الكاولي والغجر في بلاد فارس: من روايات الأصل الهندي إلى جماعات لُرستان

تنتشر في المصادر الفارسية والأوروبية، منذ قرون، إشارات إلى جماعات متنقلة أو شبه مستقرة عاشت في مناطق مختلفة من إيران، وعُرفت بأسماء متعددة بحسب الإقليم واللغة والمهنة. ومن أكثر هذه التسميات تداولًا: كاولي (Kauli/Kāvolī)، كولي، لولي (Luli)، لوتي (Luti)، قره‌چي (Qarāchi)، قربتي (Ghorbati) وغيرها. وتكشف مقارنة المصادر أن هذه الأسماء لم تكن دائمًا مترادفات دقيقة، بل كانت في أحيان كثيرة تسميات محلية أو اجتماعية ومهنية أُلصقت بجماعات مختلفة. ولهذا ينبغي الحذر من مساواة جميع هذه الجماعات آليًا بالـRoma الأوروبيين، رغم وجود أدلة لغوية وتاريخية على أصول هندية لبعض الجماعات التي أُدرجت تاريخيًا تحت مفهوم «الغجر» في إيران وآسيا الغربية. وتبين الدراسات الحديثة بدورها التنوع الكبير في اللغات السرية واللهجات والأسماء التي استعملتها هذه الجماعات في إيران وأفغانستان وآسيا الوسطى.

وتأخذ مسألة الأصل بعدًا أقدم عندما نعود إلى الجغرافيا العربية الإسلامية. فالنص الذي أورده الإصطخري في سياق وصف بلاد السند يشير إلى جماعة عُرفت عند العرب باسم «الزط»، ويربط الاسم بالفئة المعروفة في الفارسية باسم جات. وفي الأدبيات التاريخية الحديثة القديمة نسبيًا طُرحت فرضية أن هؤلاء يمثلون أسلافًا أو أقرباء لجماعات الغجر التي تحركت غربًا من شبه القارة الهندية. وفي النص المقدم: «ومن بين سكان إقليم السند قوم عرفهم العرب باسم “الزط” (ويسميهم الفرس “جات”)، وهؤلاء يُعتقد عموماً اليوم أنهم يمثلون أسلاف الغجر». غير أن هذه العبارة ينبغي التعامل معها بوصفها فرضية تاريخية في تحديد الجماعات، لا برهانًا على أن كل من سُمّي «زطًا» في المصادر العربية كان سلفًا مباشرًا للروما المعاصرين.

من الهند إلى إيران: رواية بهرام گور

وتظهر في التراث الإيراني رواية أخرى بالغة الشهرة تربط وجود هذه الجماعات في إيران بالهجرة من الهند في العصر الساساني. وتذكر الرواية أن الملك الساساني بهرام گور استقدم عددًا كبيرًا من الموسيقيين والمغنين من الهند إلى إيران. وقد انتقلت هذه القصة إلى مصادر لاحقة، ثم أعادت التقارير الأوروبية والبريطانية في القرنين التاسع عشر والعشرين روايتها باعتبارها تفسيرًا لأصل الجماعات التي سمتها Gypsies.

ومن اللافت أن المادة الأرشيفية البريطانية التي قدمتها تحفظ الرواية بصورة شديدة الوضوح. ففي Gazetteer of Persia يرد أن نحو 12 ألف أسرة قيل إنها جُلبت إلى فارس في عهد الملك الساساني بهرام گور، حوالي سنة 420م، للعمل في الموسيقى والغناء. ثم يذكر المصدر أن بعضهم غادر إلى بلاد أخرى بينما بقي آخرون في إيران.

لكن كلمة «قيل» هنا جوهرية؛ فالدليل البريطاني نفسه ينقل تقليدًا تاريخيًا سابقًا، ولا يقدم سجلًا ساسانيًا معاصرًا يثبت عملية نقل اثني عشر ألف أسرة. ومن ثم تصلح الرواية شاهدًا على كيفية تفسير أصل هذه الجماعات تاريخيًا أكثر مما تصلح لإثبات العدد أو تفاصيل الهجرة حرفيًا.

