– عندما اکتب قصیدة أو مقالاً یخص المرأة و قضایا المرأة هناک الکثیر یقولون ألم تجد موضوعاً أکثر أهمیة من هذا؟
– و لم تشغل نفسک بهذا الموضوع ؟
– فأجیب و لم لا أهتم بهذا الموضوع ؟
-أعزائی عندما یأتی التغییر هذا من الخطأ أن نضع المرأة فی الدرجه الثانیه من حملة التغییر. المرأة هی الأولی .هی التی یجب أن یبدأ منها التغییر.
– المرأة لها دور أکثر من الرجل فی إصلاح المجتمع لأنها و فی کلمة واحده : ( هی الأم )
– و لایسعنی القول إلا أن أذکر قول نابغة الأدب العربی ( جبران خلیل جبران ) :
_ ألیست المرأة الضعیفة هی رمز الأمة الضعیفة ؟…
_ إن المرأة من الأمة بمنزلة الشعاع من السراج و هل یکون شعاع السراج ضئیلاً إذا لم یکن زیته شحیحاً (بخیل ) ؟
أهدی هذه القصیدة إلی کل بنات شعبی :
( لست مخلوقة للمطبخ و السریر )
خطابی إلیک أیتها الفتاة
صحیح أن إنتهی عصر الخطابات
لکن خطابی
یبشرک بانتهاء عصر حکم القبیلة
و عصر الإقطاع
و الإنعزال
و عصرعُزی و منات
أیتها الفتاة
أستیقظی
و عاصری العصر
و أنسی الإهتمام بالخصر
أرمی علبة المکیاج
و أدوات التنکیر
أرمی فساتین المصنوعة من الحریر
و أحملی معول الهدم
هدمی کل الحواجز
دمی کل اللافتات
ودمری الأسلاک
دمری الأفیون و التخدیر
إنفجری بوجه الذکورة
إصرخی بوجه الذکورة
فلم یعد الفخر للتذکیر
لا ترمین علی أحد التقصیر
إذا لم یأتک لحد الآن
لم یأتک النصیر
بلشجاعة و الوفاء
لا بالتخاذل و التبریر
أحمی جمالک من التبذیر
أحمی أنوثتک من الإقطاع
و الإرهاب
و التصدیر
فأنت لست مخلوقة
للمطبخ و السریر
******
موقع بروال الأهواز

تشرفنا بزيارتكم ونتمنى دائما أن ننول رضاكم.