
الشاعرة ماجدة الكنعاني(مژده پاک سرشت) : شاعرة من شعراء عربستان (خوزستان)، ولدت عام 1346 شمسي في مدينة المحمرة(خرمشهر) في اسرة عربية مسلمة و هي اول مولود دخل العائلة، و ترعرعت في أحضان والديها و تعلمت اللغتين حيث كان والدها عربي و والدتها تركية من مدينة ابهر الايرانية، دخلت المدرسة و عند اكمالها للصف الثاني من المتوسطة نشبت الحرب الايرانية-العراقية(1980-1988)، فأضطرت العائلة على الهجرة الى مدينة شيراز و ثم الى مدينة ابهر و نهت المتوسطة بها، و ثم عادوا الى شيراز و أكملت دراستها بشيراز في مدرسة تسمى “قدس” و في عام 1369 شمسي دخلت فرع اللغة العربية و آدابها بجامعة شيراز و بعد فصليين انتقلت الى الاهواز و ثم الى عبادان و حازت على درجة البكاريوس في الأدب العربي. و كذلك حصلت على الماجستير في الادب العربي من جامعة مدينة بابل. تزوجت عام 1372 شمسي من رجل فنان يعمل في مجال التذهيب و دخل حياتهم الزوجية طفلان فاطمة ولدت في المحمرة و دانيال ولد في ساري. و اما مسيرتها الادبية: بدءت مسيرتها من صغر سنها حيث كانت تكتب بعض الشعر و ترسله الى أقاربها، و اول شعر كتبته قبل خروجها من المحمرة و بعد نشوب الحرب، انضمت الى لجنة الشعراء في شيراز و تعرفت على الشاعر “احمد ده بزرگی” و ارشدها ان تلتحق بدورات تعلمية كانت تعقد في المدارس. شاركت في كثير من المهرجانات و المؤتمرات و الندوات و المسابقات الادبية و حازت على مراكز عالية. قرأت لكثير من الشعراء كنزار القباني و نازک الملائکة و بدر شاکر السیاب و قاسم الشابي و غيره من الشعراء الكبار و كتبت في بعض أوزان الشعر كالشعر الحر و لم تكتب في التفعلية و العمودي.و لها ديوان منشور بالفارسية تحت عنوان “بنج شنبه هاي دوست داشتني” و الاخر “يك فنجان شعر” و سيصدر لها ديوان بالعربية اسمه”حب من دون رقابة”.
من شعرها العربي:
“حبك”
حبک نافذة
و کل صباح
أفتحها
كي أملأ حیاتي
من عطر حنانك
****
حبك غابة خضراء
و کل لیل
أضیع فی عتمة نخیلها
**
حبك بسمة حمراء
تقطفني
من عالم برودة الصمت
إلی کتابة الکلمات الحارقة
**
حبك باقة وردٍ
کل یوم
حین أذهب للعمل
ابتاعها من
بایعِ وردٍ جوال
**
حبك .. حبٌ طفولي
يجعلني
اُغني آلامي
بموسیقی المطر و الریحان
و يجعلني أرفض
کل الاسالیب
و التقالید الکلاسيكية…
**
لاتغلق النافذة
ستذبل البسمات الوردیة
علی فم حیاتي.
*****************
و من شعرها ايضا:
“اربعه جدران”
حیاه المرأه مساحه مسوره
لها اربعه جدران
ارفع و اقوی من جدار الصین
وراء کل جدار بحر
وراء کل بحر ، فردوس
ووراء کل فردوس جحیم….
تبنی بأیدی
القانون، الشریعه، الادب و الرجل
للمصلحه لل…
و تنمو الجدران
من الولاده الی الثقافه
من الثقافه الی الحب
من الحب الی الزواج
و من الزواج الی الموت
***
جدارٌ فی جدار
و فی کل جدار قصه
و فی کل قصه امرأه و رجل
وفی کل أمرأه
عالم کبیر
یسمی الحب
لا تهتم للجدران
لا تخاف من الجدران
و لا تبتعد من الجدران
لکی المرأه
هی جدار وحید للحیاه
و حولها
تکتب القوانین
وتخلق الشرایع
و ینمو الادب
و یولد الرجل…..
