موقع كارون الثقافي-عربستان-ازدياد رقعة الفقر والبطالة يقلق الاهالي و المسئولين المحليين في مدينة الحويزة العربية و حول هذا الموضوع نقلت وكالة فارس للأنباء خبرا تحت عنوان البطالة في الحويزة نقلته الوكالة عن قائمقام مدينة الحويزة حيث جاء فيه : بالرغم من وجود اربعة حقول نفطية في المنطقة مدينة الحويزة تعاني من الفقر و الحرمان و من ارتفاع معدل البطالة.
و اضاف قائم مقام هذه المدينة العربية غلامعلي بشته يافته أمام مجلس المحافظة يوم السبت الماضي :بالرغم من وجود اربعة حقول نفطية عملاقة من مثل حقل يادآوران الشمالي وحقل يادآوران الجنوبي وحقل آزاديجان و حقل الجفير النفطي،يعاني السكان العرب في منطقة الحويزة من الفقر و الحرمان و لم تعالج الكثير من القضايا خاصة قضية البطالة في السنوات الماضية.
و اعترف هذا المسئول الحكومي بالاقصاء المتعمد لابناء المنطقة من التوظيف و العمل في الشريكات التي تستثمر هذه الحقول و قال ان جميع من يعملون في المشاريع النفطية وغيرها في المنطقة يأتون من اقاليم بعيدة ولم يتم توظيف شخص واحد من الشباب العربي العاطل عن العمل في هذه المدينة.
و عن الاضرار التي الحقتها شريكات التنقيب و الاستخراج للنفط في الحويزة قال:كل ما حصلنا عليه من هذه الشريكات هو تلوث و تدمير البيئة، ارتفاع معدل البطالة و تدمير 106 كيلومتر من الطرق لا غير.
و اشتكى غلامعلي بشت يافته من الجفاف الذي اصاب نهر الكرخة ومنطقة هور الحويزة الذي حدث نتيجة بناء السدود في المناطق الشمالية و مصادرة المياه و حرف اتجاه الانهار الى المناطق الفارسية في العمق الايراني و قال ان منطقة الحويزة التي تشمل مدينة الحويزة و قضاء الرفيع الحدودي الذي يشمل هو الاخرعلى 81 قرية كانت منطقة زراعية و يعيش سكانها ومنذ القدم على الزراعة و صيد الاسماك ولكن تعرضت هذه المنطقة للجفاف نتيجة مصادرة المياه.
يذكر ان مدينة الحويزة كانت عاصمة الدولة المشعشعية العربية (1436-1724م) و قامت هذه الدولة في إقليم عربستان عام 1436م عندما تولى الحكم محمد بن فلاح بن هبة الله، واتخذ الحويزة عاصمة له. وقد حافظت هذه الدولة العربية على استقلالها رغم ما تعرضت له من محاولات الغزو على يد العثمانيين. وتعتبر فترة حكم مبارك بن عبد المطلب بدءًا من عام 1588م العصر الذهبي للدولة المشعشعية حيث استطاع فرض سيطرته على كافة إقليم عربستان وطرد الجيش الصفوي الفارسي من مدن عربستان كلها.
تشرفنا بزيارتكم ونتمنى دائما أن ننول رضاكم.