تعدد الأسماء في إيران

تزداد الصورة وضوحًا عندما ننظر إلى الجغرافيا الإيرانية. فالمصدر البريطاني نفسه يذكر أن الجماعات التي صنفها تحت عنوان Gypsies كانت موزعة في أنحاء فارس وتحمل أسماء مختلفة باختلاف الأقاليم. ففي جنوب شرقي إيران استُعملت تسمية Fīūj/Fayuj، وفي كرمان Lūlī، وفي بلوشستان Lūrī، وفي فارس وكرمانشاه Kaulī، وفي أذربيجان Qara chi، وفي خراسان Qirishmar/Karishmar. كما تظهر تسمية Ghorbati/Gurbati في بعض المواضع.

وتتأكد هذه الصورة من مصدر بريطاني آخر خاص بخراسان، يذكر أن جماعة Karishmar كانت تُعرف كذلك باسم Fayuj وGharibzada، ويكرر الرواية التي تقول إن نحو اثني عشر ألف أسرة قدمت من الهند في زمن بهرام گور للعمل في الغناء والرقص.

وتكتسب هذه الشهادة أهمية لأنها تبين أن كلمة «غجر» في التصنيف البريطاني كانت مظلة خارجية تجمع جماعات تحمل في الواقع أسماء محلية متعددة.

الكاولي في گيلان وشمال إيران

وتشير إحدى الصفحات التي أرفقتها من دليل بلاد فارس، المجلد الثاني (Gazetteer of Persia, Volume II) إلى حضور هذه الجماعات في گيلان. وهذا المجلد نفسه من إصدار 1914 ومحفوظ في سجلات India Office تحت الرقم IOR/L/MIL/17/15/3/1.

ويصف النص الجماعات التي يسميها gipsies بأنها أكثر عددًا في گيلان مقارنة ببعض المناطق الأخرى، وأنها كانت تعيش في مخيمات صغيرة وتتحرك موسميًا. ويشير كذلك إلى اشتغال النساء بقراءة الطالع، وإلى ارتباط الرجال بصناعة وبيع الأواني والأدوات. والأهم بالنسبة لمسألة التسمية أن المصدر يقول إنهم «في الفارسية يُسمّون Kauli»، ويربط مؤلف الدليل ـ وفق تصوره آنذاك ـ هذه الكلمة بكابل.

كما يسجل النص ملاحظة أخرى شديدة الأهمية، إذ يرى مؤلفه أن لغتهم احتفظت بآثار تدل على أصل هندوستاني. وهذه الملاحظة، رغم أنها صادرة عن أدبيات إثنوغرافية استعمارية ينبغي نقد تصنيفاتها، تتقاطع مع الأدلة اللغوية اللاحقة التي وجدت عناصر هندية في لغات بعض الجماعات المتنقلة في إيران والمنطقة.

صورة الجماعات في التقرير العسكري البريطاني

أما الوثيقة الأخرى المقدمة، Military Report on Persia، فهي مصدر بريطاني رسمي أعدته هيئة الأركان في الهند، وطبع في سيملا سنة 1912، بعد أن ظهرت نسخته الأصلية سنة 1911، وتحمل الرقم الأرشيفي IOR/L/MIL/17/15/5. ويضم التقرير قسمًا إثنوغرافيًا إلى جانب التاريخ والجغرافيا والموارد والإدارة والقوات المسلحة.

وترد فيه خلاصة إثنوغرافية تقول إن هذه الجماعات كانت موزعة في أنحاء إيران، وأن أسماءها تتغير من ولاية إلى أخرى. كما يربطها التقرير بمجموعة من المهن المتنقلة: العمل بالحديد والجلد، صناعة الغرابيل، صناعة الطبول والدفوف، التعامل بالحيوانات، وبعض أنماط الترفيه والموسيقى. وهي صورة تتكرر لاحقًا، بصورة أكثر دقة ميدانيًا، في الدراسات الأنثروبولوجية عن لُرستان.

