فمنیزم حقوق المرأة في المجتمع الاحوازي-سعود عبدالعزیز الحربي

tumblr_kvz158ZLAg1qa208bo1_1280مقدمة : ممّا جعل الفکر یدفن في مقبرة التأریخ هوالإستعمار، إذ أنّ للإستعمار لغة ً واحدةً  و هي لغة السیطرة . السیطرة التي من أجلها تُسحَقُ کل المعاني التي برمجها الله لتعریف الإنسانیّة . فبدأت الحروب بین الحضارات فما إن عمّرت حضارة ٌ نکّستها إختها فاستحوذت علیها لتسیطرعلی الأمور سیطرة الأسوُد علی الغابات حتّی إذا جاعت بدأت بالزحف لاصطیاد ماتشتهيه من اللحوم المتحرکة . في القرن العشرین ، ظهرت دابّة من تحت الغیب فأخرجت لنا رسولا ً اسمه الدیمقراطیّة حیث أصبح هذا الرسول المزعوم مختلفا ً برسالته عن سائر الرسل من قبله . فکل ما ظهر حزبٌ یمتلک سلاح الریاح العاتیة ، نری هذا الرسول یقاتل إلی جانبه فاحتار الناس في تفسیر آیته الوحیدة  التي سمّاها ( الحقّ ) . حیث أصبح الحق رداءا ً یُباع و یُشتری فیلبسه من امتلک وسائل الإنتاج . ففي عصرنا تجري الریاح بما لا تشتهي السفنُ لأن الریاح تابعة ٌ للذین یمتلکون القوة من صنف المستعمِرین و إن کانت قوة قاضیة علی البشریة . فقد انتهی عصر السَّوطِ و التَّلقینِ و قد بدأ الآن عصر التخدیر و إحداث الفراغ في جانب الوعي عند المجتمعات المختلفة الحضارة و العرق . حتی عند الکثیر من المثقفین اصبح الوعي منحرفاً  ( کما یشتهي اهل الإستعمار ) عن الواقع الذي یعیشه الشعب . و کأنّنا في عصر الفراعنة و السِّحر ، حیث بدأ الإستعمار یُخَیِّلُ للمثقفین أنّ حبال الحرکة و التغییر والتطور ، أفاع ٍ قاتلة تسعی لإبتلاعهم و أنه لا یمکن الإقتراب منها . فحُقِنَ المثقف العربيّ بأفیون الحیرة و السکون ( للقضاء علی القسم الأیمن من دماغه ) . و أفیون الیأس و الإنتحار ( لتدمیر القسم الأیسر من الدماغ ) کي تسهل علی الأعداء ، عملیّة السّطو .  ومن الأسالیب التي استُعمِلَت في الآونة الأخیرة هي الدفاع عن المظلوم . فرُفِعَت آیة المظلوم کغیرها من الآیات علی رؤوس الرّماح من أجل المصالح الشخصیّة . فقُرِعَت طبول الغزو الثقافيّ و زغردت له أفواه الغافلات !  و صفّق الجمهور، لکل من یمتهِنُ الرقص . من هذه الغزوات ، غزوة المطالبة بحقوق المرأة علی حسب القوانین المنصوصة من قبل قادة العالم الأوّل … .

     قبل أیّام ٍ کنت جالسا ً مع نخبة ٍ من الأصدقاء . فقال لي  أحدهم أنه قبل قلیل ٍ من إلتحاقه بنا ، کان یتصفـّح المواقع فدخلت عیناه في واد ٍ غیر ذي إهمال ٍ فبدأ بقرائة مقال ٍ یعزف علی وَتَر الأنوثةِ مُردّدا ً أنشودة حقوق المرأة . فبدأ یحکي لي عمّا جاء فیه ثمّ صَرَّ علی أن أطالعه ( مع أنّ عنوان المقال کوّن في نفسي شيء من الإصرار علی قرائته ) فعزمت علی قرائتها بعدما یبسط الصباح جناحیه علی عالمنا الجمیل . فقرأت المقال فزادني وعیا ً إجتماعیّا ً أدبیّا ًسیاسیّا ً نفسیّا ً حیث شعرت بتسلّل الغزو الثقافي و بمدّ یده لینتزع عباءة أختي الماجدة . ( لست ناقدا ً ولکنّي أستطیع أن أفهم ما تدور من ألفاظ ٍ أعجمیّة ٍ في بلادي التي تناوشتها الذئاب فجعلتمن الرّقاب تسبیحا ً کي تستغفرَ اللیوثَ بها ، عندما تنام العیون و یستیقظ المکر في العقول الطّامعة ) .

