سيرة حياة الشهيد البطل محمد العبودي نبذه عن حياة الشهيد المناضل الكبير شيخ الشهداء بطل اربعاء السوداء السيد محمد عدنان العبودي دام ذكراه إلى الأبد
ولد الشهيد أبو طارق في سنة1941في أحدا قرى المحمرة الشماء المسماة ألمحرزي التي تقع على حافة نهرا لسادس من هذه القرية. متزوج وله بنت و ولدين وكما اشرنا ترعرعه الشهيد في عائله كادحة. عاشت على جني النخيل والفلاحة وبعد السابعة من عمره دخل المدرسة ألابتدائية واخذ شهادة السادس الابتدائي ولكن بسبب ضيق المال التي كانت تعاني منه عائلة لم يستطيع الدخول إلى الثانوية وراح يساعد عائلة في الفلاحة وحين وصله إلى سن السابعة عشر نظم على يد ابن عمه البطل الشهيد القائد السيد صادق السيد طالب عضو جبهة تحرير عربستان في سنة 1962وفي سن الثامنة عشر انخرط إلى ألخدمه في سلك الجيش الإجباري وبعد الخدمة العسكرية التي دامت سنتين تعلم الكثير من الحياة العسكرية و خاصتا تقنية استعمال السلاح . و رئا بأم عينه ولمسه بجلده و عظمه كيف يضطهد وتداس كرامة الجندي العربي في معسكرات نظام الشاه المقبور بلا ذنب اقترفه بمجرد أن خلقة الطبيعة عربي مع انه كان يخدم تحت علمهموعلى هذا اشتده همته و عزمه أن يكثر من نضاله لكي يخلص شعبة من هذا النير الذي ابتلا بهي الشعبوعلى هذاوبعد إتمام العسكرية كثفه من نشاطه وراح يوسع دائرة الخلايا ألتنظيميه حتى حان الوقت إي في سنة1962 كلف الشهيد من طرف مسئولين الجبهة إن يذهب إلى ألبصره ويلتقي ببعض القياديين من بقايا اللجنة القومية العليا الذين فرو إلى العراق في ذالك الزمان وفي رجوعه إلى ارض الوطن اصطدم مع دورية الشرطة الشاهنشاهيه التي كانت تجوب إطراف الحدود إي قرب مطار عبادان الدولي وبعد تفتيشه عثر على بعض الرسائل ونصخ من المناشير وعلى غرار هذا الكشف أحيل إلى دائرة امن العسكري التابع إلى القوا البحرية المسماة ( ركن دو)آنذاك وبعد ما رئاء اشد أنواع التعذيب الجسدي والنفسي توقف لمدة سنتين في سجن عبادان المسما ( سجن احمد آباد ) ثم أحيل إلى المحكمة العسكرية الجائرة في مدينة المحمرة التابعة للقوا البحرية وعلى اثر هذا حكمه عليه معه اثنين من رفاقه بالحبس المؤبد ومن ثم نقل إلى سجن الأحواز المركزي الواقع في مدينة الأحواز قرب منطقة( آخر اصفالت) ولكن هذا المناضل الكبير الذي لا يعرف القيود ولا ضيق السجون بعد ما استقر في السجن و تأقلمه مع جو السجن وعرف محيطه بدء يحتك بالسجناء السياسيين القياديين من العرب والفرس مثل رجال منظمة فدائيين خلق الذين قبض عليهم في قضية( سياهكل) مثل المناضل البطل( چوبان زاده والمناضل كلنتر) و الذين كانو يعيرون أهميه كبيره و احترام فائق للشهيد محمد عبودي لأنه الشهيد كان يعتقد قضية الشعوب واحده و مرتبطة بعضها ببعض وأضافتا على هذا ميوله الإنساني وحبه للكادحين وكان يعتقد أن الثورة تقوم بهاء ألطبقه المسحوقة لأنه حينما تثور لاتخاف انتخسر شیا لأنه و بلحقيقه لأتملك شيا لكي تخسره ولذا صممه أن يحتك بالسجناء الغير سياسيين من العرب والناس الفيقيره الذين سجنو بسب الاضطهاد الاجتماعي والاقتصادي و دفعهم العوز الذي خلقه العدو الظالم لهم أن يدخلون السجون بجرائم عاديه بحيث كان السجن خليط من السجناء السياسيين ولعادين واستغل هذا الوضع وبدء بتثقيف وتنظيم الشباب الاحوازي داخل السجن ومن خلال احتكاكه بالسجناء و التعرف على السجناء العادين نظم العديد من السجناء وعلى اثر هذا عدة مرات عوقب وبعث إلى التحقيق وتحمل شتا أنواع التعذيب وتحمل عدة مرات السجن الانفرادي لمده طويلة واحد الشخصيات التي نظم على يده في السجن