ومن الصور التي قدمتها أيضًا وثيقة بريطانية مؤرخة سنة 1923 تتحدث عن نحو خمسين ممن سمتهم الوثيقة “Persian gipsies” حصلوا على تصاريح للسفر إلى گوادر، لكنهم، وفق التقرير، واصلوا الرحلة إلى كراتشي، فأعادتهم سلطات الشرطة لعدم حيازتهم جوازات سفر. وتكشف هذه الإشارة أن حركة بعض هذه الجماعات بين إيران وساحل مكران وشبه القارة الهندية ظلت واقعًا ملموسًا في أوائل القرن العشرين، بصرف النظر عن مسألة أصولهم الأقدم.

الكاولي في لُرستان

وتصبح الصورة أكثر تفصيلًا عندما ننتقل إلى لُرستان. فبحسب المادة الفارسية التي أوردتها، حيث تسود اللريّة واللكية، عُرفت هذه الجماعات بأسماء كاولي، كولي، قره‌چي، وگوروني، مع شيوع اسم كاولي بصورة أكبر.

ويقدم البحث الميداني لسكندر أمان اللهي بهاروند وإدوارد نوربك أساسًا علميًا مهمًا لفهم هذه الجماعات في جنوب غربي إيران. فقد جُمعت مادة دراستهما في لُرستان وبختياري سنة 1973 عن طريق المقابلات والملاحظة، وشملت أربعين شخصًا، بينهم أفراد من اللوتي والتوشمال واللور والبختياريين. ونُشرت النتائج سنة 1975 تحت عنوان The Luti, an Outcaste Group of Iran. وينبه الباحثان بنفسيهما إلى أن البحث كان دراسة أولية محدودة، وهي ملاحظة مهمة عند استخدام نتائجه.

وبحسب المادة المحلية التي أوردتها، يُعرف كاولي لُرستان أيضًا ضمن مجموعة الگوروني (Goruni)، وقد عاشوا تاريخيًا بجوار القبائل والعشائر اللورية. وكانت علاقتهم بالمجتمع العشائري قائمة على شبكة من التبادل الاقتصادي والخدمات المتخصصة. فقد أدوا الموسيقى بواسطة الساز والدهل في مناسبتين اجتماعيتين على طرفي دورة الحياة: الدَاوَت (dawet)، أي العرس، وچَمَر (čæmær)، وهي مراسم الحداد أو مجلس العزاء.

ولم تقتصر وظائفهم على الموسيقى؛ فقد صنعوا أدوات يحتاج إليها الاقتصاد الزراعي والرعوي، ومنها الغرابيل والمناجل وأدوات تذرية الحبوب وفصلها عن القش، إلى جانب أعمال حرفية أخرى. كما اشتغل بعضهم بالخراطة وصناعة الأدوات الزراعية، ودخلوا بذلك في تبادل مباشر مع العشائر، حيث كانت الأجور تُدفع أحيانًا عينًا بالسلع بدل النقود.

وتذكر الرواية المحلية كذلك ممارسة زراعة محدودة في أراضٍ هامشية شديدة الانحدار لم تكن لهم حقوق ملكية ثابتة فيها. ومع الإصلاح الزراعي وتغيير تصنيف بعض هذه الأراضي إلى أراضٍ وطنية ومراعٍ، تراجعت إمكانية الاستمرار في استغلالها زراعيًا.

من الترحال إلى الاستقرار في خرم‌آباد

بحسب المادة المقدمة، تعيد بعض جماعات الگوروني في لُرستان تاريخ انتقالها إلى المنطقة إلى هجرة من كرمانشاه. وكان الانتقال في بدايته ذا طبيعة دورية متنقلة، ثم بدأت جماعات منهم تستقر إلى جانب بعض العشائر وتمارس الحرف وصناعة الأدوات والعمل الزراعي المأجور.

ومع التحول التدريجي من فضاء القبيلة والريف إلى المدينة، ظهرت تجمعات لهم في خرم‌آباد، ولا سيما في أحياء هامشية مثل كورش وباجگيران. وتصف المادة ظروفًا عمرانية واقتصادية صعبة في بعض هذه المناطق، من ضعف البنية التحتية إلى الفقر والتهميش الاجتماعي.