إن قصدي من هذا المقال هو شرح و تحلیل ما لم یُدرَس حول کلمة الشّرف التي قاتل من أجل إثباتها ملایین الثوّار في العالم . کما أنّي أردت أن أعطي رأيي حول ما جاء في مقال ” شهلا کعبي ”  . المقال الذي رتّبَتهُ أیاد ٍ مغمسة ٍ بالعَلمَنَة . ما استوعبته من المقال أنه یهاجم رجال المجتمع الزراعي لا المدنيّ . و من حقّ کلّ کاتب ٍ و کاتبة ٍ أحوازیّة أن یعرضوا المجتمع الأحوازيّ للنقد ( البنّاء ) ولکنّ ما قرأته لیس نقدا ً بل کتابة ً سببها الإنفعال الذي سببه الضغط النفسيّ الذي انفجر بتواترالأخبار عن سلسلة الإنتحارات التي کان سببها منوطا ً بقضایا کثیرة منها العرف القاسيّ الذي لا تسلُمُ منه حتّی أهله في بعض الأحیان . لقد استشرت عالمة نفسانیّة عن موضوعَيِّ الإنتحار اللذَینِ ذکرتهما الکاتبة ” کعبي ” فوقَفَت منتقدةً شخصیّة الکاتبة التي ذکرت هاتین الحالتین فقالت : ( .. إنّ ذکر مثل هذه الحالات بهذه الصورة ، ماهو إلّا تشجیع للإنتحار وقالت أیضا ً ” إن المجتمع الذي نعیش فیه ، ضعیف الإستقامة  و الضعف یمکث في حالاته النفسیّة و أن الکاتبة جعلت من المنتحرات بطلات ساحات قتالیّة کأخیل فاتح طروادة ” ثمّ قالت ینبغي للکتّاب أن لا یذکروا مثل هذه الحالات و کأنها إنجازات عظیمة .. ) . فلو أنها ذکرت هذه الحالات بأنّها حالاتٌ سلبیّة تخلّ في النظام الإجتماعي و تزید الطین بلّة ً و أنها تعقّد الأمور بدلا ًمن حلّها لکان الأمر أکثر تأثیرا ً من الجهة الإیجابيّة .

هذه النتائج التي ذُکِرَت في مقالها من سوء التعامل الأخويّ و نصائح الأم المزعجة و التکثیر إلی تحجیب الجسد و الصوت و غیرها علی أنها تؤدّي إلی حدوث هذا النوع من الإنتحارات ماهي إلّا واحد بالألف . لأن 80% من المجتمع هم قبلیّون و في کل بیت ٍ أحوازي و غیر أحوازي تعیش علی الأقل ّ امرأة ً واحدة . و لربّما أشدّ اضطهادا ً من اللاتي ینتحرن إذا ً فهناک قضایا و أحجیات أخری لا یستطیع فکّها إلّا الأخصّائییّن في الأمراض النفسیّة . و ما أعنیه هو أن لابدّ من إجراء تحالیل حول کل أفراد الأسرة وما یحیط بهم من مشاکل أبرزها الفقر .

