والآن من هُم الشباب العربي الاحوازي الأبطال الذين يريدون كسب الشهادة عند الله، واستحقاق وسام الشجاعة والبطولة والإخلاص لوطنهم ولشعبهم؟
وهم الذين يفضّلون أن يقتلون على ايدي الحكام المستعمرين الفرس المجرمين أعداء اهل البيت، بدل أن تلطخ ايديهم بدماء احد ابدا وهكذا كانت وما زالت ثورة العروبة في الاحواز المظلوم المذبوح وان استشهادهم ليس مجانا بل ثمنه التحرير كما يجري في المظاهرات؟
فليبدأ آلاف المخلصين الشرفاء الاحوازيين مهماتهم الأسمى عند الله، وعند شعب الاحواز العربي، وشعوب العرب والعالم، وليواجهوا بالمظاهرات والاضرابات القَتَلَةَ الفرس الارهابيين يوميا حتى هروبهم واندحارهم، ولينتهي بعدها النظام الفاسد المجرم للمستعمر الفارسي، قاتل المواطنين الاحوازيين الأبرياء الشرفاء، وابناء امتنا بارهابه وفيلق القدس له وحرسه وبسيجه وتجاره العملاء الارهابيين على طول الوطن العربي وعرضه، ولينتهي إلى الأبد الذين يزعمون أنهم اتباع اهل البيت عليهم السلام وهذا المذهب السامي منهم براء، وما هم إلاّ قتلةٌ مرتدة على المذهب ومحرفة للاسلام، ولصوصٌ عملاء فجرة، والاسلام القراني والمذهب لاهل البيت العربي منهم براء، براء، براء. ولنتخلص من نظام ولاية الفقيه الخمينية والملة خامنئي ودكتاتورياته المتوالية من رفسنجاني وخاتمي واحمد نجاد وعصابته الذين هم أشبه بحشرات القرّاد التي تتعلق وتلتصق بجسد الإنسان فتمتص دمه، فلا تتركه إلا عند كمال استنزافه وموته.
أيها الشباب العربي في جميع الوطن العربي وايها الشباب الاحوازي في مدن الاحواز السليب وفي كل اقاليم ايران من شباب الشعوب المضطهدة:
أنت تعرف من هم أعدائّك، وأعداء شعبك ووطنك وحريتك، فأقدم، وخلّص نفسك وشعبك ووطنك وانسانيتك منهم جميعاً ،والله أكبر، والنصر لشعب الاحواز العربي، والخلود لشهدائنا الأبرار.
لنُثبت للعالم أن الشعب العربي الاحوازي المؤمن بعقيدته ودينه ومذهبه وقوميته هو أقوى من حثالة لصوص قتلة جبناء، يستخدمون الارهاب ومليشياته وأسلحته التي دفع الشعب ثمنها من موارده ومعادنه وثرواته، لقتل أبناء الشعبوب داخل ايران وخارجها وهذه العراق ولبنان واليمن والبحرين مثالا اخرا .
بمخططات ارهابية لرموز النظام الخونة من ولاية خامنئي الدجال وريث الخمينية الذين هم الرأس والعقل المدبر لتخريب البلدان وليس فقط ايران ونهبها واستنزافها وخيانتها، وإصدار الأوامر بقتل أبناء الشعوب المجاهدة.
لابد من وقفة نضالية واحدة كي نراهم هاربين كالجرذان، ويدخل في مجرمي النظام الفاسد، جميع من يتعاون معهم سياسيا، وهم مسؤولون في الداخل ومن عملائهم في الخارج، وأعضاء قيادات المليشيات والارهاب، وكذلك القيادات العسكرية والأمنية التي تُنفذ أعمال القتل الإجرامي، إضافة لمُشاركيهم من أصحاب مصالح الفساد التجاري والإقتصادي الداعمين لهم.
ودون أن تضطر شعوبنا لحماية أجنبية لحمايتنا من هذه الانظمة الجائرة.
