإيرانية المتعاقبة، منذ إسقاط الحكم العربي واحتلال الأحواز على يد رضا شاه، وحتى يومنا هذا، في إطار سياسة مستمرة استهدفت طمس هويته الوطنية والعربية، وإحداث تغييرات ديموغرافية وثقافية في الإقليم.

استمر في القراءة “مقتطفات من تاريخ الجرائم ضد الانسانية  في الاحواز/ بقلم : حبيب قاسم”

صدور «السِّدرة العتيقة» للكاتبة سوسن الكناني، مجموعة قصص وحكايات شعبية أحوازية، عن دار كارون للدراسات والنشر

يسرّ دار كارون للدراسات والنشر في المملكة المتحدة أن تعلن عن صدور كتابها الجديد:

السِّدرة العتيقة (مجموعة قصص وحكايات شعبية أحوازية) تأليف: سوسن الكناني

تواصل دار كارون للدراسات والنشر رسالتها في توثيق التراث الأحوازي وإحياء الذاكرة الثقافية، من خلال إصدارها الجديد «السِّدرة العتيقة»، وهو عمل أدبي يفتح نافذة على عالم الحكاية الشعبية الأحوازية، ويعيد إلى القارئ أصوات الرواة الذين حفظوا هذا التراث عبر الأجيال.

استمر في القراءة “صدور «السِّدرة العتيقة» للكاتبة سوسن الكناني، مجموعة قصص وحكايات شعبية أحوازية، عن دار كارون للدراسات والنشر”

الهوية والحنين في شعر الشاعر الأحوازي الراحل الشيخ إبراهيم الديراوي

مركز دراسات عربستان الأحواز- يمثل الشيخ إبراهيم الديراوي أحد أبرز شعراء الأحواز الذين ارتبطت تجربتهم الشعرية بالإنسان والأرض والذاكرة، فجاء شعره معبرًا عن واقع المجتمع الأحوازي، ومستندًا إلى بيئته المحلية بوصفها مصدرًا للصور والرموز والدلالات. وتمتاز قصائده بقدرتها على الجمع بين الصدق العاطفي واللغة القريبة من الوجدان، مع بناء صور شعرية تنبع من تفاصيل الحياة اليومية، لتتحول المفردات الشعبية والعناصر البيئية إلى رموز تحمل أبعادًا إنسانية ووطنية وثقافية. ومن خلال قصيدتي «يا هظيمة» و«مثل أول» تتجلى ملامح هذه التجربة بوضوح، إذ تمثل الأولى خطابًا للألم والخذلان، بينما تجسد الثانية حنينًا إلى الماضي واستعادةً لذاكرة المكان، لتشكلا معًا رؤية شعرية متكاملة تعكس علاقة الإنسان الأحوازي بأرضه وتراثه وهويته.

ينطلق الديراوي في شعره من إيمان عميق بأن القصيدة ليست مجرد تعبير وجداني، وإنما وسيلة لحفظ الذاكرة الجماعية والدفاع عن الهوية الثقافية. لذلك تتكرر في نصوصه مفردات البيئة الأحوازية مثل النخلة، والمشحوف، والمضيف، والهاون، والبيت الطيني، والبردي، والجندل، وهي عناصر لا تؤدي وظيفة وصفية فحسب، بل تتحول إلى رموز تختزن تاريخ المجتمع وعاداته وقيمه. ومن خلال هذه المفردات يعيد الشاعر تشكيل المكان في الوعي الجمعي، فيصبح الوطن حاضرًا في كل صورة شعرية، وتغدو الأشياء البسيطة علامات على الانتماء والاستمرارية في مواجهة التحولات التي مست حياة الإنسان الأحوازي.