وأمّا الإنتحار الثاني الذي أجرته الزوجة  التي کان زوجها جامعيّ الطّراز الذي اضطهدها و عاملها معاملة ً لا تلیقُ بها ، فلاشکّ و لاریب أنّها کانت تعاني من المشاکل النفسیّة و الحلّ کان بسیطا ً في تلک الأحوال فهي کان یمکنها أن تتطلّق بسهولة ٍ تدریجیّة أي تفعل کما تفعل الـ99% من النساء في العالم حین یواجهن مثل هذه الحالات . فلو أنّها قدمت علی الطلاق بشکوی قانونیّة شرعیّة لکانت الیوم تعیش حیاة ً جدیدة خالیة من المشاکل السّالفة و لربما التقت بعد فترة ٍ مع الذي یحبها أکثر ، فتزوّجته . إذ یلینا موضوع آخر و هو أنها کانت تعاني من الوحدة و فقد الصدیقات أیضا ً لأن موضوع الطلاق موضوع شائعٌ عند النساء إن أردن أن یهدّدن الرجل  ، حسبما أسمعه من المتزوّجین من الأصدقاء أو أبناء مجتمعي . إذا ً ما نستنتجه هو أن هذه المرأة کانت تعاني من عدم مساندة المرأة لها أیضا ً ( فلا عمّة و لا خالة و لا أخت زوج و لا … من الإناث ساعدتها في حلّ مشکلتها )  .  فالقصور ، کان من جانب المرأة التي لا تساند مثیلتها في الجنس و النوع .أمّا الأمر التالي الذي یُروی عن شابة ٍ من أهل السوس ( شوش ) التي حسب فهمي للنص ، أنها کانت تعاني للتهدید المستمرّ من قبل عمّها ( أبي زوجها ) الذي کان یراودها عن نفسها  ، فأنا لا أری الأمر من جهة ٍ واحدة ٍ علی أنه ناتج من عقلیّة ذکوریّة لأنّ الأمر أکبر ممّا یتصوّر البعض . فإن وجود الشهوة و الجنس لا یکمن في شخصیة الرجل فقط بل عند المرأة و حتی في ذات کل کائن حي ّمثل النبات الأخضر.   لتقریب المعنی سأضرب مثلاً امرأة العزیز التي أصرّت علی یوسف الصدّیق بأن یضاجعها و هو کان أصغر منها سنّا ً و هذا خیر دلیلٍ علی أن لو امتلکت المرأة مفاتیح القوة لفعلت ربما أسوأ من فعلة الرجل ! ( طبعا ً المرأة بعدها ءامنت بالله و تاب علیها ) .
و أما إلیکم من البطولات النسائیّة في عصرنا … قبل بضعة أشهر ٍ قرأت في موقع ( yahoo )  أن الشرطة الأمریکیّة قد ألقت القبض علی امرأة ٍ حجزت رجلا ً متوسط السنّ في بیتها و مارست معه الجنس أکثر من 21 مرّة خلال 32 ساعة و علی ما أذکر أن الرجل هو الذي اتّصل بالشرطة یستنجدهم من فعلتها التي فعلتها . ( بغظ النظر عن التفاصیل و عن کیفیّة استطاعته للوصول إلی الهاتف ) .
و أمّا نعود إلی الکارثة الإجتماعیة التي قد واجهتها المرأة ( بنت السوس ) : إن الموضوع لا یتعلّق بالعقلیّة الذکوریّة  بل بأمرین أولهما :  أنّ الرجل قد أصیب بمرض نفسي ّ ناشئ عن عقد جنسیّة . و إلّا ، لا یوجد سبب آخر لهذه الفعلة إلّا أن یکون عدم التمییز أو الطمع بما هو لیس من حق الرجل المیّال إلی الجنس بشکل ٍ مفرط . و أمّا الأمر الثاني : الإصطدام التأریخي الناتج عن تطوّر المجتمع . ما أعنیه أن الأمر ناتج عن اصطدام مرحلة متقدّمة بمرحلة متأخرة   ( المدنیة و العلم الوسیع ) في المقابل (القبلیّة و الأمّیّة ) من دون رابطٍ بینهما لفهم بعضهما البعض و الرابط یجب أن یکون من نسیج المفکر المثقف ولکنه لم یوضع هذا الرابط بینهما فازدادت المشاکل . نتیجة إنزواء المثقف عن الشعب . فعدم وجود رابط بین الثقافات أو الحضارات یؤدّي إلی إنفجار في المجتمع نتیجة سقوط الأخلاق  ( تضاد الأخلاق ) کما في المرسوم الأسفل :jhk