الشهيد البطل كاظم الوسمي الذي استشهد هو و الشهيد ابومحي عزيز ناصر الزهيري في عملية المشداخ الثانية وبعد ثمانية سنين قضها في السجن القديم وبعد إغلاق السجن نقل و كافة السجناء إلى سجن كارون الجديد إي في سنة1975ولكن هذا السجن الذي يعتبر جديد ليس فقط من ناحية الشكل و الخريطة بل جديد مناحيه صنع الدهاليز و الزنزانات المخيفة وتضيق الأجواء على السجناء لكي يزيدون من أساليب الحرب النفسية الجديدة التي كسبها الشاه من أسياده الجلادين ومن ثم ورثتها ألجمهوريه الاسلاميه ولكن كل هذه الأساليب الفاشية لن تحد من عزم الشهيد محمد عبودي ورغم كل المضايقات وتهديدات إدارة السجن له بان يكف من نشاطه السياسي والتنظيمي وتحريض السجناء بطلب والدفاع من حقوقهم من دائرة السجن بل راح وتعدا أكثر من ذالك بحيث سعا إلى توحيد صف الحركات والفئات السياسية و توحيد صفوفهم أمام النظام الشاهنشاهي وعلى هذا نجحه بمشروعه واستطاع أن يوحد الصفوف بعد ما كانو مشتتين وبسبب هذا الجهود اخذتة دائرة السجن آنذاك وتهمته بتوحيد السجناء من شيوعيين ومذهبين وعرب الأحواز و بتهمة خلخلة وضع السجن وتعريض امن السجن إلى الخطر وعلى اثر توجيه هذه التهمه انهالو عليه بالضرب المبرح وبعد ما أنهكوه علقوه من يديه في الشمس في أيام الصيف الحار ذات الخمسين درجه ولكن لن تنكسر إرادة الشهيد البطل بل زاده عزمه على إدامة مسيرة النضال ولو تحت حراب العدو و هكذا وقف أمام سجانيه وجلادي السجن و جلاوزة الشاه المقبور و هكذا صار قدوه ورمزا للمقاومة لجميع السجناء بحيث بعد فترة وجيزة تحركوا و احتجوا جميع السجناء السياسيين متحديين تصرفات بوليس السجن ضد السجناء وعلى هذه الوقفة ألثوريه امتده الاحتجاج إلى قواطع السجناء العادين بحيث اعلنو تضامنهم مع السجناء السياسيين وكاد أن تكون انتفاضه عارمة تشمل جميع سجن كارون بأكمله وعلى اثر هذا الموقف البطولي و لكي يرضوا السجناء أبدلو القاطع بقاطع أوسع واكبر بحيث دائرة السجن كانت تعلم بان الصليب الأحمر الدولي سوف يزور سجن كارون ولكن طموحات الشهيد كأنة لاتتوقف عند هذه المواقف المحدودة بحيث كان الشهيد دائما يفكر بخلق مواقف نضالية ضد و إمام أدارة السجن المجرمة ولذا نرى كان يتصيد الفرص لكي يحرض السجناء ضد دائرة السجن ولذا نرى يوما حينما نقل احد المناضلين الايرانين من سجن شيراز إلى سجن الأحواز وهو( محمود محمودي الذي اعدم في عهد نظام الملالي سنة 2000 )احد قياديين منظمة فدائيين خلق و رائو بهي من الكفاية و الشجاعة الكافية بحيث يؤيده في مواقفه ألثوريه لذا في سنة1976 اجتمعوا و قرروه أن يضغطوا على أدارة السجن بحيث يجبروها أن تعطي امتيازات رفاهية للسجناء لذا بعد ألمشاوره مع السجناء قدموا قائمه بمطالب السجناء لإدارة السجن ولكنها رفضت هذه المطالب من طرف أدارة السجن وعلى اثر هذا أتخذ قرار جماعي بل إضراب عن الطعام واستمر إلى أحدا عشرة يوم بعد ما أرغمت أدارة السجن و في لنهاية الموافقة على مطالب السجناء و انتصر المضربين وأخذت جميع المطالب رغما على أرادة السلطة لذا نرى و مع وجود مثل هكذا أبطال عظماء الذين خلقوا المواقف ألعظيمه وبعد هذا الانتصار أي في سنة1978تحت ضغط الشعوب و القوميات و المظاهرات المليونية أرغمه نظام الشاه بفتح السجون و خرج الشهيد من السجن مع كل رفاقه و مباشرتا بعد خلاصه عقد اجتماع مع رفاقه الاحوازين و تدارسوه على ماذا يعملون ما بعد نجاح ألثوره ولذا بعد نجاح ألثوره قرروه فتح المركز الثقافي العربي في ألمحمره وباقي المدن الأحوازيه ومن خلال المركز الثقافي سعا أن يخلق الأجواء ألديمقراطيه.
