“تقفين علي صخرة في البعيد
وتلتفين بمملكة الأسود
في عناق الازرق السماوي
هل صخرة في البعيد ابتسمت
أم استعارتك السماء
في حضنها الملكي؟ “
فأجبته:
من قصر عيلام
و سهل سوسيانا
قمت برحلة اثيرية
في الافق الازرق…
نحو السماء
فعثرت علی عاشقة
تقطن واد فريد
ب “ليبيا “
قطعت راسها
نكبات التاريخ السوداء
و لأ نها رفضت أن تغازل الاغبياء
و عانقت رجل مختار
“سيد الشهداء”
قضم ذراعها ، ملك
في ليلة شتوية ممطرة
…. “صاحب المظلة البيضاء”
يا من لا سمته القواميس
ملك افريقيا !
فجعلها اعوام اعوام
جماد في “صبراتا”
و اسكنها واد صخور
من الحب جرداء
و من حولها
تلوج اكباد حري
فبدأت أحدق في البعيد تارة
و تارة بشموخ العاشقة السمراء
فدهشت بكعبة تحج بها النوارس
في الفضاء
فها هي كانت
مقلتان عربيتان
لعاشقة حوراء…
فالتقطتني ابتسامة خضراء
يونيو 2011
المصدر:موقع الفيس بوك

تشرفنا بزيارتكم ونتمنى دائما أن ننول رضاكم.