إن الرسم الذي في الأعلی یوضح لنا أختلاف حضارات ثلاث و اصطدام بعضها ببعض فإحداث الإنفجار ما هو إلّا نتیجة الإختلاف الجذريّ في الأصول و المعتقدات بل حتّی في الأخلاق أیضا ً لأن زاویة الرؤیة تختلف باختلاف الأسس الخاصة بالمجتمعات . و بالنهایة لابدّ أن تکون إحدی الحضارات أکثر سعیا ً من أختها في تطبیق الأخلاق و حمل الرسالة الإنسانیّة . لقد ذکرت في أول مقال ٍ لي عنوانه ( رادیکالیّة النقد في المجتمع الأهوازي )  أن : “مجتمعنا لیس تقلیدیّا ً إنّما له ملامح ، أشکال ، صور و قوانین مختلفة تجعل منه جزءا ً حیاتیّا ً في العالم البشري ّ . فلا نطبّق کل ما تأتي به الحلول الغربیّة من دون ترابطٍ للمعنی بین المجتمع و الحلول . و لا نحمّل علیه طبیعة مجتمع باریس المثالیّة أو غیرها من البلدان الأروبّیّة و غیر الأوروبّیّة  لأن له نهج مختلف و ثقافة خاصة لم تکتمل بعد ! ” و هذا لأننا بین عصرین أحدهما یردع الآخر بشدّة ٍ عجیبة و هذا من أصعب الأمور التي شاهدتها علمَيّ النفس و الإجتماع .
في خصوص أمر الطفلة فهذا أمرٌ لا أراه یتناسب مع الحقیقة علی الأقلّ أراه من خلال تجربتي فإلیکم ممّا أتذکّره من أیّام الطفولة : کنّا ساکنین في قریة ٍ اسمها المالکیّة العُلیا ( الأولی ) و کان عمري آنذاک خمس سنوات و کانت بنت عمي أیضا ً یتراوح عمرها بین الأربع و الخمس . فکنّا نلعب لعبة زفاف العرّیس و العروس . و کان الأطفال الباقین یزفّوننا و کأنّنا زوج وزوجة … فأسئل الآن لماذا هي تهیّئت لي بلباس زوجة أنثی ؟ ألم یکن شعورها بالأنثویّة یکفي لکي تقوم بهذا الدور . ناهیک عن أن القانون الإسلاميّ یحاسب المرأة علی الحلال و الحرام عندما تصبح مستعدّة ً للتمییز بین الصحیح و الخطأ و إن لم تکن کذلک فیسقط التکلیف منها .

أمّا الموضوع  الذي ذکرته الکاتبة ” کعبي ” الذي  أکثر الضجّةَ في هذا المقال ألا و هو موضوع الشّرف الذي لازال بعض الکتّاب یردمون بحائط فهمه . لم أقرأ یوما ً أنّ موضوع الشرف یختصّ بالرجل فقط… فما هو الشرف ؟  إن الشرف حالة أخلاقیّة و هو شعورٌ بالعزّة في الشخصیّة التي تحمله . أو ( هو علوّ ٌ و مجد ، سموّ أخلاقي  أو عقليّ  ، کرامة واحترام  و غیرها من الإیجابیّات / المنجد ص: 763 ) . فمن خلال فهم هذا المعنی قاتل الأبطال  و نازَلَ الرجال و قد خاضوا معارک خالدة في ذهن التأریخ حیث أنشد من أجلهم من أنشد من الشعراء و قیل ما قیل عنهم منهم الحسین[ع] ( سیّدُ سیّدةِ الثورات ) و منهم ” المهاتما غاندي ” . فالبعض من هؤلاء الرجال سمّو الشرف بأنه الوطن و البعض أسماه الأرض و منهم من سمّوه المرأة ! … نعم … المرأة التي هي أغلی من روح الرجل المرأة التي مااستقرّ آدم حتّی خلق الله له زوجة ً جمیلة الصفات ( بما فیها الأخلاقیّة ) . فکیف لایکون الشرف مقدّسا ً و هو الذي یدفعنا لکي نناضل للبقاء و نبارز الطغاة و الغزاة و غیرهم من اللاشرعیّین . أما حقوق المرأة .  فأول من دعی إلیها رسمیّا ً بلا إفراط هو الحضارة الإسلامیّة . أما کلمة الحقوق فهي ثمرة  ٌ من ثمرات شجرة الأخلاق . الشجرة التي لا یدرک الإنسان إنسانیته إلّا إذا أکل منها .
فالفهم الخاطئ للشرف و الغیرة هو المشکلة الکبری التي یعیشها النّاس . و لابدّ أن ندرک الإختلاف فيما بیننا و بین الحضارات الأخری التي تمثّل الإستعمار تمثیلا ً حقیقیّا ً . وتخدمه خدمة العبید للفراعنة .

