” الی شَاعِراتِ بلادِي “،للشاعر فؤاد عاشوري

قصيدة محتارة من  ديوان رحيل شاعرة

لِـ(رنا) التي سَکنت ُرُبوعَ وِدادِي

لبنات قَومي شاعرات بِلادِي

لِحِسان ( عَبَّادانَ ) أَقمارِ الدُّجَی

وَلِفاتِناتِ ( الدَّورَقِ ) المِجوادِ

لِبنات أطيابِ ( المحمِّرةِ ) التي

مَلکَت هوایَ برائِع الإنشادِ

لِلِغيد ( بالأَهوازِ) زَهوِ حياتنا

وبِکُلِّ ريفٍ حَولَها وَ سَوَادِ

للغَانيات السّابياتِ بِحُسنها

أهلَ النُهی وَ مَعاشِر العبَُّادِ

لِلعَاشقاتِ لنَيلِ کُلَّ فَضيلةٍ

والتائِقاتِ إلی عُلا الأَمجادِ

تِلکَ التي اختَزَلَت بِطِيبِ صِفاتِها

وَبِحُسن مَبسِمِها , جمالَ الوَادي

تِلکَ التي حَمَلَت مُلُوحَةَ أَرضِنا

وَمَآثرَ الأَجدادِ ِللأَحفادِ

وَبها اکتَسَت حُسناً قَصائدُ شِعرِنَا

وَازدادَ إشراقاً لِسانُ الضّادِ

لِـ(مَها) وَما کََتبتهُ مِن شِعر اِلَهوی

لِجمَالِها ولِقدَّها الَميّادِ

أُهدِي تَحيّاتي بکُلَّ محبّةٍ

وَ کِتابَ أشعاري ونَبضَ فُؤادي

****

المصدر:مدونة فلاحيتي

تشرفنا بزيارتكم ونتمنى دائما أن ننول رضاكم.

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