جدارٌ فی جدار
*******************
و ایضا من شعر لها تقول:
فی غیابک
هل تدري
ما طعم يوم
سيبدأ
من دون رسائلك؟
**
و هل تدري
ما لون خجل السنونوه
حين تفقد الصبر
لا لا لا
لا تعرف ابدا
**
هل قطفت قبلة
مفخخة
تدمر الخيال
تبعثر الکلمات
تسرق عقلك
تصلبك ، كقديس
و تجعلك شهيدا
في قصائد الشعراء ؟
لا
لا يا سيدي العزيز
طموحاتك جدا قليلة من الحياة
انا لست
بحرا عميقا
و لست جزيرة خضراء
أو کوکبا أو هيكلا في ارضٍ تائهةٍ
أنا امرأة
جدا بسيطة
ببساطة الشمس
و الريحان
“احبك بوسع كلمة الحب “
وفي کل اللغات
و اشمك بعطر الزهور
و لا اهتم
بغيابك
حتى اذا يطول
بطول السنين….
*******************
“الحب الارهابي”
غنيني
أغنية حماسية
من السطر الأخير
للاول
من موتٍ للميلاد
***
اِكتبني قصيدة جديدة
بقوافٍ مفخخة …
و قالب ارهابي..
من اجل الحب…
حبٍ جديد.
***
لا اريدك طائراً بلا جناح
اني اريدك
طائرا…
تقصف عاصمة وجودي.
بعد ان استشهد…
و اصبح اسماً
لشارع تسكن فيه
ستكتب عناوين رسائلك بأسمي
فسأمتلك بيتك
و غرفتك…
حتى ظل اشجارك…
المرسومة على ستائر شباكك.
***
ارسمك بندقية
على فم الاحلام
اذا ولدت كلمة
من دون حبك
ستنتحر غابات النخيل..
في قلبي
و تجف مياه …
كارونِ عيوني ،
و يصدئ سيف صراحتي.
********************
و لها ایضا:
کدمعة
علی خد من؟
كبسمة
علی شفاه من ؟
یدق القلب…
لمن؟
الرقابة فی دمنا
و كلمة الحب تنتحر
کل ليلة
و تولد کل صباح
املاً
بو عینا….
******************
و من شعرها:
“کیف اشتاق؟”
کیف اشتاق؟؟
الشوق کنافذة
علی غرفة قصر قلبك
اذا اغلقتها…
**
سواد العین
حبر مکتوم
لکتابة کلمات السهر
اذا اغمضت…
**
و الصیف
شهادة حیاة النخیل
اذا الفصول کلها شتاء….
کیف اشتاق اليك
*******************
و من شعرها الفارسي حق الامام علي عليه السلام تقول:
“الفبای ناممکن”
به چاه فکر نمی کنم
هیچ گاه
حتی به حفره ها و سفرها
به قدرت حرف هایی که از ته چاه
جهان را
به دستمال کهنه ای
تکاندند
و طعنه ای شدند به آتشفشان
به بغض نباریده
فکر می کنم
****
به فکر هایت
که خاصیت سرب مذاب را
خنثی می کند به طرفة العینی
به ما ادراک ما لیلة القدر چشم هایت
که هیهات می فروشد
اجرام نورانی آسمان را
به این یاوه ی هستی
****
نوشتن چه سخت است
و ناممکن
معافم کنید
ای حروف الفبا.
**********************
“سرگشته گی”
به من بگو
این ماهی کوچک را چه خواهی کرد؟
و در کدام سمت، کدام کناره کارون
رهایش می کنی؟
تا تشنگی سیراب نا شدنینش را نخلها
خرما شوند؟
تا در انبوه زلف های پریشان آوازش را بخوانند
به من بگو
رها چون کبوتر،
بام کدام خانه را
برای بغض شبانه ات
آشیانه سازی؟
******
سوت کشتی ها
بوی بهار،
لب شط
و چشم های تو
مرا چای زنجبیل ساعت نه
می دزدند
الی أخره …..
المصدر:موقع ادبنا مع بعض التصرف
كلمااااااات في منتهى الروعه والجمااال
وذااائقه لهاا روعتهاا الخاااصه
كلماااات في سطور من ذهب خااالص
ومعطرة بعطر غريب لن يبرح منه طول الاياااام والسننين
ابداااع راااقي
ومساااحه جميله
لك وودي
رنا من لبنان
السلام عليكم اختي العزيزة ماجدة اشتقنا لك كثيرا وافتقدناك بالرغم من المدة الزمنية القصيرة التي امضيناها سويا الجميع يسلم عليك “جطورى”