أسس العلاقة الطیبة بین الأب و الإبن

سماهر أسد

 إن النبی کان نموذجا فریدا للأبوه الکریمة طوال حیاته، یفرح بقدوم الاطفال و یشارک فی هوایاتهم و یختار أسماء جمیله لهم و یحن علیهم فیمازحهم و یلاعبهم و یضمهم الی صدره و بذالک کان من ثمار ذیک التربیه الفذة أن أنشأت أسرة متماسکه مثالیة فی ایمانها و اخلاقها . یعتبر الأب بالنسبه لأبنائه من أعظم الناس فی العالم و من أقوی الشخصیات فی حیاته و عالمه الذی یعیش فیه و لهذا علیه الکفاح من أجل ان یکون علی هذا الشکل الذی یتخیله و لأنه یستمد قوته من الاب فیجب علی الاب ان لا یخذله فی عقیدته هذه. بالأمس کانت للأسرة ارتباطا شدیدا فیما بینها و کان هذا الإرتباط یتجلی بعلاقة الأب بأبنائه منذ الطفوله حیث کان الإشراف علی تعلیمه العلوم الدینیة و الدنیویة ثم یقوم بعد ذالک بتعلیمه مهنته التی کانت متوارثه.هذا کان واقع فی کل تاریخ الحیاة الأسریة….

 بعض النصائح حول أسس العلاقة الطیبه و المنتجه ایجابیا بین الأب و إبنه أو إبنته:

یمکنک آن تعطي نفسک راحة من التظاهر بالقوة وأن تقبل بان کل أنسان یمکنه الخطأ مما یودی الی إعتراف الإبن أو البنت بآخطائهما.

حاول جمع شمل الإسرة اسبوعیا، لأن هذا العمل یخلق جوا من الألفة و المحبة .

لا تخجل من ابداء مشاعر الحب والألفة لأبنائک، لاسیَما في الصباح وعند للنوم. فإنَ اظهار مثل هذه المشاعر سیزید من توطید أواصر المحبة والألفة ویا حبدا قابلته بالعناق والقبل عند احرازه النجاح في الصف إوقیامه بعمل جید.

تعلم الاعتذار لأبنائک، فهذا العمل یرفع من مکانک عندهم.

حینما تشعر بأنَ طفلک قد نما وصلب عوده ویمکنه تقبل المسؤلیة فلا تتوان من القائها علیه.

اعطیه الشعوربأنه جزء من المجتمع الذي یعیش فیه.

علَم أبنائک أن یکونوا صبورین وحاول أن لا تعلمهم العجلة و التسرع في أعمالهم الیومیة.

مارس الضحک و الإبتسامة أمام أطفالک و لا تخجل من هذا.

لا تستخدم الزعیق و الصیاح أمامهم لا سیما علی الأم.

بروح الفکاهة و المرح اکسر قاعدة القوه و النظم الصارمه في البیت.

إحترم إهتمامات و رغبات و هوایاتهم و شجع و عزّز وجهة نظرهم.

لاشک أن هذه الأسالیب تزید من توطید أواصر الأسره الأهوازیة و تشجع الألفة و المحبة و بالطبع کل هذا سوف یمتد من المنزل الی المجتمع.

المصدر :موقع بروال الاهواز

تشرفنا بزيارتكم ونتمنى دائما أن ننول رضاكم.

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