وأشار المتحدث باسم المسؤولة الأوروبية مايكل مان في بيان نشر على موقع الاتحاد الاروبي ، الى أن “الاتحاد عبر في عدة مناسبات عن قلقه ازاء وضع الأقليات في ايران ودعا طهران الى الامتناع عن ممارسة السياسات التمييزية”.
وفي نفس السياق طالبت منظمة هيومان رايتس ووتش عبر بيان لها نشر الخميس 21.6.2012 على موقع المنظمة وكذلك في الإعلام الأمريكي و الأوروبي طالبت ايران بألكف عن إنتهاك حقوق الانسان في الأحواز وأردفت في بيانها ان المنظمة تعبرعن قلقها تجاه الوضع الانساني هناك.
جاء في بيان هيومان رايتس ووتش التي تتخذ من نيويورك مقرا لها “إنه يتعين على السلطات الإيرانية تقديم معلومات فورية عن مكان وأحوال سبعة رجال ينتمون إلى الأقلية العرقية العربية بالبلاد ومعروف أنهم في عهدة السلطات الإيرانية. تخشى هيومن رايتس ووتش أن تكون سلطات السجن في الأحواز الجنوبية الغربية قد أعدمت أربعة على الأقل من الرجال السبعة في الأيام الأخيرة، وقد رفضت حتى الآن تسليم الجثث إلى ذويهم. قالت هيومن ووتش إن السلطات الإيرانية عليها أن تعلق استخدام عقوبة الإعدام فوراً”.
وفي شأن الأربعة الذين نفذت ايران حكم الإعدام بهم قالت المنظمة؛ مصادر مقربة من أسر الإخوة الثلاثة ـ طه حيدريان، 28 سنة، وعباس حيدريان، 25 سنة، وعبد الرحمن حيدريان، 23 سنة ـ قالت لـ هيومن رايتس ووتش إن السلطات قامت يوم 17 يونيو/حزيران بإبلاغ العائلة بإعدام هؤلاء.
كما قامت سلطات السجن بنقل الإخوة قبل أسبوعين من العنبر العام بسجن كارون إلى جهة غير معلومة. وتم اعتقال أخ آخر وأخذه بدوره إلى جهة غير معلومة حين استعلم عن مكان إخوته. لم تتلق أسر الإخوة أية معلومات منذ نقلهم، مما يثير المخاوف من إعدام الرجال الأربعة المحكوم عليهم بالإعدام في غضون أيام. الرجل الرابع الذي يُعتقد أنه أعدم هو علي نعامي شريفي.
وعن خلفية الحدث صرحت هيومان رايتس ووتش في بيانها؛ في أبريل/نيسان 2011 قامت هيومن رايتس ووتش بتوثيق استخدام الذخيرة الحية من قِبل قوات الأمن ضد المحتجين في المدن في أرجاء الاقليم، مما قتل العشرات وجرح أعداداً أكبر بكثير. لم يتم التحقيق مع أي مسؤول إيراني بشأن هؤلاء القتلى.
كما جددت هيومن رايتس ووتش أيضاً نداءها للسلطات الإيرانية بالسماح لوسائل الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان الدولية المستقلة بالتحقيق في مزاعم وقوع انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في الأحواز.
وقال جو ستورك المدير التنفيذي في قسم الشرق الأوسط وشمال افريقيا بمنظمة هيومان رايتس ووتش: “يوحي ارتفاع عدد المعتقلين والقتلى في الأحواز في السنوات الأخيرة، إضافة إلى التعتيم الإعلامي، بأن لدى الحكومة أموراً فظيعة تريد إخفاءها. تتطلب العدالة البسيطة من السلطات أن تفتح تحقيقات مستقلة وشفافة في مصير المعتقلين وفي مزاعم التعذيب”.
ومن جهة أخرى صرحت منظمة العفو الدولية في بيان نشر اليوم السبت 23.6.2012 عن الحدث،صرحت هذه المنظمة بدورها ونددت بإعدام الشباب الأحوازيين كما جاء في البيان حيث وصفت المنظمة ايران بـ”دولة ألة القتل”و صرحت إن تمت محكامة النشطاء الأحوازيين دون تواجد محاماة و بصيغة غير شفافة.
ومن جانبها التزمت الصمت طهران كألعادة عما حدثت من اعدامات تنفذ بين حين وأخر بحق الشباب العرب الأحوازيين.
كما تشير تقارير منظمات حقوقية أحوازية ونشطاء أحوازيين أن قوات الأمن في الأحواز قمعت المتظاهرين في الأحياء العربية الذين خرجوا للتنديد بإعدام 4 شباب عرب.
وطالت الاعتقالات عدد أخر من الشباب العرب المتظاهرين في الملاشية جنوب غرب الأحواز عاصمة الأقليم.
وفي هذا التطور تم اعتقال كل من الأخوة علي الحيدري و محمد الحيدري و جاسم الحيدري و حسين الحيدري أبناء شايع الحيدري و كاظم الحيدري و حكيم الحيدري أبناء “محمد الحيدري”. وكذلك تم إعتقال الأخوين الشاعر الشعبي راضي السيلاوي والداعية أبو زين العابدين السيلاوي، كما طالت حملة الاعتقالات كل من الاخوة ناصر الباوي و رضا الباوي ومنصور الباوي وكذلك تم اعتقال المواطن جمعة الحيدري(45 عاما) ولديه 5 اطفال وإسماعيل الدحيمي (23 عاما)إبن جواد وناصر الحيدري وعادل الحيدري و رحيم السيلاوي. كما يتهم النشطاء العرب الاحوازيين الأمن الايراني بالتصعيد وإثارة التوتر لقمع كل حراك سياسي سلمي يقوم به ابناء الأحواز.
نوري حمزة
ستوكهولم
تشرفنا بزيارتكم ونتمنى دائما أن ننول رضاكم.