وهنا يلزم التعامل بحذر مع النص الفارسي المقدم حين يربط بصورة مباشرة بين هذه البيئة وبين الإدمان والدعارة وغيرها؛ فمثل هذه المشكلات، حتى عندما تكون موثقة في دراسة اجتماعية محلية، ينبغي تفسيرها في إطار الفقر والتهميش المكاني والاجتماعي والحرمان من الخدمات، لا تقديمها باعتبارها خصائص إثنية للكاولي أو الگوروني.

اللغة «الرمزية» والهوية

لعل أكثر جوانب هذه الجماعات إثارة للاهتمام هو اللغة. فالمادة المقدمة تقول إن گوروني لُرستان يطلقون على لغتهم الخاصة وصف «رمزي»، أي اللغة التي لا يفهمها الخارجون عن الجماعة، والتي يمكن استعمالها للتواصل الداخلي ونقل رسائل لا يراد للآخرين فهمها.

وهذه الظاهرة ليست معزولة؛ فالدراسات اللغوية للجماعات المصنفة تاريخيًا ضمن «غجر إيران» تكشف وجود عدد من اللغات واللهجات والـargots أو اللغات السرية، بعضها قائم أساسًا على الفارسية أو الطاجيكية مع مفردات خاصة، وبعضها يحمل عناصر هندية أو إيرانية مختلفة. ولهذا لا يمكن الحديث علميًا عن «لغة غجرية إيرانية» واحدة.

وقد لاحظ أمان اللهي ونوربك في دراستهما أن اللوتي يشكلون جماعة اجتماعية متميزة في جنوب غربي إيران. وتعد دراستهما من المراجع الأساسية التي اعتمدت عليها الأدبيات اللاحقة الخاصة بلغات هذه الجماعات؛ وتدرج Encyclopaedia Iranica بحثهما الصادر سنة 1975، إلى جانب دراستهما اللاحقة عن «اللغة السرية للموسيقيين التقليديين في إيران» (1978) ودراستهما عن غجر إيران (1999–2000)، ضمن المراجع الأساسية للموضوع.

وتورد المادة الفارسية مقارنة بين بعض ألفاظ لغة الگوروني وبين الفارسية واللرية، وتستنتج عدم وجود قرابة معجمية وثيقة مع اللرية، في مقابل ظهور أوجه تقارب مع مفردات هندية. ومن أمثلتها الألفاظ التي سجلت للإنسان manes، وللبيت korm، وللخبز mena، وغيرها. لكن المقارنات المعجمية المحدودة لا تكفي بمفردها لإثبات النسب اللغوي؛ إذ ينبغي إخضاعها للمقارنة الصوتية والصرفية والتاريخية المنهجية.

والأكثر دلالة اجتماعيًا هو استعمال اللغة لرسم الحد الفاصل بين «نحن» و«الآخر». فبحسب المادة المقدمة يستخدم المتكلمون تعبيرًا من قبيل manes-e xokim للدلالة على «شخص منا»، بينما يمكن أن تستعمل ألفاظ أخرى للإشارة إلى الخارجين عن الجماعة، ومنهم اللور. وبذلك لا تكون «اللغة الرمزية» مجرد أداة لإخفاء الحديث، وإنما وسيلة لحفظ حدود الجماعة وهويتها في بيئة ظلت تاريخيًا أكثر عددًا وقوة منها.

من السند إلى لُرستان: ماذا نستطيع أن نستنتج؟

إذا وضعت هذه الشهادات بعضها إلى جانب بعض، فإنها ترسم مسارًا تاريخيًا محتملًا، لا سلسلة نسب مثبتة بالكامل. تبدأ الصورة من شبه القارة الهندية، حيث عرف الجغرافيون العرب جماعات باسم الزط وربط الاسم بالـJats؛ ثم تظهر الرواية الإيرانية التي تجعل عهد بهرام گور نقطة وصول موسيقيين هنود إلى إيران؛ وبعد ذلك تكشف المصادر الإيرانية والبريطانية عن فسيفساء من الجماعات المتنقلة والحرفية والموسيقية تحت أسماء لولي وكاولي وقره‌چي وقربتي وغيرها؛ وأخيرًا توثق الدراسات الأنثروبولوجية في القرن العشرين جماعات مثل اللوتي والگوروني/الكاولي في لُرستان وهي تمارس الموسيقى والحرف والخدمات الزراعية وتحافظ في الوقت نفسه على لغة داخلية وهوية اجتماعية متميزة.

