تتحلي القبائل العربية في الاحواز بنفس عادات وتقاليد القبائل العربية الموجودة في العراق وشبه الجزيرة العربية وقد حاولت سلطات النظام الإيراني البغيض تفريس الوجود العربي في الاحواز ،حتى طال هذا التفريس الشجر والحجر معا،حيث اضطهاد ايران للاحوازيين كان ولا زال اضطهادا قوميا مريرا يهدف إلى القضاء علي الروح العربية وعاداتها وتقاليدها الموروثة في عربستان ،ان الشعب العربي الاحوازي يعاني الأمرين منذ أن سيطرت حكومة الإجرام في إيران علي مقدرات الملايين من عرب الاحواز عام ١٩٢٥م و بعد ما حيكت في الظلام عدة مؤامرات خبيثة في ما بين بريطانيا و رضا خان البهلوي دون الالتفات و المراجعة إلي إرادة الجماهير العربية في الاحواز ودون وازع من ضمير.
هذه هي عادة بريطانيا التي لم تغادر شبرا من ارض العرب إلا وتركت فيه ضربة سيف أو طعنة رمح،كما في الخليج العربي حيث أتاحت بريطانيا و عند إجلائها عن الخليج العربي نهاية عام 1971م ،الفرصة لحاكم إيران الشاه الابن محمد رضا بهلوي أن يسيطر علي الجزر الإماراتية الثلاثة،ومنذ ذلك التاريخ والحكومات الفاشية في إيران تمارس أبشع الأساليب في القمع ضد شعبنا العربي الصابر والصامد في الاحواز،أساليب رخيصة ودنيئة لامتصاص قدرة الشعب ولتجعله عاجزا عن الصمود أمام الاضطهاد القومي والديني وسياسة التفريس و من هذه الأساليب الوحشية اللانسانية :
– أسلوب الحصار الثقافي و التعتيم الإعلامي لجعل شعبنا في الاحواز لا يعرف عن محيطه العربي ولاعن العالم وهو يعيش في سجنا كبير تحت الإرهاب والقهر الإيراني المبرمج.
– أسلوب الحصار الاقتصادي وذلك بمضايقة العرب في مصادر أرزاقهم وقطع المياه عن مدنهم ومزارعهم والاستيلاء عليها وتوزيعها علي المهاجرين الفرس الوافدين الجدد الذين أسكنتهم في مستعمرات أنشأتها لهم ووفرت لهم كل الإمكانيات وأخذت ترغم العرب سكان الأرض الأصليين بالقوة للهجرة من الاحواز إلي خارج وطن أبائهم وأجدادهم ليصفي الجوى مسرحا للمتسللين الإيرانيين بأمر وتخطيط من السلطة الحاكمة في طهران وقم لغرض تكميل سياسة التفريس والتطهير العرقي بحق الاحواز والاحوازيين.
– الحصار السياسي والإرهاب الحكومي والبطش المنظم حيث أطلقت يد مخابراتها البربرية تعبث وتقتل بشكل شبه يومي بما تشاء، لتقضي علي روح المقاومة وعلي كل من يهتف بالحرية وحق الحياة وعلي كل من يدعي بالعروبة في الاحواز.
– أسلوب المحاربة النفسية وذلك من خلال اهانة كل مظهر عربي واحتقاره وإجبار العرب علي التظاهر بالزي والتقاليد واللغة الفارسية المفروضة،كما عمدت إلي تبديل الأسماء العربية للمدن والقرى والمناطق إلي أسماء فارسية ،فأبدلت الناصرية بالأهواز والمحمرة إلي خرمشهر والحويزة إلي دشت ميسان والفلاحية الي شادكان والصالحية الي انديمشك والعميدية الي اميدية والحميدية الي فرح اباد ورامز الي رامهرمز ودسبول(القنيطرة) الي دزفول وتستر الي شوشتر والسوس الي الشوش والخلفية الي رامشير والخفاجية الي سوسنكرد وخورموسي الي بندرشابور وشط العرب الي اروند رود وعبادان الي ابادان والقصبة الي اروند كنار و السيتين الى بستان و الرفيّع الى كاويان.واقليم الاحواز الي خوزستان وو….وبهذه الاساليب الخبيثة والمقصودة اخذت زمرة البهلوي وزمرة خميني الدجال الحاقدة تحارب شعبنا العربي وتضطهده اضطهادا قوميا ودينيا ،وتهديد وجودة في حركة تفريسية سريعة كما استهدفت طمس معالم عروبتة وتحطيم طاقاته المعنوية والمادية واستهدفت إبعاده عن الارتكاز علي مقومات عروبتة ليضمن بذلك خلق الشخصية العربية المكتمله التي تتحرك مع حركة الثورة العربية فأغرقته في مشاكل الحياة الخاصة لعدم الالتفات الي ما يحيط به ولتعويق متطلبات كل عمل سياسي قد يولد في الاحواز لكن رغم هذا كله لم يستسلم العربي الاحوازي المقاوم لتلك الأساليب والمخططات الفاشية الشوفينية ولا للاضطهاد النعصري الذي يعانيه هذا الشعب من حكام إيران الارهابيين لأكثر من ٨٥ عاما فصمد وصبروقدم آلاف الشهداء من اجل الحرية والكرامة ويطالب بحقه المشروع في تقرير المصير علي ارض آبائه وأجداده في الاحواز الحبيبة ،فأما حياة تسرالصديق واما ممات يغيظ العدى.
المصدر الموقع الاحوازي الاعلامي

تشرفنا بزيارتكم ونتمنى دائما أن ننول رضاكم.