استمر في القراءة “الهوية والحنين في شعر الشاعر الأحوازي الراحل الشيخ إبراهيم الديراوي”

جدلية الألم والهوية في قصيدة إسماعيل فالح الضبي: قراءة في رموز المعاناة والصمود الإنساني

مركز دراسات عربستان الأحواز- تُعد قصيدة الشاعر الأحوازي إسماعيل فالح الضبي نموذجًا للشعر المقاوم الذي يتجاوز حدود التعبير الوجداني ليصبح وثيقة إنسانية واجتماعية وسياسية ترصد واقع الإنسان الأحوازي بكل ما يكتنفه من معاناة وألم. فالقصيدة لا تنشغل بالغزل أو تصوير المشاعر العاطفية، بل تجعل من الإنسان المقهور محورًا أساسيًا لبنيتها الشعرية، إذ تتحول الكلمة إلى صرخة احتجاج في مواجهة الفقر والحرمان والظلم والاستبداد، وتغدو القصيدة شهادة على واقع تتداخل فيه المأساة الفردية مع المأساة الجماعية.

يفتتح الشاعر تجربته برفض صريح لكتابة شعر الغزل، وهو رفض لا ينطلق من موقف فني فحسب، وإنما من قناعة أخلاقية وإنسانية ترى أن التغني بالجمال يصبح فعلًا منفصلًا عن الواقع حين تكون الحياة غارقة في النكبات. لذلك يصور الشاعر المصائب على أنها «مغزل» لا يتوقف عن غزل سنوات عمره، بينما تتحول حياته إلى «وشيعة» تلتف حولها خيوط الألم، حتى تمتد آثار النكبات إلى شرايينه وقلبه، فيغدو الألم جزءًا من كيانه لا مجرد ظرف عابر. وبهذه الصورة البلاغية العميقة ينجح الشاعر في تحويل المعاناة إلى قوة فاعلة تعيد تشكيل الزمن والإنسان معًا.

استمر في القراءة “جدلية الألم والهوية في قصيدة إسماعيل فالح الضبي: قراءة في رموز المعاناة والصمود الإنساني”

«لسان العرب في الساحل والجزر»… إصدار جديد للدكتور توفيق النصّاري يوثق الذاكرة اللغوية لعرب الساحل الشرقي للخليج

الصورة منقولة من صفحة الكاتب على منصة اينستغرام

مركز دراسات عربستان الأحواز- في خطوة علمية وثقافية جديدة تسهم في توثيق التراث العربي في الساحل الشرقي للخليج العربي، صدر حديثاً عن دار قهوة للنشر والتوزيع كتاب «لسان العرب في الساحل والجزر» للباحث والكاتب الأحوازي الدكتور توفيق النصّاري، وهو عمل لغوي وتاريخي يسلط الضوء على لهجة عرب الساحل والجزر في جنوب إيران، ويعيد قراءة تاريخها اللغوي والاجتماعي من منظور علمي يعتمد على البحث الميداني، والتأصيل اللغوي، والمقارنة التاريخية.

ويأتي هذا الإصدار امتداداً للمشروع البحثي الذي يعمل عليه النصّاري منذ سنوات، والهادف إلى توثيق اللهجات العربية في المناطق الواقعة على الضفة الشرقية للخليج العربي، وإبراز ارتباطها الوثيق باللغة العربية الفصحى، بعد أن سبق له إصدار كتاب «الفصيح الراسب في اللهجة الأهوازية»، الذي لقي اهتماماً لدى المهتمين بالدراسات اللغوية والتراثية.

مشروع لتوثيق هوية لغوية مهددة

لا ينطلق الكتاب من دراسة لغوية تقليدية فحسب، بل يقدم رؤية أشمل تسعى إلى حفظ جزء من الذاكرة الثقافية لعرب الساحل والجزر الذين يعيشون في محافظتي ابوشهر وهرمزغان، حيث يرى المؤلف أن اللغة ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل سجل حيّ للتاريخ، وحافظة للهوية، ومرآة تعكس حياة المجتمع وتطوره الحضاري.

استمر في القراءة “«لسان العرب في الساحل والجزر»… إصدار جديد للدكتور توفيق النصّاري يوثق الذاكرة اللغوية لعرب الساحل الشرقي للخليج”

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