لكن ليس من الآمن تاريخيًا اختزال هذه السلسلة في معادلة مباشرة من نوع:

الزط = الجات = جماعة بهرام گور = اللولي = الكاولي = الگوروني = الروما.

فالمصادر نفسها تدل على تعدد التسميات والجماعات. والأدق القول إن إيران شكلت منذ زمن طويل منطقة عبور واستقرار لجماعات ذات أصول ومسارات مختلفة، ارتبط قسم منها تاريخيًا بالهند، واحتفظ بعضها بعناصر لغوية أو ثقافية تشير إلى تلك الصلات. وقد أدت المهن المتشابهة ـ الموسيقى، الحدادة، صناعة الأدوات، الترحال والخدمات الموسمية ـ إلى أن تجمعها المصادر الخارجية أحيانًا تحت تسمية واحدة، رغم أن هوياتها الذاتية لم تكن بالضرورة واحدة.

وتكمن أهمية كاولي لُرستان تحديدًا في أنهم يقدمون نموذجًا محليًا حيًا لهذا التاريخ الطويل: جماعة ذات ذاكرة للهجرة والتنقل، مرتبطة تقليديًا بالموسيقى والحرف في المجتمع اللوري، تتحدث اللغة اللرية للتفاعل مع محيطها، وتحافظ في الوقت نفسه على معجم داخلي خاص بها. وهكذا تبدو قصتهم جزءًا من تاريخ أوسع للحركة البشرية والحرف والموسيقى والهويات الهامشية بين الهند وإيران وآسيا الغربية، لكنها في الوقت نفسه قصة محلية لُرستانية تطورت داخل البنية الاجتماعية والاقتصادية الخاصة بالمنطقة.

المصادر

المصدر الأرشيفي الرئيس هو British Library, India Office Records, IOR/L/MIL/17/15/5, Military Report on Persia، إعداد General Staff, Army Headquarters, India، سيملا، 1912 (نشر أصلًا 1911). كما استُخدم Gazetteer of Persia, Volume II، طبعة 1914، IOR/L/MIL/17/15/3/1، وهو الدليل الذي يضم معلومات إثنوغرافية وجغرافية عن شمال غرب إيران وگيلان وغيرها. أما مادة «Qirishmar/Karishmar» ورواية الاثني عشر ألف أسرة فتظهر كذلك في Gazetteer of Persia المحفوظ في مكتبة قطر الرقمية.

والمرجع الأنثروبولوجي الأساسي هو: Sekandar Amanolahi & Edward Norbeck, “The Luti, an Outcaste Group of Iran,” Rice University Studies, 61(2), 1975, pp. 1–12. وتتيح جامعة Rice النص وبياناته الببليوغرافية. ويضاف إليه، كما ورد في المادة التي قدمتها: سكندر أمان اللهي بهاروند، موسیقی در فرهنگ لرستان، طهران: نشر أفكار، 1384هـ.ش؛ وDavid Bates وFred Plog، Cultural Anthropology، الترجمة الفارسية لمحسن ثلاثي، طهران، 1375هـ.ش؛ وAlessandro Duranti, Linguistic Anthropology, Cambridge University Press, 2004؛ وJohn Edwards, Language and Identity, Cambridge University Press, 2009. وللمراجعة المقارنة للغات والجماعات الإيرانية يمكن الرجوع إلى مادة “Gypsy Dialects” في Encyclopaedia Iranica، التي تجمع أيضًا ببليوغرافيا الدراسات المتخصصة.

تشرفنا بزيارتكم ونتمنى دائما أن ننول رضاكم.

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