و شاركت في هذه التظاهرة بعض التنظيمات السياسية و الشخصيات الوطنية من ابناء الشعب العربي في عربستان من المقيمون في بريطانيا،حيث استقبلتهم جموع الجالية السورية المتواجدة في المكان بالاهازيج والاناشيد الشعبية و رفع المتظاهرون معا اعلام سوريا و عربستان و رددوا شعارات قوية تدين الفعل الإجرامي للنظام السوري، بقيادة الطاغية بشار الأسد، كما عبروا عن تضامنهم المطلق مع الشعب السوري الأبي الثائر على الظلم والظالمين، الذين يقتلون أبناءه في أبشع صور يشهدها العالم حاليا.
وطالب المتظاهرون في هذه المظاهرة، برحيل الطاغية بشار الأسد رافعين شعار “ارحل ارحل” و”يا بشار صبرك صبرك في الجولان نحفر قبرك”، كما أثنوا على بسالة الشعب السوري، إذ رغم التقتيل والتنكيل الذي يتعرض له أبناؤه رفض الخضوع والتراجع إلى الوراء.
وختم المتظاهرون وقفتهم، التي نظموها استجابة لنداء الجالية الاحوازية، التي دعت إلى تنظيم هذه المظاهرة التضامنية مع الشعب السوري البطل، بالتضرع إلى العلي القدير لينصر الشعب السوري على نظام الأسد الطاغية، في محنته ويتقبل أبناءه من الشهداء.
يذكر ان رفع علم عربستان على ايدي الثوار في سوريا لاقى الكثير من الترحيب و الاعتزاز لدى ابناء عربستان و تناقلت الكثير من القنوات الفضائية و المواقع الالكترونية هذا الخبر مرفوق بلقطات فيديو منها قناة العربية و موقع العربية نت حيث اعد الصحفي الاهوازي رمضان الساعدي تقرير بهذا الخصوص،نعيد نشره لكم ادناه:
عرفاناً بتضامن أهوازيين عرب مع الثورة السورية/سوريون يرفعون علم “الأهواز” رداً على دعم طهران للنظام في دمشق
العربية نت-علم الأهواز يرفع من قبل المتظاهرين السورين في درعا رداً على الدعم الإيراني للنظام السوري، وتقديرا للبيان التضامني الذي وجهه النشطاء الأهوازيون دعما للثورة السورية، كما جاء في لافتة متظاهر درعاوي يوم الجمعة الماضية.
ويتهم المعارضون السوريون الحكومة الإيرانية بدعم الرئيس السوري بشار الأسد في قمعه للمعارضين، ودعمها ماديًّا نظام دمشق، وإرسال العتاد والعملاء للمشاركة في أعمال القمع.
ولم تخف طهران حتى الآن دعمها للنظام السوري وآخر ذلك الفتوى التي أصدرها المرشد الإيراني علي خامنئي، والتي حث فيها على شراء كل المنتجات السورية أياً كان نوعها وكميتها وبالعملة الصعبة، مما يعتبر دعما واضحا للنظام السوري، وتحديا لعقوبات الدول العربية والغربية التي تطالب دمشق بالكف عن ممارساتها ضد المتظاهرين السوريين، والبدء بإصلاحات حقيقية.
في المقابل كان أكثر من 50 ناشطا أهوازيا قد وجهوا بيانا تضامنيا استنكروا فيه ما سموها “جرائم الحرب” و”الأعمال الوحشية” التي ترتكبها أجهزة النظام السوري بحق المدنيين السوريين العزل.
ودعوا في بيانهم الجيش السوري عدم تنفيذ أوامر الأجهزة الأمنية، والكف عن قتل المدنيين والعسكريين المنشقين، والانحياز إلى جانب الشعب وثورته السلمية.
كما يشارك الأهوازيون في المظاهرات التي يحشدها الناشطون السوريون المتواجدون في المنفى امام سفارات سوريا في المدن الاوروبية، لاسيما في لندن التي لم تتوقف منذ انطلاقة الثورة السورية قبل تسعة أشهر.
—————————————–
موقع كارون الثقافي -عربستان
تشرفنا بزيارتكم ونتمنى دائما أن ننول رضاكم.