الليلُ يَحْضِنُ لَوعَةَ المُشْتاقِ … والبَدْرُ يَرْسمُ لَوحَةَ الأشْواقِ
والنَّجْمُ يَـنْـثرُ بَينَ أطْيافِ الدُّجَى … آمالَنا مِن ثَـغْـرِهِ الـبَرَّاقِ
والشَّمْسُ تَرْقُبُ .. واليَقِـينُ أنِـيْسُها … فَلِأُمَّتِـي وَعْدٌ مَعَ الإشْراقِ
أمْجادُنا تَبْقَى .. وإنَّا أُمَّـةٌ … تَرَقَى إلى الأمْجادِ بِالأخْلاقِ
بالآي والتِّـبْيانِ شُدَّ وِثَاقُنا … لانَرْتَضِي بَدَلاً بِخَيرِ وِثَاقِ
أحْوَازُنا عَرَبِـيَّـةٌ وأبِـيَّـةٌ … تَأبَى العِدَى ومَطَامِعَ السُّرَّاقِ
هِيَ في رُبَى الإسْلامِ أنْعَمُ زَهْرَةٍ … بَيضاءُ .. وهْيَ مَواطِنُ الأرْزاقِ
قَدْ طَالَ طَالَ بَقَاؤها في غَمْرَةٍ … بَينَ السَّوادِ وظُلْمَةِ الأحْداقِ
آنَ الآوانُ بِأن يُعانِق نَبْضَها … قَلْبُ الأبَيِّ المُؤمِنِ الخَفَّاقِ
فَتَسِيرُ تَرْفُلُ في رِحَابِ أُخُوَّةٍ … خَفَّاقَـةً بالعِزِّ نَحْوَ خَلَاقِ
أحْوَازُنا عَرَبِـيَّـةٌ سُنِّـيَّـةٌ … وكَذَا رَبِيعُ شَآمِنا وَعِرَاقِ
وَعْدٌ مِن (اللهِ) (العَزِيزِ) بِنَصْرِهِ …. للمُؤمِنِـيـنَ وَلَاتَ حِينَ فِرَاقِ
إنَّا وَإنْ طَالَ الزَّمَانُ جَمَاعَةٌ … سَنُخَضِّبُ الأسْيافَ بِالأعْناقِ
حَتَّى يُرَى شَرْعُ (الحَكِـيمِ) مُكَرَّمَاً … وَيُذَلُّ كُلُّ مُكَذِّبٍ أفَّاقِ
أحْفادُ أذْنَابِ المَجُوسِ، وحُفْنَةٌ … مَوهُومَةٌ مَنْبُوذَةُ الأعْرَاقِ
اللهُ مَولَانَا .. وَلَا مَولَى لَهُمْ … وَغَدَاً يَذُوقُ مِنَ العَذَابِ السَّاقِـي
………………………………………….. ……………………….
تمت بحمد الله وفضله 13/5/1434هـ
نبيل بن عبد المحيي الحجيلي
تشرفنا بزيارتكم ونتمنى دائما أن ننول رضاكم.