قامت السلطات الايرانية في السنوات الماضية بتصفية العشرات من شعراء الاحواز الوطنيين من خلال تدبير حوادث مرورية أدت الى مقتل العديد منهم وعلى رأسهم الشاعر الوطني طاهر السلامي و الشاعر ناظم الهاشمي و الشاعر عباس الجعاولة و الشاعر ايوب شيخ جهاد خنافرة و شعراء آخرين و بعد ما كثرت هذه الحوادث و اثارت الشكوك من حولها،لجئت السلطات الامنية الايرانية لاسلوبا آخر و هو القتل الصامت من خلال عملية تسميم الشعراء بمواد سامة او مشعة و استشهد الشاعر الوطني ستار ابو سرور الطرفي الشهر الماضي في هذا النوع من التصفيات و قبله كان استشهاد شاعر وطني آخر و بنفس الاسلوب و هو الشهيد جمال عبدالحميد مهنى زاده .فانا لله و انا اليه راجعون .
تشرفنا بزيارتكم ونتمنى دائما أن ننول رضاكم.