سيداتي سادتي الحضور الكرام
يسعدنى أن أتقدم اليكم بخالص الشكر والتقديرعلى الفرصة التى اتحتموها لي كى اتحدث اليكم.
في الوقت الراهن هناك قرابة خمسة مليار ونصف المليار من مجموع سكان العالم اي بنسبة 83%يمارسون التعليم بلغتهم الأم و في المقابل هناك ميليار نسمة من مجموع سكان العالم اي ما يقارب 17% فقط محرومون من التعليم بلغتهم الأم، في حال هذه النسبة في ايران تشمل ثلثي سكان ايران اي مايقارب نسبة67%من مجموع سكان ايران محرومون من التعلم بلغتهم الأم و يأتي إقليم عربستان الأهواز(خوزستان)في صدر جدول المناطق العشرة التي تكثر فيها الامية في ايران وهذه المناطق العشرة جميعها مناطق غير فارسية حيث يبداء الاطفال في هذه الاقاليم دراستهم باللغة الفارسية و هي لغة غير لغتهم الأم و صعوبة التعلم بهذه اللغة تدفع نسبة كبيرة من الاطفال الى الهروب عن الاستمرار في الدارسة و تخطي المرحلة الابتدائية او المتوسطة وبالتأكيد النسبة المتبقية لم تصل الى الدراسات العلياء و تنهي دراستها ما قبل دخول الجامعة وهذا يعني أن نسبة كبيرة من ابناء شعبنا يلجئون الى سوق العمل بسنين مبكرة و لانهم لا يمتلكون شهادات عالية او تخصصية،لا يحصلون على فرص عمل متساوية مع الفرس المدعومين من قبل الحكومة و الذين تمنح لهم فرص العمل في القطاع الحكومي و القطاع الخاص و تقدم لهم القروض المالية لايجاد مشاريع اقتصادية تحت اسم (بروجه هاي زود باز ده) اي مشاريع سريعة الانتاج و يستقصى جميع ابناء الشعب العربي في عربستان من هذه القروض البنكية بدوافع عنصرية في حين وصلت عائدات البترول من هذا الاقليم في عام 2009 على سبيل لاكثر من تسعين مليار دولار.
كما أن حجم الدمار و التدميرالبيئي و الاراضي المزروعة بالالغام منذ الحرب الايرانية العراقية 1980-1988 و مشاريع التنمية الاقتصادية الكبيرة من مثل مشاريع قصب السكر و مشروع اروند التجاري التي نفذت على الاراضي المغتصبة من الفلاحين العرب تسببت في التشريد و هروب الناس من القراء و توجهوا الى المدن الكبيرة وسكنوا على هامش هذه المدن في اكواخ من الصفيح و ادى هذا الحرمان و الاقصاء الاقتصادي و التمييز الى ارتفاع عدد العاطلين عن العمل و بالتالي زاد الفقر و انتشرت المخدرات و ارتفع معدل الجريمة حتى ضاغت السجون الحكومية بالمحكومين و كثرت مشاهد تنفيذ عقوبة الاعدام شنقا في الشوارع و عقوبة بتر الاطراف المحكومين في الملاء العام.
تشرفنا بزيارتكم ونتمنى دائما أن ننول رضاكم.