لعلَّ هذا هو الأسلوب الأفعل للتعامل مع مُجرّد عصابة لصوص قتلة، ذلك أن من طبيعة اللصّ القاتل سعيه للإستمرار في النهب حتى إدراكه أن حياته بالذات ومن يتصل به، أصبحت مهددّة ، فينكفئ هاربا ليتمتع بما نهبه من المليارات التي أودعها في بنوك العالمية كابن خلخالي المجرم الذي تلطخت يدي ابيه المقبور بالاف الضحايا البريئة ليعلن نفسه معارضا للنظام في اوربا وقد ازكمت قذارة ابيه النفوس ليتخلى عنه حتى النظام الذي خدمه لنراه هاربا مستمتعا باموال الارهاب والذبح التي جمعها ابوه خدمة للخميني سفاح العصر. نعم بعد انتصارنا ستعمل سلطات الثورة على ملاحقة المجرمين، واسترجاع أموال الخزينة والشعب منهم، لإنفاقها فيما كان يجب على مظلومي وضحايا الاستعمار الفارسي البهلوي والخميني والإنفاق على المظلومين:
وهو بناء تنمية وطنية واسعة، تنهض بتنمية البلاد، وتُنهي البطالة والفقر، وترفع مستوى معيشة الشعب بصدق وأمانة، حتى يمتنع على شبحي البطالة والفقر العودة إلى البلاد ثانية ،وحتى تسود الحرية والكرامة وشرف الأمانة ربوع بلادنا إلى الأبد، إنشاء الله، عند ذلك ينهض الشعب للسعي بالتعاون لدعم السلم في العالم العربي من المحيط الى الخليج العربي ويكون عونا لجيرانه من اصدقاء واخوان كالعراق الحبيب ردا للجميل ومساعدا كي تسود المحبة فيها وبالاخص في العراق، وبالتالي تمكين الامة من تحقيق وحدتها المنشودة المنبأ بها انشاء الله ،وإنَّ وعد الله الحق .
وبدأت تنتهي انظمة الخيانة والعمالة والاستعمار، ولتعود احواز العرب كاملة متكاملة دولة واحدة، كما كانت حدود أمارتها قبل تطبيق أقذر جريمة تاريخية للمجرمين سايكس وبيكو بتقسيمها والتحالف مع رضا شاه المقبور عام 1925 لاستعمارها.
وحيث كان المفروض على النظام الخائن المُخادع الذي اشتركنا معه في ثورة عظيمة لشعوب ايران العمل على إنهائها خلال حكمه الذي امتد لأكثر من 30 سنة، دون أن يفعل أي شيئ في سبيل ذلك، بل زاد المأساة ونهب الثروات وعزز الفقر واشغل المنطقة بالحروب والارهاب والافساد ،فما زاد دورهم إلاّ عن تثبيت إنفصالية سايكس بيكو وتخليدها، وتعزيز الاستعمار والارهاب، وما زاد دورهم إلا عن نهب ثروات البلاد وخزينة الدولة وأموال المواطنين الخاصة، مثلهم كمثل أسوأ لصوص عصابات العالم قاطبة الارهابية المستعمرة، وما زاد دورهم إلا عن التهرب من تنفيذ شعارات الثورة الى شعرات دجل وتحريف وتزوير للاسلام والمذهب واهل البيت عليهم السلام وفي الوحدة والحرية والانسانية، وما زاد دورهم إلاّ عن تكريس الإنفصال وتحويل مبدأ الحرية إلى ديكتاتورية تحت دجل ولاية الفقيه لصوصية فاسدة، وتقتيل المواطنين، واعتقال الأحرار الأشراف وتعذيبهم حتى الموت.
وأتساءل ابناء مذهب اهل البيت عربا وغير عرب وومن شارك في ثورة الشعوب الايرانية العظيمة المخلصين الشرفاء منهم، وأظنهم قد أصبحوا أقلية محرومة كباقي الشعوب: هل ما ترتكبه سلطات ولاية الفقيه أهداف ووسائل مذهبنا وعقائدنا ولغة قراننا لحكم الاحواز وايران والعالم وتحقيق الوحدة والحرية والانسانية واقتصاد رفاهية الانسان وانهاء البطالة والفقر ام غير ذلك؟
انه هؤلاء انقلبوا جميعاً إلى عصابة تسلط وفساد ونهب وتحريف وتخريف، وتكريسٍ للإنفصال الاسلامي والعربي ،وهذا ما يُرتب عليكم أن تكونوا أول المعارضين الثائرين لتدمير وإنهاء نظام ولاية الخامنئي للخميني ذلك أن الأوطان والشعوب والاسلام والعروبة فوق كلّ دجل وادعاء وشعارات زائفة تحريفية، وفوق كلّ رئيس وولي خامنئي للتيار الخمينية، بل ما كان لأي تيار أن يكون إذا لم تكن أهدافه في خدمة الوطن والشعب والمذهب والاسلام والعروبة، وأنتم اليوم جميعا محلّ محاسبة الذات والضمير والمبدأ، وسيأتي بالحتمية التاريخية يومٌ يكون جميع من يُناصر الحكم الحالي محلّ المحاسبة الشعبية الثورية والقضائية، وهناك محاسبة ربانية.
أنتم اخترتم رفعة الشرف من وضاعته، وأمانتكم للمبدأ ضد العبودية للصوص الحقراء المنحرفين، ولتستمر ثورة الشعب الجبّارة.

تشرفنا بزيارتكم ونتمنى دائما أن ننول رضاكم.