علي سبيل التعليق يسألني رفيق:

للأستاذة إلهام لطيفي

“تقفين علي صخرة في البعيد

وتلتفين بمملكة الأسود

في عناق الازرق السماوي

هل صخرة في البعيد ابتسمت

أم استعارتك السماء

في حضنها الملكي؟ “

فأجبته:

من قصر عيلام

و سهل سوسيانا

قمت برحلة اثيرية

في الافق الازرق…

نحو السماء

فعثرت علی عاشقة

تقطن واد فريد

ب “ليبيا “

قطعت راسها

نكبات التاريخ السوداء

و لأ نها رفضت أن تغازل الاغبياء

و عانقت رجل مختار

“سيد الشهداء”

قضم ذراعها ، ملك

في ليلة شتوية ممطرة

…. “صاحب المظلة البيضاء”

يا من لا سمته القواميس

ملك افريقيا !

فجعلها اعوام اعوام

جماد في “صبراتا”

و اسكنها واد صخور

من الحب جرداء

 و من حولها

تلوج اكباد حري

فبدأت أحدق في البعيد تارة

و تارة بشموخ العاشقة السمراء

فدهشت بكعبة تحج بها النوارس

في الفضاء

فها هي كانت

مقلتان عربيتان

لعاشقة حوراء…

فالتقطتني ابتسامة خضراء

 يونيو 2011

المصدر:موقع الفيس بوك

تشرفنا بزيارتكم ونتمنى دائما أن ننول رضاكم.

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