الذكرى السنوية لمجزرة الأربعاء الأسود في المحمرة 1979

إصدار جديد لمحيي الدين اللاذقاني يعيد مساءلة التاريخ الأندلسي: من ولادة بنت المستكفي إلى سقوط غرناطة

لندن – تقرير صحفي- أثار الكتاب الجديد للباحث السوري محيي الدين اللاذقاني، الصادر حديثًا عن دار العين تحت عنوان «في الطريق إلى بيت ولادة»، اهتمامًا لافتًا في الأوساط الثقافية والفكرية، بعد أن قدّمت الدكتورة أماني الصيفي قراءة نقدية موسعة له عبر صفحتها على موقع فيسبوك، تناولت فيها أبرز الأفكار والأسئلة التي يطرحها العمل حول التاريخ الأندلسي وآليات كتابته.

ويقع الكتاب في 220 صفحة موزعة على ستة عشر فصلًا، ويقدّم مقاربة مختلفة للتاريخ الأندلسي، لا تنشغل بسرد الوقائع بقدر ما تسعى إلى تفكيك البنية السردية التي صاغت صورة الماضي عبر القرون. فاللاذقاني لا يتعامل مع التاريخ بوصفه سجلًا ثابتًا للأحداث، بل باعتباره نصًا مفتوحًا للتأويل وإعادة القراءة من خلال أسئلة الحاضر وقضاياه، سواء تعلق الأمر بتمثيلات المرأة، أو علاقة المثقف بالسلطة، أو تشكل الهويات الدينية والاجتماعية.

استمر في القراءة “إصدار جديد لمحيي الدين اللاذقاني يعيد مساءلة التاريخ الأندلسي: من ولادة بنت المستكفي إلى سقوط غرناطة”

وفاة المناضل الأحوازي المهندس السيّد عبد الرزّاق الجابري (أبو نادر)

﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾

بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقّينا نبأ رحيل المناضل الأحوازي المهندس السيّد عبد الرزّاق الجابري (أبو نادر)، الذي انتقل إلى جوار ربّه يوم الخميس الموافق 21 أيار/مايو 2026، في دولة الإمارات العربية المتحدة، بعد مسيرةٍ طويلةٍ من النضال والعطاء الوطني.

ويُعدّ الراحل أحد أعضاء الوفد الأحوازي الثلاثيني عام 1979، ذلك الوفد الذي شكّل محطةً مفصلية في تاريخ النضال الأحوازي، وأسهم في إيصال صوت الشعب الأحوازي إلى مختلف القوى السياسية في مرحلةٍ دقيقة من تاريخ المنطقة.

وقد أصدرت عدة تنظيمات وشخصيات أحوازية في المنفى بيانات تعزية ومواساة بهذا المصاب الأليم، كما نعاه رفيق دربه الكاتب الأحوازي الأستاذ يوسف عزيزي بكلماتٍ مؤثرة، جاء فيها:

استمر في القراءة “وفاة المناضل الأحوازي المهندس السيّد عبد الرزّاق الجابري (أبو نادر)”

من الشعر الشعبي الأحوازي، قصيدة “سلمى” للشاعر الراحل نعمة الله الكناني

قصيدة “سلمى” للشاعر والمحامي الأحوازي الراحل نعمة الله الكناني، ليست مجرد قصيدة غزل شعبية، بل رحلة وجدٍ ولهفةٍ مكتوبة بلهجة الأرض والروح، تحمل رائحة الهيل ودخان مواقد القهوة العربية وصوت العلوانية الممتد بين نخيل الأحواز وأهوارها.

في أبياتها يتجسد حب الوطن بصورة بدوية أصيلة، حيث الكوفية والعقال وصهيل الخيل والظعون العابرة تحت شمس البادية، وحيث تتحول “سلمى” إلى رمزٍ للجمال والوطن والحنين معاً.

الكناني ينسج مفرداته بإحساس جنوبي دافئ، فتأتي الصور الشعرية ممتلئة بالنخيل والسروة العتيقة والعنادل والحقول، وكأن القصيدة مرسومة على جدران التاريخ العيلامي قرب زيقورات السوس.

