المياه للجميع!

بقلم : عباس المشعشعي

نحن نعلم أن الحق الطبیعي و السلمي لکل أنسان هو امتلاک هذا الانسان میاه صالحة للشرب و میأه مکفیة للامور الزراعیة لکن هناک سؤال دائماً یبقی موجود ما هو الفرق بین الاراضي الجافة و الأراضي الغنیة بالمیاه؟

 بدئت منذ يوم أمس في مدينة اصفهان شبه احتجاجات میدانیة بهدف اعادة المیاه المسلوبة من نهر زایندة رود حسب ما يزعمون، و لاسیما هذا النهر هو من أهم المواقع السیاحیة لهذه المدینة و کثیرون من اخواننا في اصفهان اجتمعوا مقابل بوابات مبنی محافظة أصفهان حتی يعيدوا تلک المیاه. و أما بالنسبه لنهر کارون الذی یغذي و یسقي أهم مشاریع الجمهوریة الاسلامیة و منهن المشروع النیشکر(أوقصب السکر)و شریکة فولاذ خوزستان و الاراضي الزراعیة التی تشتهر بزراعة القمح (الحنطا)و الرز(التمن)، و کل هذا یدل علی أن نهر کارون(بحر کارون فی السابق) هو أهم نهر علی الاطلااق في أیران و یعتبر الشریان الحیوي لمحافظة  عربستان(خوزستان).

قبل سنین نفذت مشاریع عملاقة من الخطة الخماسية الخامسة للجمهوریة الاسلامیة لایران و علی ید الرئیس الدکتور محمود احمدی نژاد و من أهم  هذه المشاريع هو مشروع انتقال میاه نهر کارون، و نهر الدز،و نهر الکرخه الی باقي المحافظات الشقیقة من اراک، اصفهان، قم  و مدینة رفسنجان و هذا المشروع هو مشروع جید و جدا اقتصادي لغير العرب  لکن السؤال الذي یطرح  نفسه هو ما هي الاضرار التي تلحق بكل شخص یسکن في هذا البلد ؟ و ما هي  الکوارث البيئية والاقتصادیة من بعد تنفیذ هذا المشروع و هل هناک توجد دراسات آکاديمیة لتنفیذ من مثل هذا المشروع و هل تعني أن تنفیذ هذا المشروع هو افلاس و حرمان الفلاحيين العرب فی عربستان(خوزستان) من میاه صالحة و منع الزراعة فی المحافظة علی سبیل المثال عندما تم مثل هذا المنع فی سنة 1386للهجرة الشمسیة شاهدنا كيف ادى هذا المنع و الحرمان الی معارضة مندوب البرلمان سید شریف حسیني و هناك كانت جهود لمندوب المرشد في مدینة الاهواز علی منع أخذ میاه کارون ولكنها لم تثمر عن حلول.

و بالتالي علینا أن نعلم أن المیاه حق طبیعي لکل شخص یسکن فی عربستان(خوزستان) کما هو حق طبیعي و سلمي لاخواننا في مدینة اصفهان  أو غیر ذلك و ایضاً في التالي الحمد لله رب العالمین و اللهم صلی علی محمد و آل محمد و ارحمنا اجمعین .

المصدر مدونة حنين الاهواز مع بعض الدخل و التصرف

تشرفنا بزيارتكم ونتمنى دائما أن ننول رضاكم.

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