و كان يعتقد بان أبواب المركز الثقافي يجب أن تكون مفتوحة في وجه جميع الفئات و الأحزاب على اختلاف أرائهم وعلى اثر هذا كان الشهيد محبوب عند جميع الفئات ولذا نرى في مؤامرة الأربعاء السوداء وقفت جميع الفئات اليسارية و القوميات مع الشعب العربي الاحوازي وحتى بعض من إخواننا الأكراد استشهدوا في معركة الأربعاء السوداء و أما موقف الشهيد قبل وبعد الأربعاء السوداء رأى الشهيد قبل أربعاء السوداء يجب أن يتخذ موقف ايجابي وكان يسعا أن لا يكون الاصطدام مع القوة الرجعية الفارسية التي كانت تصطاد في الماء العكر وكان معتقد من خلال المحاورة و المذاكرة تحل المشاكل لكي يمنع من الخسائر الإنسانية و ألماديه ولكن مع الأسف الشوفينية و ألرجعيه من الطرفين كانوا السبب في أعطاء الخسائر التي وقعت.
إما موقفه بعد الأربعاء السوداء سعى إلى لملمة الجراح و الصفوف بعد ما عصفت عاصفة الأربعاء السوداء بحيث عقد اجتماع مع كل الرفاق على مستوى الأحواز ككل و تدارسوه الأمور واستطاع بحنكته النضالية التي دوخت الشوفينيه ألفارسيه المتلبسة بلباس المذهب بحيث بعد ذالك الإرهاب و الإعدامات العشوائية خرجت مظاهره سلميه متكونة من الآلاف من الشعب عارية الصدور من مدينة عبادان ومتوجهة نحوا ألمحمره وعند وصول ألمظاهره إلى المحمره وبسب كثرة وهيبة الجماهير التي انو جدت في هذه المظاهر كسحت جميع فلول الحرس التي كانت منتشرة في جميع الميادين و فوق السطوح مدجج بسلاح بدون إراقة دماء خارج ألمدينه و اختفوا عن الوجوه و مرا ثانيه سيطرة الجماهير على ألمدينه ولكن للمرة ألثانيه بسبب عنجهية البعض الذين ليس لهم أجنده للمستقبل عسكروا الجو و فجرو مسجد اعريبي ( مسجد الجامع) وعلى اثر هذا الانفجار الذي أعطا الذريعة للهجوم على بيت الزعيم الروحي للشعب العربي الاحوازي و ألقاء القبض على آية الله الشيخ محمد آل شبير ألخاقاني اضطر الشهيد محمد عبودي إلى مغادرة المحمره بعد ما حاول الحرس ألقاء القبض عليه ومن ثم غادر الأحواز إلى طهران حيث كان يعيش حياة خفيه ولكن في1980بعد اندلاع حرب ألعراقيه ألإيرانية هاجرت عائلته إلى مدينة كازرون واضطره أن يلتحق بعائلته وبعد التحاقه بأطفاله وزوجته ولكن بسبب وشاية من طرف الخونة والحاقدين القي القبض عليه وقيد إلى مدينة ألفلاحيه حيث محكمة الثورة وبعد ما لم يستطيعوه أن يثبتوه عليه أي تهمه حكمت عليه محكمة ألثوره بسجن سنه واحده ومليون ريال و تبعيده مدة عشر سنوات إلى مدينة اردبيل في شمال إيران ولكن بعد فتره وجيزة أي في أيام المظلمة حينما خميني في عام 1984 م أعطا فتوى بنقل عام لجميع السجناء القيه القبض عليه وهو في منفاه ومر ثانيه جلب إلى محكمة الثورة في ألفلاحيه وحكم عليه بل إعدام شنقا سنة1986 هو والشهيد عظيم ألمطوري ودفن على يد النظام بالخفاء ليلا في مقبرة التي اختارها لمناوئيه خوفا من تشيعه من طرف الجماهير العارمة بحيث كان الشهيد له محبه خاصة في صفوف الشعب و أنصاره العريضة المنتشرة في الوطن وفي كل القوميات على الساحة الإيرانية.
المصدر:مدونة الكاتب وهاب مجيد
تشرفنا بزيارتكم ونتمنى دائما أن ننول رضاكم.