موقع بروال– قریة علی بعد 7 کم في شمال غرب مدینة رامز، تأسست علی ید الشیخ مریح الشریفي علی ضفاف نهر الاعریض و لهذا اطلق علیها اسم العریض الحاج مریح .و تتحدد أراضیها الزراعیة الخصبة التي تقارب نحو 600هکتار، من الجنوب بقریة البیمانیة و من الشمال بقریة ملا عبدالله و من الشرق بقریة الطریفة و من الغرب بقریة غزالة .
تعادل جمعیة القریة نحو 240 نسمة وکلهم عرب و قد یکون انتمائهم إلی قبیلة الشرفاء.
منشأ میاه صنبور القریة غیر صالحة للشرب يكون من الآبار المحفورة في قریة کم تولة التي تقع علی بعد 3کم في غرب مدینة رامز .
المهنة:
بسبب کثرة الینابیع في قریة الاعریض الحاج مریح ، و بتبع ذلك وفور المیاه ،الزراعة (القمح و الأرز و الشعیر) کانت تلعب دورا هاما في تمویل اقتصاد العائلة في قریة الاعریض و لکن خسرت مکانتها في سنین الأخیرة بسبب انشغال أغلبیة الاهالي بالدارسة و توضیفهم في الدوائر الحکومیة .
التعلیم :
في ما یخص قریة الاعریض الحاج مریح و یمیزها عن بقیة قری مدینة رامز و لربما یجعلها قریة بلامثیل فی محافظة شمال عربستان الاحواز، هو المستوی الدراسي العالي جدا في هذه القریة بحیث من کل الساکنین (240 نسمة) القریة 145شخصا لهم شهادات جامعیة و من هولاء الذین یحملون شهادات جامعیة تجد 6 دكاترة (4رجال و امرأتين)و 16ماجیستر(11رجلا و 5 نساء)و 91بکلوریوس (48 امرأة و 43رجلا( 32 فوق دبلومو بقیة الأهالی أیضا متعلمین و لکن لیس لدیهم شهادات جامعیة بحیث فقط12منهم أمیین و لا یستطیعون القرائة و الکتابة و هم في الستینيات او السبعینيات من عمرهم . و ایضا من الاحصائیات اللافتة للنظر هي عدم تدخین افراد القریة قاطبة ماعدا شخصين من افرادها و هما في الخمسینات من عمرهما .
المرأة:
إن دور المرأة في أي مجتمع يكون أساسیا في نمو المجتمعات ونهضتها، لكونها المربية الأولى للأجيال،و تمتلك سلاحا لتأثيرالقوي وهو غريزة الأمومة.إن المرأة المتعلمة تؤدي دورًا كبيرًا في محوالأمية الثقافية و ذلك عبراستغلال المناسبات الاجتماعية وإيصال مفاهيم سليمة لقضايا مهمة إنسانية ودينية وأخلاقية إلى أخواتها من غيرالمتعلمات·
في وقت الذي نری أن درجات التعلیم لدی المرأة تتوقف في مرحلة الابتدائیة و تواجه نوعا ما من الحرمان في التعلیم و الدراسة من قبل الأهل و حتی المجتمع في معظم قرانا(و حتی المدن) الاحوازیة ، المرأة في قریة الاعریض الحاج مریح تشجع علی ذلك من قبل الآباء و الأمهات و لها الحریة الکاملة فی ذلك و لربما اکثر من الاولاد و لهذا مستوی الدراسی عال لدی المرأة فی قریة الاعریض (حسب الاحصائیات)
المرأة في قریة العریض کسرت الحواجز و حررت نفسها من القیود و التفکيرات الارتجاعیة القبلیة التی ارادت منها ان تبقی رب المطبخ فقط و تجاوزت کل هذه المراحل حتی دخلت الجامعة و حصلت علی الشهادات الجامعیة (الدکتوراه و الماجیستر) لکي تکون امرأة متعلمة حضاریة و تقوم بواجباتها باتجاه مجتمعها و لا تکون مکتوفة الایدي مقابل ما یحدث حولها. بحیث نری الآن معظم خریجات الجامعات في قریة الاعریض الحاج مریح ،یعملن کمعلمات او اساتذة جامعات واضافة علی ذلك لهن دور مهم و اساسي في تمویل اقتصاد عائلاتهن و بمنزلتهن في العائله و المجتمع، استطعن أن يفرضن انفسهن علی المجتمع الذکوري ليضطر بالاعتراف بحقوقهن و استطعن أن یحصلن علی حقوقهن ألی حد ما .
















تشرفنا بزيارتكم ونتمنى دائما أن ننول رضاكم.