و أخیرا ً لا أعرف کیف استطاع البعض من الذین یُدعَون ( مثقفین ) أن یأتوا بأمر الإباحة الجنسیّة کحلّ ٍ لتحریرالمرأة من مجتمع ٍ یعاقِب علی مجرّد صداقة و لو من خلال أجهزة الإرتباط الإلکترونیّة  ! فما هذا إلّا تسریع لعملیّة إنتحارٍ خطّط لها الإستعمار الطّامع  .
لقد ذکر الدکتورعلي شریعتي في إحدا مقالاته ما یلي : ( إذا کان التعرّي موضة و ثقافة ، فالحیوان أقدم و أکثر ثقافة من البشر ! ) . والحلّ الأنسب أن ندع المجتمع یختار مصیره ( من خلال ما یراه من خلفیّة ثقافیّة أهوازیّة ) . و لنعلم أن الرجل یهتمّ بالمرأة أکثر من أي شيء . وأتسائل إن کانت الهبة الجنسیّة ( التصرّف الجسدي المزاجيّ الطبع ) تُحسب حریّة فلماذا لا یکون الحجاب حریّة أیضا ً . أم أنّ التحجّب عمل شنیع عند الغرب وغیره … . أو أنه یحسِّنه المجتمع و یقبّحُه الطرف الآخر ؟
فمن هي المرأة ؟ … سؤال ٌ تخلّی عن إجابته الکثیر من الباحثین الذین همَسوا زاعمین أنهم یصرخون من أجل حقوق المرأة غافلین عن الزحام الصوتي الذي یضجّ في العالم . فیا تُری ..هل المرأة جنس فقط ؟ سؤالٌ طرحه أحد الشعراء بعدما قرأ مقال ” کعبي ” .

کلمات لابدّ منها :
ما قرأت من التعلیقات کان یحکي عن حرکة الحلزون البطیئة نحو مجهول مُهلک . و الذي یحیّرني هو أن بعض الکتّاب الذین لطالما أعجبتني کتاباتهم حول الأدب و غیره .. ، یشجعون لهکذا إنفعالات ” خلف جدران العاطفة ” هاتفین بالدعاء لکي یبارک الله في هکذا أمور . لقد بحثت في کلّ السطور و لم أجد الله في مقالٍ کهذا  ( دوامة العنف ) ولا أعلم علی أيّ معیارٍ سیبارک الله لهکذا مجهودات مُهلکة .  و أذکّر أنّ العالم یشاهد و یراقب کلّ ما ندوّنه فلانجعل من مجتمعنا أضحوکة تضحک منها حتّی الثکالی . عتبي علی المثقفین الذین اتّخذوا فکرة الإنزواء عن شعوبهم فأصبحوا خارج خارطة الوطن . و أمّا کلمتي الأخیرة للمعلّقة المدعوة ” سُها ”   التي وصفت دین الإسلام بأنه دین العرب فقط ، ( تعني بها دین قومیّة ) … أوّلا ً لم یکن المقال یبحث عن الدین لکي تهیني دیننا بل المقال جاء علی نهج العلمانیّة و کان سعیي هو الردّ علیه من خلال نفس المنهج و لا أدري هل نجحت أم لا . ثانیا ً إن کان کل همک هو المجتمع العربي ّ فأقول لکِ بصراحة (ما دام أمثالک ثقافة ً جعلوا أکثرنا مقرّنین في الأصفاد فلن تهدأ الأمور . فإن ترکنا أمثالک نعیش بسلام  ، فسنصل إلی عرش الثریّا بإذن المجد ) .

البحث أعمق و أطول فقد ترکت الکثیر خلف ظهري لکنّ علی ما أظنّ أنّي قد وصلت إلی ما أرید .
 مصدر المقال:موقع بروال

تشرفنا بزيارتكم ونتمنى دائما أن ننول رضاكم.

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