استمر في القراءة “من الشعر الشعبي الأحوازي، قصيدة “سلمى” للشاعر الراحل نعمة الله الكناني”

لا بدّ من “الأحواز” وإن طال السفر

الوجود العربي في الساحل الشرقي للخليج العربي كما تعكسه وثيقة 1919

دراسة تاريخية استناداً إلى مراسلات وزارة الخارجية البريطانية سنة 1954

شاهین کرخه (حته) روایتی حماسی از مقاومت هویت و تاریخ در سرزمین احواز/ نویسنده دکتر عباس عباسی طائی-مترجم: حبیب قاسم (صیاحی)

المولى مطلب ونجله المولى بركات: سيرة تاريخية في مقاومة الإحتلال والمنفى/ حامد الكناني

شهد التاريخ، عبر مراحله المختلفة، العديد من الأحداث؛ بعضها بقي مجهولًا، وبعضها الآخر ارتبط بأسماء معيّنة غالبًا ما نُسبت إلى شخصيات بارزة. غير أن هذه الشخصيات، على الرغم من شهرتها، لم تكن دائمًا الفاعل الوحيد وراء تلك الوقائع، بل شاركها آخرون لم ينالوا القدر ذاته من الذكر، نتيجة لما تمتعت به تلك الشخصيات من كاريزما أو حضور طاغٍ جعل أسماءها تتصدر المشهد.

وفي عصرنا الراهن، ومع تطور علم الآثار وتزايد نشر الوثائق الرسمية أو تسريبها إلى الباحثين والصحفيين، أصبح من الممكن إعادة قراءة التاريخ بصورة أعمق وأكثر دقة. فقد كشفت هذه الوثائق عن تفسيرات جديدة، وأشارت أحيانًا إلى شخصيات وأسباب مغايرة لما هو متداول، بل وحتى إلى اختلافات في التواريخ ذاتها.

ومن بين هذه الأحداث، تبرز الوقائع التي شهدتها منطقة الأحواز خلال القرن الماضي، خصوصًا في بدايات الاحتلال الإيراني. ونؤكد هنا أن هذا الطرح لا يهدف إلى تلميع جهة على حساب أخرى، بل ينطلق من مبدأ أن كل من ناضل ودافع عن الأرض والشعب يستحق الاحترام والتقدير دون تمييز.

استمر في القراءة “المولى مطلب ونجله المولى بركات: سيرة تاريخية في مقاومة الإحتلال والمنفى/ حامد الكناني”

إقليم مرغاب بين الذاكرة العربية والتأويلات اللاحقة: قراءة في شهادة James Morier

مركز دراسات عربستان الأحواز- حامد الكناني- في سياق هذا السرد الموسّع، تتكامل المعطيات التاريخية والأثرية مع الإطار العام لرحلة دبلوماسية بريطانية طويلة ومعقّدة عبر بلاد فارس وأرمينيا وآسيا الصغرى في أوائل القرن التاسع عشر، وهي الرحلة التي وثّقها James Morier ضمن أعمال السفارة البريطانية بقيادة Sir Gore Ouseley. وقد امتدت هذه الرحلة بين عامي 1810 و1816، وشكّلت جزءاً من سياق أوسع من التنافس الدولي والنشاط الدبلوماسي البريطاني في الشرق، حيث كانت بلاد فارس تمثل حلقة وصل استراتيجية بين الهند البريطانية والعالم العثماني. وقد جُمعت هذه المشاهدات في كتاب A Second Journey through Persia, Armenia, and Asia Minor، الذي نُشر في London عام 1818، مصحوباً بخرائط ورسومات أنجزها المؤلف نفسه، ما أضفى على العمل طابعاً توثيقياً بصرياً إلى جانب السرد النصي.

استمر في القراءة “إقليم مرغاب بين الذاكرة العربية والتأويلات اللاحقة: قراءة في شهادة James Morier”

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